ثقافة و أدب

الكاتب عبد المنعم بن السايح يفوز بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب

تحصل ليلة الخميس إلى الجمعة، الكاتب والروائي الشاب عبد المنعم بن السايح ابن مدينة تقرت على المرتبة الثانية في الرواية الأدبية لجائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” للمبدعين الشباب في دورتها الحادية عشر للموسم 2017 ، عن روايته الموسومة “بقايا أوجاع سماهر” ، وقد حضر حفل التكريم الذي أقيم على شرف الفائزين  بمركب التكوين سوناطراك بولاية مستغانم، تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للفنان، كل من وزير الثقافة السيد عزالدين ميهوبي والسيد رئيس المجلس الوطني للأدب والفنون عبد القادر بن دعماش إلى جانب نخبة من المثقفين .وزير الثقافة عزالدين ميهوبي أكد في كلمته التي ألقاها خلال هذا الحفل أن جائزة رئيس الجمهورية تكريس لعرفان الدولة لأبنائها ممن خدموا الثقافة الجزائرية، – مضيفا- أن رئيس الجمهورية في فترة سنة واحدة منح أوسمة الاستحقاق الوطني لأكثر من 100 شخصية وطنية ليواصل التكريم في أكثر من مناسبة، ومثلما يكرم كبار الثقافة الجزائرية وقامات الإبداع الجزائري، يكرم الشباب الذين أصبحوا منذ عشر سنوات من ميلاد الجائزة هم الآن من الأسماء الكبيرة وسيصبحون هم الخلف للسلف الصالح، كما أشار أن الجزائر تخطو خطوات كبيرة في سبيل منح فئة المثقفين حقها في أن تعيش في كرامة .يذكر أن الكاتب عبد المنعم بن السايح  من مواليد عام 1990 بمدينة تقرت، وهو خريج ليسانس تخصص أدب عربي أكاديمي من جامعة قاصدي مرباح بورقلة، ترأس عدة نوادٍ  أدبية، نشرت أعماله الأدبية  “قصص،شعر،مسرح” والفكرية “دراسات،مقالات” في الكثير من الجرائد والمواقع والمنتديات والمجلات، له عدة  نصوص مسرحية مثلتها فرق مسرحية محلية منها “خيانة العرش، اِعطني حريتي، المجنون يعشق، حرية من طرف واحد، أنا وأرضي، وجع لا ينتهي، صراخ من نغم  وتونزا”  ومن قصائده “أهواك، هبني شذرات رحمتك، على مرفأ الذكرى” كما سبق لعبد المنعم بن السايح وأن تحصل على الكثير من الجوائز والشهادات التقديرية من خلال مشاركاته  في عديد المسابقات والملتقيات الأدبية، داخل الوطن وخارجه ، نذكر منها جائزة شاعر الثورة مفدي زكريا (القصيدة الحرة) سنة 2012 حيث تحصل على المرتبة الثانية ، جائرة المبدع الحر فرع القصة المرتبة الأولى بتونس الشقيقة سنة 2012، جائزة القصة القصيرة بمصر سنة 2013 والمرتبة الثالثة، المسابقة الوطنية للرواية القصيرة في طبعتها الثانية، أين فازت رواية “المتحرر من سلطة السواد” بالمرتبة الثانية وطنيا، مسابقة حورس الإسكندرية للرواية العربية في طبعتها الأولى  فازت روايته  “السفر في ماء الحلم” بالمرتبة السادسة عربيا سنة 2015 ، صدرت له ثلاثة أعمال روائية  منها ما تحمل الهوية الفلسطينية “المتحرر من سلطة السواد، بقايا أوجاع سماهر” ومنها ما تحكي عن قصة شاب وهراني “حبيبتي زانية” ، هذا بالإضافة الى أعمال أخرى تحت الطبع.

للتذكير، تأسست جائزة رئيس الجمهورية “علي معاشي” للمبدعين الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم 35 عاما  بموجب مرسوم الرئاسي سنة 2006، تسلم سنويا في مجالات الرواية والشعر والعمل المسرحي المكتوب والأعمال الموسيقية وغيرها من الفنون، وهي أكبر المسابقات الإبداعية في الجزائر حاليا، وتقدر قيمة الجائزة الأولى في كل مجال ابداعي بـ 500 ألف دينار جزائري إضافة إلى مبلغ إضافي من الديوان الوطني لحقوق المجاورة والثانية بـ 300 ألف دينار جزائري والثالثة بـ 100 ألف دينار جزائري.

 

ع/عولميت

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق