الرئيسية » F الاخبار بالتفاصيل » قمة جزائرية تونسية مصرية لإبعاد شبح الفراغ السياسي عن ليبيا

قمة جزائرية تونسية مصرية لإبعاد شبح الفراغ السياسي عن ليبيا

يوم 17 ديسمبر المقبل المصادف لتاريخ مرور عامين على اتفاق الصخيرات

قمة جزائرية تونسية مصرية لإبعاد شبح الفراغ السياسي عن ليبيا

يجتمع وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر يوم 17 ديسمبر المقبل ضمن المبادرة الثلاثية لحل الأزمة الليبية، لطلب تمديد العمل باتفاق الصخيرات الذي يصادف هذا التاريخ آخر موعد قبل أن يصبح دون جدوى.

وقال وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوى في مقابلة مع قناة “الحوار” التونسية (خاصة) ليلة أمس الاول، أن الملف الليبي ملف رئيسي بالنسبة لبلاده وسنجتمع في لقاء تشاوري ضمن المبادرة الثلاثية يوم 17 ديسمبر المقبل في تونس بحضور وزيري الخارجية المصري سامح شكري والجزائري عبد القادر مساهل ، لبحث آخر مستجدات الوضع الليبي وجهود التوصل إلى حل سياسي توافقي شامل للأزمة.وأشار الجهيناوي عن رمزية التاريخ المحدد لعقد اللقاء الثلاثي حيث كشف عن مساعي للحديث “بصوت واحد لدعم خطة المبعوث الاممي غسان سلامة” مبينا  أيضا أن “تاريخ الاجتماع له معنى آخر بالنسبة لليبيا أين سينتهي اتفاق الصخيرات ما يستدعي طلب تمديده بتقديم مهلة إضافية للعمل به”.وقال الدبلوماسي التونسي انه منذ انطلاق المبادرة الثلاثية في ديسمبر 2016 اجتمع وزراء الدول الثلاث أربع مرات في تونس والجزائر والقاهرة وفي نيويورك.وسبق أن أكد وزراء خارجية تونس ومصر والجزائر عقب اجتماع القاهرة التشاوري بشأن ليبيا الشهر الماضي على مواقف بلدانهم الثابتة والمبادئ التي تقود تحركهم المشترك لدعم جهود حل الأزمة الليبية ، وعلى رأسها الحفاظ على وحدة واستقرار ليبيا وسلامتها الإقليمية، والتمسك بالحوار وبالاتفاق السياسيالليبي كأساس وحيد لتسوية الأزمة الليبية ، ورفض أى شكل من أشكال التدخل الخارجي في ليبيا أو اللجوء للخيار العسكري.وفي موضوع ما اسمي ببيع المهاجرين الأفارقة عبيدا في ليبيا ، رد الجهيناوي على الانتقادات بخصوص موقف بلاده الغامض من القضية قائلا ، “لا بد من إثبات هذه الصور ان كانت حقيقية وأن ثبتت بطبيعة الحال تدين تونس مثل هذه الممارسات “، مشددا على ضرورة تجنب الخلط بين الواقعة التي يكون قد قام بها مجرمون وبين الشعب الليبي الشقيق ووفق قوله فهي ليست لها علاقة بالشعب الليبي.و دعا وزير الخارجية التونسي المجموعة الدولية إلى دعم ومساندة الليبيين ، قائلا أن مصالح تونس كبيرة مع ليبيا إذ كانت ثاني متعامل تجري مع ليبيا بعد الاتحاد الأوروبي لكن كل هذا تبخر وأصبحت الآن عرضة للمنظمات المتطرفة ومنغلقة على نفسها بعد توتر الوضع.

لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .