ثقافة و أدب

“أدير” يعود للغناء بعد غياب 38 عاما

بعد غياب 38 عاما عن الجزائر، أعلن المغني الأمازيغي العالمي “أدير” إنهاء مقاطعته لبلاده، وإحياء حفل موسيقي في العاصمة الجزائرية، مع بداية العام الأمازيغي المقبل.

وجاء قرار “أدير” المعروف بإحيائه التراث الأمازيغي وبتلحينه أهم الأغاني المحلية الخاصة بالقبائل، بعد اقناعه من قبل هيئة الثقافة الجزائرية. بعد مقاطعة دامت 38 عاما  عن إحياء أي حفل غنائي لأسباب سياسية، بعد رفض الدولة بترسيم اللغة الأمازيغية، لغة منطقة القبائل التي ينتمي إليها. إلا أن الجزائر قد أقرّت دستورا جديدا في 7 فبراير/ شباط 2016 جاءت فيه الأمازيغية لغة رسمية تنضم إلى لغات المناهج الدراسية والتعليمية.

وأدير، اسمه الحقيقي حميد شريت، ولد في عام 1949، هو فنان جزائري قبائلي، ويعد سفير التاريخ والأغنية الأمازيغية في جميع أنحاء العالم. وُلد في الجزائر بقرية أيت لحسين في منطقة القبائل. درس علم الجيولوجيا وكان من المفترض أن يلتحق بإحدى المؤسسات النفطية في بلده، إلا أنه حل عام 1973 مكان أحد المغنين في إذاعة الجزائر لأداء أغنية للأطفال. وبعد ذلك سجّل أغنية يا أبي نوفا (أمازيغية: أفافا ينوفا A Vava Inouva) قبل ذهابه للخدمة العسكرية وقد حققت تلك الأغنية شهرة كبيرة.

“وأفا نوفا” واحدة من أشهر الأغاني الجزائرية المكتوبة باللّغة الأمازيغية، وأكثرها تردادا على الألسن، عمرها أكثر من 30 سنة، تحكي يوميات الشتاء الجزائري في منطقة القبائل الكبرى حيث يعربد “الجنرال ثلج” بلا رحمة، ويطلق جيوشه فلا يعترضها أحد. تختلط في الأغنية أجواء الأسطورة بالحكاية بالإيقاع الهادئ العذب. تبدأ الأغنية الأمازيغية بجزء من أسطورة محلّية معروفة.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق