الرئيسية » B الواجهة » السلطات تملك قاعدة بيانات بأسماء وعناوين ناشري التشيّع في الجزائر

السلطات تملك قاعدة بيانات بأسماء وعناوين ناشري التشيّع في الجزائر

تحركاتهم في الداخل والخارج تحت المراقبة

السلطات تملك قاعدة بيانات بأسماء وعناوين ناشري التشيّع في الجزائر

قال محللون أن السلطات الأمنية تمتلك قاعدة بيانات وطنية خاصة بالأشخاص الذين يمارسون التشيع في الجزائر، وتتبع تحركاتهم ونشاطهم بما في ذلك تنقلاتهم إلى الخارج من أجل المشاركة في بعض الفعاليات الخاصة بهذه الطائفة في إيران ولبنان ومناطق أخرى. وتم اكتشاف ذلك في رحلة العودة، بمطار هواري بومدين، أن تفاصيل القضية لا تزال غير معروفة، أي أنها في يد مصالح الأمن، واحتملت أن يكون عدد الأشخاص المعنيين الذين عثر لديهم على مطويات تدعو للتشيع وأشياء على علاقة بهذه الطائفة، أقل من ذلك الذي تداولته وسائل الاعلام بعد الحادثة

مشيرون بأن السلطات على علم بكل التحركات في هذا الإطار، وحتى بالنسبة لأولئك الذين يتنقلون الى الخارج لحضور فعاليات من هذا القبيل، وأردف بأن التبشير حاليا موجود على الانترنت ولا يستدعي التنقل إلى العراق مثلا لجلبها. وقالت مصادر متطابقة في هذا الشأن بأن السلطات تملك قائمة بأسماء وعناوين الأشخاص الذين يحاولون نشر التشيع في الجزائر، في إشارة إلى علم السلطات الجزائرية بكل الأطراف التي تعمل على تغيير مذهب الجزائريين. وتتابع لجنة وزارية مختلطة بوزارة الداخلية والجماعات المحلية نشاط الطوائف الدينية التي بدأت وتيرة نشاطها ترتفع في الجزائر، وتقوم بمراقبة الحراك الطائفي وتحليله، وبالتالي اتخاذ الإجراءات اللازمة على ضوء البيانات والمعطيات التي يتم التوصل إليها حول الأحمدية، ، الشيعة، القرآنيين، المدخلية الحديثة، التبشيريين والدعوة والتبليغ وغيرهم من الفرق التي تحاول إيجاد موطأ قدم لها لخدمة مخططات أجنبية. وتضم هذه اللجنة المختلطة إطارات من وزارة الشؤون الدينية ونظرائهم من الداخلية ومصالح الأمن ودوائر أخرى، كما تقوم بتحليل الحراك الطائفي في الجزائر أيضا خلايا تم تنصيبها على مستوى الولايات وتعمل بالتنسيق مع مصالح الأمن، ويكون من بين أهم انعكاسات نشاط اللجنة التي مقرها وزارة الداخلية بلورة الاستراتيجيات لحماية الأمن الفكري للجزائر، في ظل الظواهر الجديدة التي بدأت تطغى وتظهر للعلن بين الفترة والأخرى ولوحظ ارتفاع وتيرة أو مستوى نشاطها مؤخرا. يشار إلى أن وزير الشؤون الدينية، قال في تصريح سابق إن الأمر لا يتعلق بمعاقبة الانتماء وإنما لتفادي أي انزلاق يهدف إلى تقسيم الجزائريين وإضعاف التلاحم الاجتماعي للجزائر، وأوضح أنه لما نتحدث عن الشيعة فإن الأمر يتعلق بدعوة إلى التشيع.

محمد علي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .