قالوا

مسؤول إماراتي: الحل عند الدوحة

قال مصدر إماراتي رفيع أن “القطيعة مع قطر سببها أن الدوحة أصبحت جزءاً من المشكلة أينما حاولنا حلها”، وذلك في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية، اليوم الأربعاء.

وأضاف أن “عام 2014 اتفقنا مع القطريين على ورقة في الرياض، نفذوا منها بنداً واحداً وهو إغلاق قناة الجزيرة مباشر في مصر، وكل البنود الأخرى لم يتم تنفيذها”.

وأشار إلى أن “تفاقم الأزمة مع القطريين تراكم وكان يمكن أن تنفجر في أي لحظة بدءاً من 2014 إلى اليوم، ولم تنفجر لسبب وحيد، هو وجود الرئيس باراك أوباما. هذا لا يعني أن الرئيس دونالد ترامب أعطى دول الخليج الضوء الأخضر، فضلاً عن ذلك لدينا تساؤلات عما تفعله قطر في اليمن”.

وتابع “إذا صححت دولة قطر سلوكها كل شيء يتغير، حتى (قناة) الجزيرة”. وتساءل كيف يمكن أن يكون في بلد مثل قطر قاعدة أمريكية، ومكتب لطالبان، ومكتب تجاري إسرائيلي، وآخر لحماس، ولدى الدوحة علاقة عمل مع السنة اللبنانيين ومع رئيس البرلمان نبيه بري. في نهاية الأمر اللعب على التناقضات يخلق مشكلة عاجلاً أم آجلاً”.

وأضاف المصدر أن “الحل ليس عند دول الخليج بل عند قطر. عليها أن تصحح سياستها”. وعما إذا كانت الدوحة قطعت إمدادات الغاز إلى أبوظبي، قال إن الغاز لم يتوقف و “إذا حدث ذلك سنأخذ قطر إلى التحكيم الدولي لأنه عقد تجاري. وفي الوقت ذاته بالإمكان الذهاب إلى السوق وشراء الغاز، فليس هناك ضرر مباشر إذا قطع. أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد قال للجانب القطري إنه لا يملك قائمة طلبات الدول الأربع التي قاطعتها”. وأضاف أن “29 شخصاً من الإخوان المسلمين إما موجودون في قطر أو تدعمهم”.

وعن طائرات “أف 15” التي اشترتها الدوحة من الولايات المتحدة قال إنها صفقة “تمت في عهد أوباما، ثم كيف ستطير والأجواء كلها مغلقة أمامها في الخليج، حجم المشكلات التي سببتها قطر هائل”.

وعما إذا كانت هناك عودة عن القطيعة قال المسؤول الإماراتي إن “العودة واردة ولكن الخيار لقطر: إما معنا بوضوح، أو فلتذهب إلى أي جانب تريده”.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق