الرئيسية » B الواجهة » أصوات “الفيزا” تشوش على جولة ماكرون بشوارع العاصمة
French President Emmanuel Macron arrives to a news conference during EU Tallinn Digital Summit in Tallinn, Estonia September 29, 2017. REUTERS/Ints Kalnins

أصوات “الفيزا” تشوش على جولة ماكرون بشوارع العاصمة

من خلال هتافات بعض الشباب الجزائري

أصوات “الفيزا” تشوش على جولة ماكرون بشوارع العاصمة

French President Emmanuel Macron arrives to a news conference during EU Tallinn Digital Summit in Tallinn, Estonia September 29, 2017. REUTERS/Ints Kalnins

داخلت جولة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رفقة رئيس مجلس الامة عبد القادر بن صالح الى شارع البريد المركزي والعربي بن مهيدي ، هتافات البعض من الشباب الجزائري الذين التقاهم مطالبين منه منحهم الفيزا.

وشهدت امس شوارع الجزائر الوسطى، تعزيزات أمنية مشددة، تحسبا لزيارة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون، وخضعت الشوارع المعنية بالزيارة من ساحة موريس اودان الى ساحة الأمير عبد القادر، لإجراءات أمنية تشمل غلق كل الطرقات الرئيسية والثانوية، خاصة على مستوى ساحة البريد المركزي، التي شهدت انزالا غير مسبوق لعناصر الأمن الذين يطوقون كل المداخل والمخارج إلى ساحة الأمير عبد القادر” .كما تم تغيير مسار الحافلات و السيارات منعا لمرورها عبر الطريق المعني بالزيارة. يأتي هذا في الوقت الذي تجمهر المئات من المواطنين على اطراف الطرقات لاستقبال ماكرون، الذي اختار ان تكون بداية زيارته الرسمية للجزائر من شوارع العاصمة.

في المقابل، كشف مصدر جزائري أن 15 صحفيا فرنسيا تلقوا الموافقة من قبل السلطات الجزائرية لمرافقة الرئيس إيمانويل ماكرون، منهم صحفيين اثنين من صحيفة “لوموند” بالإضافة إلى مصورين. وحسب نفس المصدر لموقع كل شيء عن الجزائر “لم يكن هناك أي منع لقدوم أي صحفي، بل الذي حصل هو تأخر في معالجة ملفاتهم“.

وكان صحفيون فرنسيون قد اشتكوا من عدم حصولهم على تأشيرة الدخول إلى الجزائر لتغطية زيارة ماكرون لكن السلطات الجزائرية وافقت على طلباتهم في آخر لحظة.

وصرح ماكرون “أنا هنا في الجزائر بصفتي صديقا، وشريكا بنّاء يرغب في تعزيز الروابط بين بلدينا خلال السنوات القادمة، من أجل إثمار علاقاتنا الكثيفة”.

واضاف “العلاقات الجديدة التي أود بناءها مع الجزائر والتي أقترحها على الطرف الجزائري هي علاقة شراكة ند للند، نبنيها على أساس الصراحة والمعاملة بالمثل والطموح” فيما تلقي مسألة الاستعمار 130 عاما للجزائر (1830-1962) بثقلها على هذه العلاقات.

واكد الرئيس الفرنسي” لدي نظرة رجل من جيلي، نظرة رئيس تم انتخابه على أساس مشروع انفتاحي، أنا أعرف التاريخ ولكنني لست رهين الماضي. لدينا ذاكرة مشتركة، يجب أن ندرك ذلك”.وقال “على فرنسا أن تبني مع الجزائر محورا قويا، محور أساسه الحوض المتوسط ويمتد إلى إفريقيا. بالطبع هناك صعوبات، ولكن يجدر بنا أن نتجاوزها مع كل الفاعلين في مجتمعينا، ومن أجل هذا علينا أن نعمل معا في مجالات التربية وتطوير الاقتصاد والمبادلات الثقافية”.

ولفت الرئيس الفرنسي الى انه “على الجزائر أن تنفتح أكثر. هناك العديد من العراقيل التي تعيق الاستثمار في ما يتعلق بمراقبة المساهمات وقواعد سعر الصرف في الجزائر” فيما تبقى فرنسا اكبر جهة مشغلة في الجزائر لكنها بدأت تخسر حصصها في السوق امام الصين ودول اخرى.

لؤي ي

عن محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .