وطني

أخبار غليزان

لا قنوات  الصرف ولا مركز صحي ولا إنارة بدوار  أولاد حدو بغليزان


 

السكان يعيشون القرون الوسطى في صمت

غليزان

وجهت 19 عائلة تقطن بدوار أولاد حدو ببلدية سوق الحد، أقصى الجنوب الشرقي من عاصمة الولاية غليزان، نداء استغاثة للسلطات الولائية لرفع مظاهر الغبن عنها ، في الوقت الذي لم تلق مراسلات سكان الدوار آذانا صاغية لدى المسؤولين المحليين المتعاقبين على رئاسة بلديتهم النائية ، لإصلاح الطريق الوحيد الذي اهترأ كثيرا،ما أعاقهم على الحركة بل تسبب في تحطم سياراتهم وامتناع حتى أصحاب سيارات الكلوندستان من الوصول إليهم

والجميع مرغم على ترك حواملهم عند أقاربهم بعمي موسى، لتجنيبها خطر الموت في حالة ما جاءها المخاض في بيتها، تقول رسالتهم التي بعثوا بها لوالي الولاية السيدة نصيرة براهيمي  تحوز “التحرير”   نسخة منها، مؤكدين أن ما حز في أنفسهم ، أنهم آثروا البقاء في دوارهم أيام الأزمة الأمنية ، وتحملوا مسؤولياتهم في الذود عن أرضهم وحماية رموز الجمهورية ، التي كانوا يمثلون جزءا منها ليجدوا أنفسهم اليوم وبعد عودة الأمن محرومين من أبسط ضروريات الحياة الكريمة، بالرغم من الوعود التي تلقوها من طرف نفس السلطات المحلية في العهدة السابقة والحالية ، وقد صبروا كثيرا غير أن ذلك لم يتحقق إلى اليوم، يضاف لمشكل معاناتهم مع اهتراء الطريق  ، غياب قنوات الصرف الصحي لبعض السكان ، وكذا الإنارة العمومية ، وخزان ماء يمونهم من سد سيدي يعقوب حيث الخزان المتواجد اليوم بدوار أولاد العربي المجاور لهم، والذي لايسمح مخزونه بإرواء عطش كل السكان بالدوارين، كما اشتكى السكان من انعدام مركز صحي يغنيهم عن التنقل الى مقر بلديتهم أو للعيادة المتعددة الخدمات بالرمكة لأخذ حقنة أو تضميد جرح، حتى لانقول رؤية الطبيب،هذا دون الحديث عن البطالة التي يحياها شباب هذا الدوار، وغياب المرافق الثقافية لأبنائهم، تبقى من أحلامهم التي يمنون أنفسهم بتحقيقها يوما،  وهي مشاريع تنموية  بإمكانها النهوض بالمنطقة  و تحسين المستوى المعيشي لقاطنيها، وإخراجهم من حالة البؤس والتخلف ، وأملهم اليوم في السيدة والي الولاية  للتدخل لفك العزلة عنهم، ومساعدتهم على البقاء في مداشرهم… وأهم مطلبهم تهيئة الطريق الذي يربطهم ببلديتهم بل هو شريان الحياة للعديد من الدواوير التي يعبرها على غرار الرزاقلية ، أولاد بوعلي، العثامنية،  والحساينية وصولا الى مقر دائرتهم الرمكة بالجهة الثانية، وهو المشكل الذي يقف حاجزا أمام أبنائهم المتمدرسين الذين يجدون صعوبة في الالتحاق بمقاعد الدراسة باكرا ، وهو ما اعتبروه عقابا جماعيا مسلطا عليهم . وهي جملة المطالب التي قالت عنها مصالح البلدية في تصريح للجريدة أنها مسجلة  ، وتم إعداد بطاقات فنية لها، وحولت للوصاية للموافقة على أغلفتها على غرار الحصة المعتبرة من السكن الريفي، الذي حظيت به المنطقة وتجسدت بأرض الواقع لصالح هذه العائلات، التي لم تغادر مداشرها خلال العشرية السوداء، رغم تدهور الوضع الأمني آنذاك.

ناصر بلقاسم

 

المركز الجامعي بغليزان  

الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين تهدد بشل حركة المركز

 

أعلن  التنظيم الطلابي المنضوي تحت لواء  الحركة  الوطنية للطلبة الجزائريين فرع ولاية غليزان  ، عن تنظيم  وقفة احتجاجية في غضون الأيام القليلة المقبلة ، أمام المركز الجامعي أحمد زبانة بغليزان ، في حال لم تتحرك الإدارة الوصية لحل المشاكل،  التي يعيشها الطلبة القدامى والجدد بالإقامة الجامعية بنات بحي برمادية، وحسب -بيان-  الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين الموزع على الصحافة المحلية، فان الدخول الجامعي لهذا الموسم كان فاشلا ، لعدة اعتبارات إدارية وتنظيمية طبعتها حالة اللامبالاة من طرف مدراء هذه الإقامات الجامعية، وعدم قدرتهم على التنظيم، مما خلف حالة قلق وسط  الطلبة والطالبات الذين لم يجدوا لهم مكانا يأوون إليه، لاسيما القاطنين بعيدا عن عاصمة الولاية. كما تحدث البيان عن مشكل الاكتظاظ الذي أصبحت تعاني منه الإقامة الجامعية برمادية 2 بنات ، في ظل الغموض الكبير الذي أصبح يؤرق الطالبات ،بسبب عدم فتح الإقامة الجامعية الجديدة ، وسياسة الهروب الى الأمام التي أصبحت تطبع تسيير الخدمات الجامعية، يضاف لها طريقة تسجيل الطلبة الجدد وتذمر أوليائهم ، كما تحدث البيان عن مشكل قلة حافلات النقل بهذا الجامعي بالمركز الجامعي، وعدم ضبط برنامج و استراتيجية محكمة وسلسة لضبط النقل.وهي المشاكل التي أصبحت تتكرر في كل موسم ، الأمر الذي أغضب الطلبة المنخرطين في الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين ، وراحت تهدد بانتفاضة طلابية إن لم تتحرك الإدارة لمعالجة هذه الاختلالات.

هذا و حاولنا الاتصال بمسؤولي  المركز الجامعي للاستفسار حول بيان التنظيم الطلابي ،غير أننا لم نتمكن من ذاك. ناصر بلقاسم

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق