الرئيسية » ثقافة و أدب » انطلاق الطبعة التاسعة من المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية  أوبرا الجزائر تتحول  محجا لعشاق الفن الكلاسيكي العالمي

انطلاق الطبعة التاسعة من المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية  أوبرا الجزائر تتحول  محجا لعشاق الفن الكلاسيكي العالمي

تحولت دار أوبرا بوعلام بالسايح, إلى مقصد لعشاق الموسيقى العالمية التي صنعتها أنامل الجوق الجزائري ونظيره الإيطالي بقيادة المايسترو أمين قويدر في أولى سهرات الطبعة التاسعة من المهرجان الدولي للموسيقى السيمفونية، والمتواصلة فعالياته الى غاية 18 أكتوبر الجاري.

على وقع الموسيقى والأنغام العالمية، سافر جمهور الأوبرا الذي ضاق به المكان من كثرته عبر سويعات من الزمن عبر ألحان أوركيسترا أوبرا الجزائر، بقيادة المايسترو أمين قويدر. حيث ضمنت السهرة الأولى من عمر المهرجان ليلة خيالية شاركت فيها مختلف الأجواق الموسيقية، بحضور ايطاليا ضيفة شرف الطبعةن ممثلة ب 03 أصوات صادحة إبداعا. شهد اليوم الاول من عمر المهرجان حشودا جماهيريا على رأسها أصحاب القرارات السياسية من سفراء ووزراء من الجزائر منهم وزيرا  السياحة الجزائري حسن مرموري ونظيره من جمهورية النيجر, إضافة الى وزير الثقافة عز الدين ميهوبي ومختلف الفاعلين في المجال الثقافي من فنانين ومتذوقي الفنون السيمفونية العالمية.

كانت السهرة الأولى خيالية قادها الجوق أمين قويدر باحترافية لم تتأثر بإقصاء العازف بوجحشة قائد التشيلو لحظات قبل انطلاق المهرجان, فنجح هذا الأخير في رسم أجمل المعزوفات العالمية لأنامل أزيد من 15 عضوا، طبعتها 3 أصوات ايطالية أبدعت في تنشيط الجزء الثاني من السهرة؛ حيث نقلت فرقة Arco Magico Orchestre de chambre de أشهر مقطوعات الأوبرا الايطالية ميزها تقديم الرائعة العالمية «ترافياتا» لجوزيف فاردي, على ثلاث مراحل بحضور الثلاثي السورابرانو «فيوليتا» والتينور «ألفريدو» وعلى آلة البرايتون «جيرمون». انطلق الجزء الأول من السهرة بتقديم «ليبيامو» في ثنائي بين «فيوليتا» و »ألفريدو», يليها مقطع «أنديفاليس» للتينور «ألفريدو», سي ثيريديستا انسيال »لينتهي الجزء الأول من الحفل ب» استرانو »آه فورس لوي وفولي, وسومبر ليبيرتا للسوبرانو فيوليتا.

أما الجزء الثاني من الحفل، فحمل الجمهور على مقاطع التينور الفريدو الذي أدى عديد المقطوعات منها «اوه موا ريمورسو», لتُختتم السهرة الأولى من عمر التظاهرة بإبداع لا متناهٍ من الجوق الموسيقي الذي أمتع الجمهور المصفق بحرارة على روعة الأداء المتميز. للإشارة فالطبعة الحالية ترفع لروح المايسترو رشيد صاولي، كما تكرم أحمد بولفيرو أحد أعمدة الأوركسترا الوطنية, كما تعرف هذا العام مشاركة 14 بلدا ينتظر لها أن تنشط سهرات متنوعة إلى جانب الجزائر, وتشيك, فرنسا, النمسا, تركيا, تونس, اليابان, سوريا, المكسيك, إسبانيا, جنوب إفريقيا وايطاليا ضيفة شرف الطبعة التي اختيرت نظير حضورها المتواصل منذ انطلاق المهرجان في طبعته الأولىن لتقدم الطبعة الحالية على مدار ستة أيام حفلا مقسما إلى ثلاثة فصول موسيقية، كل فصل تحييه فرقة من دولة معينة.

ق/ث

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .