حوارات

البازار السياسي/ رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية، خالد بونجمة للتحرير: لا تـوجد معـارضة للـرئيس.. بـل هـناك انتهازيون يغتنمون الفرصة باسم الشعب

في إطار الحملة الانتخابية الجارية، صرح رئيس الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية، خالد بونجمة، في حوار مع “التحرير”، أن جبهته منبثقة من بيان أول نوفمبر، وتأسست وفاءً للشهداء، لأن الوفاء للشهداء كان البند السابع في بيان أول نوفمبر.

حاوره/ العربي بريك

كتابة: سكينة .ب/ تحرير: نـ .ع

كانت أحلامهم (الشهداء) يقول بونجمه ، وكانت رؤيتهم ومستقبلهم أن تكون عدالة اجتماعية في الجزائر ولهذا أسسنا هذه الحركة، واليوم نناضل من أجل استقلالية العدالة واليوم رئيس الجمهورية عمل دستورا والدستور فيه استقلالية العدالة واليوم لا توجد استقلالية العدالة، إذا قارنا اليوم ما جاء في خطابات بعض الأحزاب السياسية، أنهم يضربون استقلال البلاد….و يقولون نحن حزب عتيد، أنا عندي الأغلبية، وأنا أسست الدولة، ولكن يطالب المجتمع الجزائري بالاستقرار أين هو الاستقرار الذي يطالب به، توجد مؤسسات دولة  قائمة بهذا الدور ونحييهم…   الشرطة والدرك قائمان بهذا الدور وهم واقفون من أجل الجزائر. أما اليوم يطالب بالاستقرار؟ أنهم يفجرون   الاستقرار،  إذا كان المواطن الجزائري يشتري كيلو بطاطا بـ 11 ألف ويشتري كيلو تفاح بـ  90 ألف والبنان بـ 70 ألف… هل هذا اقتصاد  سوق مفتوح للجميع، هناك من يستورد لأنهم هم الذين يصدرون القرارات وهم في الحزب الحاكم..  البرلمان يطالب…  بعض النواب عادوا للساحة ويقولون انتخبونا. المعارضة هذه لم نلاحظ لها ظل في المجتمع الجزائري.. هي في حد ذاتها تكون معارضة أفكار وحلول ورؤية…لا تعرف  الدستور ولا تعترف بالشرعية واليوم نراها على رأس القوائم؛ ويقولون انتخبنا الشعب الجزائري          الأغلبية إلى يومنا هذا، مازال البرلمان  لم يقدم شيئا…. الشباب يعاني من “لونساج” لم يلقوا له حلول، والشباب يعاني من البطالة لم يلقوا لها حلول، المرأة يتكلمون عن المرأة ومازالت محرومة ويتحدثون عن اقتصاد السوق هم الآن يدعمون الاستعمار   المستعمر لم يقيمنا، و نحن في هذا الاقتصاد “لوكان  خدم” السيارة في فرنسا وابعثها،  و قال هذا اقتصاد متبادل” والآن نحاول نجتهد في الجزائر ربما يكون عندنا مستقبل، هذا كله فراغ وخطاب فارغ، جاء في المجتمع الجزائري. الحزب الحاكم “السوسيال” في المستقبل يعود بـ7 ملايين… “أنت في البرلمان “لماذا تدي صوتي” و” دير هذا القانون”…  مادامت الأغلبية وأنت في البرلمان هذا الحزب كان لديه رؤية وأعطاني المكانة ” …”واليوم لازمني 07 ملاين”… ” نقدر نأخذ “السوسيال” هذا كله خطاب كذب على المجتمع الجزائري”، “والكذب هذا لا يخرجنا للخير ولا يأتي بنتائج” ، اليوم أي حزب سياسي له أفكار ورؤية  وبرامج ماهي الأولوية التي يتمناها المجتمع الجزائري، المجتمع الجزائري اليوم يحاول لكل جزائري أن تكون له الكرامة وتكون المكانة ودولة القانون والقانون فوق الجميع.  هذا لا يوجد في الجزائر،  “اليوم عادوا يتخبوا، وراء  رئيس الجمهورية كل واحد يقول برنامج رئيس الجمهورية،  برنامج جاء في مرحلة، وقتها  لم نكن  في أزمة سياسية واقتصادية. ولكن    الآن تغير الحال، وأصبحنا في أزمة اقتصادية، الآن هذه الأحزاب تقول  مع رئيس الجمهورية لهم الحلول يقدمونها للشعب الجزائري،  ولكن “يتخباو” وراء  رئيس الجمهورية  ويقولون للشعب الجزائري نحن مع رئيس الجمهورية، رئيس الجمهورية  “لا يعمل الفساد ولا يعمل  واحد على رأس قائمة “الرشوة” رئيس الجمهورية قدم خطوطا عريضة وقدم ما عليه وهذا الشعب الجزائري انتخبه،   الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية كنا من الأولين مع رئيس الجمهورية، ودافعنا على مشروع رئيس الجمهورية، هي المصالحة هي إخراج البلاد من الأزمة التي كنا فيها، والحمد لله حققنا هذا الهدف اليوم رئيس الجمهورية هو الذي “يعمل” القوائم و”يعمل” إطارات ولكن يتكلمون مع  شعب انتخب رئيس الجمهورية،     اليوم الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية عندها الأولوية هي استقلالية العدالة عندها حلول للشباب وما يعاني من “لونساج”،   أولادنا لا يذهبون للسجون، الحكومة “عملت” القانون ولكن يجب” تلقى” الحلول لكي أبناؤنا لا يذهبون إلى السجن، حزب سياسي تكون عنده رؤية مادام هذا الشباب “سهلتولوا” له بمليار…  يوجد من “أدى مليار ونجح ومن اشترى كار” ، لا نقدر نحكم على الشباب… “فيه  شباب اللي نجح”  …. ونحاول نجتهد كي أولادنا لا يذهبون للسجون”.

وأضاف ذات المسؤول الحزبي، “نحن الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية تأسست حزبا سياسيا أنا نظيفا….و” للدولة الجزائرية الحلول والرؤية”  لأن حزبنا تأسس بالإطارات هو حزب مؤسسات فيه مكتب وطني ومجلس وطني وفيه أمناء، فيه خلية تفكير. هذه الخلية تلقى رؤية تقدمها   لهذا الوطن “نعطوها” للدولة الجزائرية، وهنا حققنا الهدف من 2012… ممكن نعمل  حملة على السوابق العدلية، المواطن يعاني….   إنسان يغلط، “بروسي” ممنوع يعمل “لونساج” وممنوع يعمل جوازسفر، حققنا هذا الهدف كانت عندنا رؤية سليمة وكانت عندنا رؤية  قدمناها لرئيس الجمهورية وأصبحت اليوم سارية المفعول هذا هو الحزب السياسي من نعارض ومن ندعم”.

كما أضاف ذات المسؤول بأنه “لا توجد معارضة للرئيس يوجد انتهازيون يغتنمون الفرصة باسم الشعب ويحبون أن يفرضوا أنفسهم بانهم معارضة كي يعطوهم المقاعد هذا الشيء الذي “خلانا” اليوم نتفاجأ نعارض الحلول بإرادة أين  هي الإرادة ؟…    “ما دام دخل للبرلمان و قدم   خطابات…. إذن أعطينا الحلول انت تقول أنا مساند ماذا تساند ؟… الرئيس لا يحتاجك… برنامج الرئيس عندكم الأغلبية…. الذي يدعم لابد له من الحلول الاقتصادية بها نقدر نخرج من الأزمة”.

كما عرج قائلا: “ليس مسألة برامج ورئيس الجمهورية، رئيس الجمهورية يلقى شجاعة رجال يدافعوا عن الوحدة وعن الجزائر وعندهم أفكار ورؤية  يفرضوا أنفسهم رئيس الجمهورية جاء من أجل الشعب”.

وأشار قائلا: “النيابة، الإنسان الذي يذهب ليقترح قوانين ويُشرع قوانين هذا هو دور النائب، أما النائب الذي “يرفد” يديه. اليوم النائب يكون صاحب اقتراحات و حلول، اليوم البرلمان فيه كتلة عندها حلول ورؤية  لما يعاني منه الشباب… وتختار حلول والحكومة ما عليها إلا أن تطبق”.

كما أضاف “هذه امتيازات مع البرلماني، جزائر اليوم محتاجة للروح الوطنية والشجاعة السياسية يقدر يقول كلمة الحق لأننا “نتحاسبواط أمام الله وأمام الشهداء. عليه أن يفرض اقتراحاته ويكون عنده حلول أمام البرلمان. أما الآن نطالب أولا نطالب، فلابد أن يكون الإنسان يخاف من الله، و يقدم التضحية وثابت  في وجوده أمام الله و”يقدم لقبره”.

وصرح رئيس الحزب “لا نقدر نتكهن قبل الوقت ولكن تعرف الهيئات الانتخابية التي “عملها” رئيس الجمهورية….   وإذا فيها  تزوير الدستور الجزائري كله “يهان “ولا واحد يحترم الدستور” “ولا واحد يحترم الهيئة”  ما عليه إلاّ أن يقدم الاستقالة أمام المجتمع الجزائري وأنت تعرف إذا “تهان” الجزائر، “في هذا ما فيه احترام قوانين الجمهورية واحترام قوانين الشعب نحن نعرف الولاة و  يخلقون فتنة في كل ولاية واذا زلقت البلاد يتحملون المسؤولية أمام الله وامام الشهداء، لأن الوالي الذي “يحوس” على مصلحته “كِي” ينهب ويقول هذا “مليح”… و هل هذا وطنيٍّ يحمي الجزائر.  هذا لا يحمي الجزائر هذا خطر على المجتمع.   الشعب أعطاه صوته يتحمل مسؤوليته، اذا كان “ذهبنا” بهذه الإرادة ، الشعب يتحمل مسؤوليته… نظن أن الجزائر تمشي للأمام.. “إذا مازلنا الشعب الجزائري” …..يقول الجبهة الوطنية للعدالة الاجتماعية “تعطيها” صوتي…. “ويجي هو” يقول لك “نعطيها” لـ “الأفلان” أو “حمس” فردود الأفعال قاسية على الجزائر، هذا يترشح ويغسل أمواله وسياراته وانت “جايب” هذا يلعب بالحزب “ليس فيه و لا في تاريخه ولا ماضيه  ولا في المستقبل”  وتقول : هذا ينقذ الجزائر وهذا لا ينقذها رغم أنهم كلهم جزائريون”.

وفي آخر كلمته دعا الشعب للخروج الى الانتخاب “اذهبوا للانتخابات واختاروا الرجل واختاروا النزاهة، صوتك أمانة أمام الله وتحاسب عليه.  “ربما يلعبوا لك على العاطفة الآن بعض الأحزاب الحاكمة يدي 50 في المائة”.  حزب يقول “”ندي” الأغلبية، أنت لا تذهب للانتخابات و”يلقوا  وعاء التزوير و”يصبحوا” في المرتبة الأولى.  ويقول لك الحمد لله، الشعب طلم يحب ينتخب ونحن جئنا بالديمقراطية”. نتمنى من الشعب الجزائري أن يعطي صوته لمن يريد…”أما  أين كانت الجبهة الوطنية رقم 19″ و”يحملونا المسؤولية” أمام الله وامام الشهداء”.

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق