أخبار الجنوب

الزبائن بين مطرقة انقطاع الكهرباء وسندان ارتفاع الفواتير قطاع سونلغاز على صفيح ساخن بـ 10 ولايات جنوبية

انتقلت حمى الحركات الاحتجاجية بجنوب البلاد من قطاعات التنمية المحلية إلى مصالح “سونلغاز”، بسبب استمرار مسلسل الانقطاعات المتكررة في التيار الكهرباء وارتفاع فواتير مستحقات استغلال هذه المادة الحيوية، وذلك بسبب ارتفاع درجات الحرارة تزامنا مع حلول فصل الصيف وشهر رمضان المبارك.

 حذرت شكاوى رفعتها جمعيات محلية، إلى جانب ناشطين حقوقيين وجمعويين ، السلطات المحلية بمختلف الجهات من مغبة تجاهل مطالب سكان ولايات ورقلة، غرداية، تمنراست، ايليزي، أدرار، بشار، تيندوف، الوادي، بسكرة والأغواط بسبب المعضلة المستمرة الناجمة عن الانقطاعات المتكررة في التيار الكهربائي التي ألحقت أضرارا جسيمة بالأجهزة الكهروـ منزلية، في ظل الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة.

يحدث هذا في وقت أكدت مصالح القطاع بتلك الولايات على رصد الحكومة لغلاف مالي ضخم قدره 2000 مليار سنتيم موجه لتجسيد البرنامج الاستعجالي، القاضي بوضع حد للمشكل القائم وهي الأموال التي لم يظهر لها أثر على أرض الواقع، موازاة مع ذلك، فقد شددت ذات الشكاوى والعرائض الاحتجاجية الموجهة للسلطات العليا على ضرورة التدخل الجاد، لدى المديرية العامة لشركة الكهرباء والغاز من أجل إعادة النظر في مطلب الجبهة الاجتماعية المحلية بالصحراء الجزائرية  الكبرى،  والمتمثل في ضرورة خفض فواتير الكهرباء التي تراوحت لدى غالبية زبائن الوكالات التجارية بين 02 و 03 ملايين سنتيم، و مما يحز في نفوس المتضررين من المشكل القائم أن سونلغاز باشرت في تنفيذ وعيدها القاضي بقطع التيار الكهربائي لدفع الزبائن المتأخرين لتسوية وضعيتهم المالية حيث تتراوح ديون الشركة لدى المؤسسات العمومية و الخواص بين الـ 25 و 80 مليار سنتيم ، الأمر الذي أحدث شرخا ماليا حال دون تمكين الوصاية من تسديد مستحقات المتعاملين الخواص.

من جهة ثانية، وجه ولاة الجمهورية بالولايات السالفة الذكر تعليمات صارمة لمدراء  توزيع الكهرباء والغاز وسط وغرب، من أجل تحسين خدمات القطاع المقدمة لفائدة المصلحة العمومية والخواص مع ضمان صيف دون انقطاع في الكهرباء، لتفادي تكرار سيناريو معدلات الحركات الاحتجاجية التي شهدتها تلك الولايات في الصائفة الفارطة.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق