ثقافة و أدب

سيدي هجرس  –  المسيلة مكتبة بدون ميزانية.. حضور وفاعلية في كافة الأنشطة الاجتماعية و الثقافية

لا شك أن المكتبة البلدية في سيدي هجرس بالمسيلة، الكائن مقرها بجانب مقر البلدية القديم –  سيدي هجرس – منجز حضاري بارز,  تحقق في الخامس عشر من شهر مارس من عام 2011، بمساحة تقدربـ 625 مترٍا., تستوعب أكثر من 477 منخرطا ومنخرطة ,3 أفواج من البراعم لأجل حفظ كتاب الله تعالى , كل ذلك من أجل إيجاد بيئة محفزة على التعلم و الإبداع و الفن و البحث العلمي , مكتبة سيدي هجرس هي اليوم واحدة من أكبر المكتبات على المستوى الوطني إن لم نقل الأولى وطنيا , تسعى دوما إلى الارتقاء و رفع المستوى الثقافي للمجتمع بكل فئاته كي لا تبقى مجرد وسيط إعلامي فقط , إنما لتفتح أبوابها لرؤى و آفاق مستقبلة واعدة و هادفة, حققت نجاحات مشهودة ، حيث تشهد حراكاً متواصلاً في كافة الاتجاهات المحلية والوطنية، وذلك لبلوغ مكانة تتناسب و حجم المكتبة في المجالات المعرفية و التعليمية و البحثية ، و قد تم تبادل الزيارات، و نفذت برامج مشتركة ، و أقامت ندوات علمية ، وعملت على ربط المكتبة بكافة الجهات ذات الصلة بالعملية التعليمية لتشجيع العمل المشترك، من خلال استقطاب الكفاءات  العلمية  و الفكرية  و التاريخية  المميزة محلياً , وطنيا وعربيا , لإلقاء المحاضرات و المشاركة في ورش العمل وتقديم الاستشارات العلمية ، ( استضافت المكتبة على مدار3 سنوات بقيادة السيد ميهوبي عبد القادر 93 شخصية ) من بينها : محمد الهادي الحسني,  سليمان بخليلي , عمار طالبي , عبدالقادر فضيل,  صالح عوض الفلسطيني , ماما نجوى , محمد سليم قلالة,  لويزة اغيل أحريز, نعيمة ماجر لخضر بورقعة.

وفي إطار جهودها في خدمة المجتمع، قامت مكتبة سيدي هجرس بمشاركة فعالة في الملتقى الدولي لتعليم القرآن بالبليدة. وشاركت في الملتقى الوطني لأعلام وتاريخ الحضنة , كما وجهت لها دعوات عدة من جمعية التراث الثقافي بالعاصمة , جمعية العلماء تيزي وزو ,  و قامت بعدة معارض حرصا من السيد ” ميهوبي” على أن تكون حاضرة في كل الفعاليات المحلية , والذي لا يألو جهدا في رعاية مختلف مناسبات المكتبة و نشاطها.

ولأن أعداء النجاح كثيرون فالمكتبة اليوم على حافة الإغلاق فهي بدون ميزانية منذ نشأتها إلى اليوم و انعدام لأدنى الضروريات الخاصة بالمكتبات البلدية , تجهيزات من 2011 لم يضف لها ولا كرسي, أجهزة الاعلام الآلي متوقفة لم تصلح , الاتنرنت متوقفة منذ عامين مكبرات الصوت خارج الخدمة , مكيفات دون غاز, مدافئ لا حدّث و لا حرج  وما خفي أعظم  والمدهش في الأمر غياب الحاجب والحارس في عز النهار وإن سألت أجابوك بعبارة تم تحويلهم، حتى المنظفة غير متوفرة , فكل الأمور تسير وتدور بمجرد شخصي , حتى التكريمات والشهادات والحفلات والرحلات ووجبات الضيوف على حساب السيد عبد القادر ميهوبي، الذي استشاط  غضبا من هذا الحمل الذي أثقل كاهله .

هذا وامتدح كل من التقيناهم من المواطنين حرص واهتمام السيد ميهوبي, داعين السلطات المحلية وولائية لحل أزمة المكتبة التي لطالما رفعت رؤوسهم , يعود فيها الفضل للسيد “ميهوبي عبد القادر” هكذا عبّر أبناء سيدي هجرس .

أ .  لخضر  .  بن يوسف

 

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق