الرئيسية » ثقافة و أدب » ستكون الثالثة من نوعها لتخليد روح الأكاديمية الراحلة 31 أكتوبر آخر أجل لاستلام أعمال الجائزة الأدبية «آسيا جبار»

ستكون الثالثة من نوعها لتخليد روح الأكاديمية الراحلة 31 أكتوبر آخر أجل لاستلام أعمال الجائزة الأدبية «آسيا جبار»

حددت اللجنة المكلفة بتنظيم الطبعة الثالثة للجائزة الكبرى «آسيا جبار» تاريخ الـ 31 أكتوبر الجاري كآخر أجل لاستلام الأعمال الأدبية المعنية بالمشاركة باللغات الثلاث (العربية، الأمازيغية والفرنسية)، فيما يتم الإعلان عن أسماء أعضاء لجنة التحكيم في الأسابيع المقبلة، وذلك في اجتماع لها بمقر المؤسسة الوطنية للاتصال، النشر والإشهار، نهاية الأسبوع الماضي.

يسعى المسؤولون على شؤون الثقافة أن يبقوا أوفياء للعادة التي سنت منذ العام الماضي، بإطلاق جائزة تحمل اسم الأكاديمية الخالدة «آسيا جبار» مع شركاء أخرين من مؤسسة «أناب» والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية «أوناغ» حتى لا ترتكب جريمة النسيان في حق امرأة خدمت بعبقريتها وعلو كعبها الأدبي ثقافة هذا البلد رغم أن جهات عديدة سعت إلى تهميشها وتغييب اسمها عن هذه التربة، التي استلهمت منها نصوصها وغذت بها كل نقطة وفاصلة حتى ذلك اليوم الذي طرقت فيه أبواب الأكاديمية الفرنسية. تتكون اللجنة المكلفة بتنظيم جائزة آسيا جبار للرواية في طبعتها الثالثة لعام 2017 من نجاة خدة كرئيسة، إلى جانب الأعضاء الستة الآخرين عبد القادر مرداسي، أمينة بكات، حميد بوحبيب، إبراهيم صحراوي، عبد القادر بوزيدة وعاشور فني.  ومن خلال بيان صحفي نشر على الموقع الرسمي للجائزة، طلب من الناشرين إيداع أعمالهم الأدبية، 10 نسخ من كل عنوان لدى مؤسسة «أناب»، الواقع مقرها بشارع خليفة بوخالفة، ص. ب: 355 الجزائر محطة أو مؤسسة «أوناغ» على العنوان التالي: المنطقة الصناعية، رغاية ص.ب 75، الجزائر. للإشارة تُمنَح الجائزة الكبرى «آسيا جبار» للرواية الأدبية كل سنة بحضور شخصيات ثقافية ومدعوين إلى جانب الإعلاميين، وتسلم المكافأة للفائز من طرف رئيس لجنة الجائزة، وينظّم حفل التسليم بحضور المتسابقين وناشريهم، وتختار لجنة التحكيم المكوّنة من شخصيات ثقافية (نقاد، كتاب، جامعيون وأكاديميون) الفائز دون تمييز في اللغة. من بين شروط المسابقة يتوجب على الناشرين إرسال ثماني نسخ من الكتاب المقدّم للمشاركة إلى اللجنة، مع عبارة «الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية»، وذلك قبل 31 أكتوبر 2017، إلى لجنة التحكيم، ويمكن للكاتب الذي نشر كتابا على حسابه أن يشارك في المسابقة بشرط أن يكون متحصلا على الــ (ردمك)، ويمكن لكل ناشر أن يشارك بأكثر من عنوان، ولن تحسب إلا العناوين الجديدة التي لم يسبق نشرها من قبل، والتي لا تتعدى مدّة صدورها السنة الواحدة في الفترة ما بين طبعتيّ الجائزة. ونذكر أن الجائزة الكبرى الأدبية ”آسيا جبار للرواية”، تأسّست لترقية الأدب الجزائري والدفع به إلى الانتشار العالمي، وتكافئ الأعمال الأدبية النثرية (رواية، قصة…) التي تتميّز بالإبداع شكلا ومضمونا، ويتمثل فكر آسيا جبار في السعي لتأكيد الهوية وأصالة التراث والتعدّد اللغوي في بلدان المغرب ومناهضة الاستعمار واحترام القيم الإنسانية والانفتاح على العالمية وجمالية الكتابة، بحيث تسعى سنويا ”الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية” لاختيار أحسن رواية جزائرية باللغتين الوطنيتين العربية والأمازيغية وكذا باللغة الفرنسية، وفاز بالطبعة الثانية لجائزة آسيا جبار للرواية 2016، كل من سمير قاسيمي في اللغة العربية عن «كتاب الماشاء» عن منشورات «أوناغ»،  ليندة كوداش في اللغة الأمازيغية عن كتاب «ثماشهوتس ثانغاروث» عن منشورات «روتنكوم»  وجمال ماتي في اللغة الفرنسية عن كتاب «يوكو وناس البرزخ» الذي أصدرته دار النشر شهاب.

ق/ث

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .