الرئيسية » ثقافة و أدب » كشف عن 11 مليون نسخة أرشيف.. الإيراني سعيد منزاري: “لابد من تغيير الذهنيات بخصوص الأرشيف”

كشف عن 11 مليون نسخة أرشيف.. الإيراني سعيد منزاري: “لابد من تغيير الذهنيات بخصوص الأرشيف”

دعا سعيد منزاري مدير مشروع معهد الإعلام المرئي بوزارة الثقافة الإيرانية إلى ضرورة تغيير الذهنيات بخصوص الأرشيف، مشددا على ضرورة اختيار السياسة الأمثل قبل القيام بالمسح الضوئي، كما لابد من وضع سياسة للتحضير وخطة مالية ولجنة علمية وأشخاص مختصين لانتقاء المحتوى.

  اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي حول الذاكرة السينماتوغرافية: وكيفية حماية التراث السينماتوغرافي، الذي دام يومين. حيث استعرض عدد من السينمائيين واقع الأرشيف وسبل حمايته وأهم تجاربهم ضمن استراتيجية من شأنها الحفاظ على الذاكرة والهوية وتحدثت «مايا دي فريج» رئيسة مؤسسة السينما اللبنانية عن الحاجة إلى سياسة من تراث الفيلم في لبنان؛ حيث أكدت على أنها شهدت مرحلة جديدة في المجال السينمائي، واعتبرت أن مرحلة الترميم التي طالت الإنتاجات سنوات الخمسينيات، لا تقل أهميتها عن مرحلة السبعينات وعدد الأفلام التي انتجت ذلك الوقت.

من جهته أكد سعيد منزاري على أن الجزائر منبع استلهامهم. وقد استعرض دراسة حالة بخصوص الأرشيف للبث التلفزيوني الذي أسس عندهم سنة 1961. حيث أحصى ما يقارب 11 مليون نسخة أرشيف، التي يحتفظون بها لأكثر من 100 عام، كلها تحتوي على صور وأشرطة مغناطيسية وأشرطة فيديو، والصوت، الديكام والأقراص. وتتوفر لديهم ما يقارب 150 ألف منتوج إيجابي وسلبي، بين 500 ألف شريط و100ألف قرص تتضمن كل من أشرطة تاريخية ومسلسلات. وبالنسبة  لتجهيزات أرشيف تمت رقمنة ما يقارب عن 40 وحدة. التجهيزات التي يتوفر لديها معهد الإعلام على غرار «بلاك ماجيك»، إلى جانب جهاز «فوركا»، كما سيتم في غضون أشهر، اقتناء أجهزة أخرى لمعالجة الألوان وترميم الأفلام. وأشار في معرض حديثه أن السنة الفارطة شهدت تحويل ونقل التسجيلات إلى أنواع من البرمجيات. وقد تم سنة 2007  إطلاق مشروع سنة 2007، حيث كانت أول رقمنة سنة 2009، قاموا خلالها بالمسح الضوئي للعديد من الأرشيفات، وقال إنهم لا يقومون بالاستغناء عن النسخ الأصلية بعد رقمنتها، مشيرا إلى أن البعض يقوم بذلك وهي عملية مهمة في حفظ الإنتاجات، خاصة وأنها تتعرض تلك إلى الإتلاف. وشدد منزاري قبل القيام بالمسح الضوئي على ضرورة اختيار السياسة الأمثل. لابد أن تكون هناك سياسة للتحضير وخطة مالية ولجنة علمية وأشخاص مختصون لانتقاء المحتوى، كما دعا إلى ضرورة تغيير الذهنيات بخصوص الأرشيف التي لابد حسبه، أن توضع في المراحل الأولى مع الإنتاج وليس آخرها

إلياس سميان مدير السنيماتيك :  مشروع ترميم أفلام أخرى مرتبط بالتمويل و»تحيا يا ديدو» صنع الفارق   

قال الياس سميان مدير المركز الوطني للسنيماتيك، إن المؤتمر الدولي الذي نظمته وزارة الثقافة بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، تم التحضير له منذ قرابة عام من البحث والدراسات، مثمنا في الوقت ذاته أهمية الموضوع الذي تناوله الملتقى الذي جمع العديد من مسؤولي السينيماتيك الأجانب أفرقيين وعرب. وقال إن الحفاظ على التراث السينماتوغرافي هو اهتمام وانشغال مشترك لكل المراكز السينمائية عبر العالم. وفي خضم كل هذا تسعى الجزائر لان تأخذ بتجاربهم في الحفظ والترميم. كما تم أمس إمضاء اتفاقيات بين الجزائر والدول الأخرى لفائدة المركز الجزائري للسينما. واستحسن سميان عرض فيلم «تحيا يا ديدو» الذي تم ترميمه وعرضه أول أمس، الذي دام العمل عليه مدة سنة في مخبر إيطاليا لازير فيلم، وبشهادة الجمهور أكد على أن النسخة الجديدة أحسن من النسخة الاصلية فيما يخص الصورة والصوت. على نوع «دي سي بي» بلوري» و35 ملم، وسيتم برمجة عرض الفيلم في كل قاعات السينما التابعة للمركز الجزائري للسينما، كما سيخصص عرض الفيلم لفائدة الصحافة. وعما إذا كان هناك مشاريع أخرى لترميمها، قال إن هناك العديد من النسخ التي تحتاج إلى الترميم، إلا أن العامل المادي يبقى الجانب المهم والحلقة الأهم في كل هذه العملية. منوها بعدد الأفلام التي تمت رقمنتها ما يقارب 15 فيلما، وليس تمريرها وهي العملية التي قد يخلط فيها بعض المتتبعين.

محمد علي

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .