الرئيسية » غير مصنف » مستشفى خليل عبد الوهاب المتخصص الأم والطفل بتقرت يعاني نقصا فادحا في الأطباء الأخصائيين

مستشفى خليل عبد الوهاب المتخصص الأم والطفل بتقرت يعاني نقصا فادحا في الأطباء الأخصائيين

كشف علي بن كاملة مدير مستشفى خليل عبد الوهاب المتخصص الأم والطفل عن النقص الفادح الذي  تعانه المؤسسة فيما يخص أخصائي  طب النساء والتوليد.  فطيلة الفترة الصيفية وإلى حد كتابة هذا الموضوع،  المستشفى لا يتوفر سوى على طبيب واحد مختص في أمراض النساء والتوليد ومن جنسية كوبية، هذا الأخير وإن كان يقوم بعمله إلا أن مشكل التواصل بينه وبين الطاقم العامل معه من  أطباء و أسلاك شبه طبية وحتى المرضى يبقى عائقا من جهة استعصاء فهم اللغة الإسبانية  في ظل خصوصية المصلحة وعدم توفر مترجمين لما يصدر عنه من مفردات طبية وعامة ولكن الشيء المسجل بالرغم هذا النقص والعوائق  بقسم الولادة، بمختلف وحداته، إلا أنه لم يتم اللجوء إلي تحويل الأمهات القادمات للولادة أو العلاج نحو أية جهة أخرى وهي نقطة إيجابية في هذا الشأن حيث تم التكفل بهن  وبأطفالهن جميعا وبصفة حسنة  مع ذكر المساهمة الفعالة لبعض الخواص، فيما يخص أمراض النساء والتوليد.                                                 وفي سياق ذي صيلة أوضح المدير على ضرورة دعم مصالح قسم الولادة وأمراض النساء والمتمثلة في كل من قاعة الولادة، ومصلحة ما بعد الولادة وأهمها مصلحة الاستقبال والاستعجالات مع الفرز والتوجيه، التابعة لقسم النساء والتوليد وذلك فيما يخص القابلات. فالعدد المتوفر حاليا يبقى غير كافٍ لتغطية كل حاجيات المستشفى ومرضاه، خاصة مع نظام المناوبات الدورية الذي يتطلب توفر عدد إجمالي  يفوق العشرة طيلة الأربع وعشرين ساعة؛ بالإضافة  إلى العدد الهائل اليومي للمتقدمات من أجل الفحص أو  وضع مواليدهن…

في الأخير تمنى مدير مستشفى الأم والطفل على الجهات الوصية بدعم وتزويد المؤسسة بأخصائيين في طب النساء والتوليد، ولو ببعثات كوبية وكذلك رفع عدد القابلات فيما يتناسب مع المهام العديدة الملقاة على عاتقهن، حتى يكون التكفل  جيدا بالأمهات والأطفال .

ع.ر.كنوز

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .