ثقافة و أدب

تواصل فعاليات منتدى إجنان الصاباط مداخلة الأسبوع بعنوان: عائدون من معرض الجزائر الدولي للكتاب

تتواصل نشاطات منتدى إجنان الصاباط بفندق ترانزات القديم (وسط المدينة) وفي يوم السبت 2017/11/11 وبمناسبة إسدال الستار على فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالجزائر العاصمة في طبعته 22ن استضاف المنتدى أحد الذين زاروا المعرض والعائدين منه الاستاذ: نجيب بله باسي وذلك قصد تقييم الحراك الثقافي ونسبة القرائية لدى الجزائريين والشعوب العربية والإسلامية بصفة عامة وكذلك وصف مستوى الاقبال الجماهيري والمستجدات في عالم الكتاب والادارات ورغم التقلبات الجوية حضر الندوة عدد لا بأس به من المثقفين والأدباء والشعراء

حيث أشرف على تنشيط الندوة الاستاذ يحي موسى مستهلا كلمته مرحبا بالأستاذ المحاضر نجيب بله باسي وبالسادة الحضور وأكد على أهمية الكتاب والقراءة والمطالعة في حياة الشعوب وتقدم الامم والتطلع إلى الآفاق العلمية والتكنولوجية عبر التاريخ،، وصولا إلى عصرنا الحالي لبناء الحضارات وتطور الثقافات والتفتح على العالم الآخر، ثم بعدها مباشرة احيلت الكلمة إلى الأستاذ المحاضر حيث أثنى على دور الجزائر في استضافتها كل سنة للمعرض الدولي للكتاب، ويعتبر ذلك عملا ثقافيا متميزا يحسب للجزائر في تنوير الفكر وبث روح المعرفة واكتشاف الجديد في شتى الميادين العلمية والثقافية والادبية والاقتصادية والسياسية والتربوية والاجتماعية الخ …. كما أشار إلى العدد والكم الهائل من زوار المعرض الدولي للكتاب، ووصفه بالحضور المنقطع النظير للمتوافدين، زرافاتٍ ووحدانا على مختلف أوصافهم (كبارا وصغارا – نساء ورجالا) الخ….. وذلك رغم الانتشار المذهل لوسائل التواصل الاجتماعي والانترنت وهذا كله دليل على مدى الاهتمام الكبير والشغف والتعطش للمعرفة وحب التعلق بالكتاب، وقيمته في الاوساط الشعبية خاصة التلاميذ والطلبة الذين وجدوا ضالتهم في هذا المعرض كما أشار الاستاذ نجيب بله باسي، إلى تواجد العدد الكبير والمعتبر لدور النشر خاصة من الدول العربية ومن بينها الجزائر التي شاركت بقوة في عدة قطاعات وخاصة دولة الاردن ولبنان اللذين كانت مشاركتهما مميزة من بين الدول العربية والاسلامية. كما أضاف أنه تمت ملاحظة قلة الترجمة في الوطن العربي الشيء الذي أثر على عدم الانفتاح بصفة كاملة على ثقافات العالم المختلفة وعلى المستجدات… ومن الملفت للنظر في المعرض الدولي للكتاب هو إقبال الشباب على اقتناء كتب اللغات الاجنبية خاصة اللغة الانجليزية الذين يرونها لغة العصر والتكنولوجيا والعلوم، وأصبحت لديهم ميول ورغبة ملحة لتعلم اللغات الاخرى، كما أشار الاستاذ إلى عدم تخصيص أجنحة خاصة ومميزة لكل تخصص علمي أو ثقافي أو أدبي الخ …. لأن هناك بعض التداخلات في بعض أجنحة المعرض مع وجود نقص في التوجيه في بعض الأروقة، رغم التحكم الامني الصارم واللافتات، غير أن الأمور تسير بصفة عادية وطبيعية وفق نظام محكم. وبعد ذلك فتح باب النقاش للسادة الحضور حيث اتفق الجميع على أهمية المعرض الدولي للكتاب، لكنهم اقترحوا أن تتبعه عدة معارض جهوية للكتاب حتى تعم الفائدة في كل مناطق الجزائر بصفة عامة وكذلك أكدوا على أهمية  توجيه الشباب إلى القرائية الايجابية الهادفة بعيدا عن اتصالهم بالعالم الافتراضي بعيدا عن قيمنا الاسلامية والعربية، وربطهم بماضيهم المجيد وتعلقهم بحب الوطن والوطنية وبمبادئ ثورة نوفمبر الخالدة، وطلب العلم في سبيل بناء مستقبل الجزائر الزاهر والتسلح بالعلم والمعرفة.

نجيب بله باسي

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق