وطني

تحصلوا على شهادة ماجستير من معهد البحوث والدراسات العربية طلبة جزائريون درسوا بمصر يناشدون رئيس الجمهورية بالتدخل

بوتفليقة

ناشد عشرات الطلبة عادوا من مصر حاملين شهادة ماجستير في مختلف التخصصات العلمية من معهد البحوث والدراسات العربية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل السريع لإنقاذهم و تشكيل لجنة تحقيق حول الغموض الذي يلف ملفاتهم المتعلقة بمنحهم شهادة المعادلة من قبل وزارة التعليم العالي، مؤكدين أن مصيرهم و مستقبلهم متوقف على هذه الشهادة

     و حسب ما كشفته مصادر فإن عشرات درسوا هناك أربع سنوات و من مالهم الخاص عند خيرة الأساتذة المصريين ، لا لشيء إلا لأنهم أرادوا  أن يرفعوا من مستواهم العلمي في رحلة علمية دامت أربع سنوات تكبدوا فيها  معاناة الغربة، و كان ذلك بموافقة من السفارة الجزائرية في مصر و موافقة وزارة التعليم العالي التي وعدتهم بمنحهم شهادة المعادلة، و لقوا  منها كل الدعم والمساندة أين توجت دراستهم بحصولهم على شهادة الماجستير كل في اختصاصه، و لما عادوا إلى الجزائر قدموا ملفا إلى وزارة التعليم العالي من أجل الحصول على المعادلة ( معادلة الشهادة ) ، إلا أن الوزارة الوصية أدارت لهم ظهرها.

      ورغم بلوغ القضية مكتب الوزير الأول والذي وعد في أكثر من مناسبة من أنه سيحل المشكل في أقرب وقت ممكن ، لكن لا أحدا من السلطات العليا كرس العدالة والشفافية في رعاية هذه الإطارات، بحيث ما تزال معاناتهم إلى اليوم دون الحصول على هذه الشهادة ، الغريب  في الأمر أن بعض الطلبة الذين لم يكملوا دراستهم في مصر و عادوا أدراجهم بعد حاثة المباراة بين الجزائر ومصر، فتحت لهم  الجامعات الجزائرية أحضانها من أجل استكمال دراستهم ، إلا هم ، أغلقت الوزارة أبوابها في وجوههم ، متجاهلة متاعبهم إلى أن تحصلوا على الشهادة، ثم فجأة تصدر تعليمة غامضة بعدم اعترافها بالشهادة الممنوحة من هذا المعهد، و هذا السلوك حسبهم  هو في قمة العبثية و يشكل ذلك وصمة عار في جبين الدولة الجزائرية وزارة وسفارة التي سمحت لهم بالدراسة في هذا المعهد.

علجية عيش

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق