وطني

لتحقيق المصلحة العليا للبلاد يوسف حميدي يدعو كل الأطياف السياسية للمشاركة في التعديل الدستوري

الدستور

سعاد نحال

اعلن الحزب الوطني الجزائري عن نيته بالمشاركة في مشاورات تعديل الدستور التوافقي، وذلك عقب الدعوة التي تلقاها من مصالح الرئاسة لتحقيق وتعزيز الوفاق الوطني.

واكد رئيس الحزب الوطني الجزائري يوسف حميدي في بيان استلمت “التحرير” نسخة منه، عن نيته في المشاركة في مشاورات تعديل الدستور لتحقيق المصلحة العليا للوطن، وكله عزم في العمل جنبا الى جنب مع كل الشركاء السياسيين الراغبين  في انجاح هذه المبادرة التي اعتبرها موعدا تاريخيا هاما للبلاد، داعيا كل الاحزاب السياسية والشخصيات الوطنية وممثلي المجتمع المدني للمشاركة في اثرائه قائلا” و الذي من خلاله ندعو جميع الأحزاب السياسية و الشخصيات الوطنية و ممثلي المجتمع المدني و الحركاتالجمعوية و كل وسائل الإعلام للمشاركة في إثرائه ، و أن لن يبخلوا على الجزائر و الأجيال القادمة بمشاركتهم بأفكارهم و انتقاداتهم و اقتراحاتهم بغية إثراء هذه المسودة لتحقيق مشروع دستور توافقي جامع يخدم المصالح العليا للبلاد”.

وذكر رئيس الحزب في ذات السياق بعد استلامه للوثائق اللازمة حول ماتم اقتراحه في مشروع تعديل الدستور ، وقال بانها تتضمن نقاطا جدا جوهرية “

إن الحزب الوطني الجزائري و بعد استلامه الوثائق المتضمنة للمقترحات المتعلقة بمشروع تعديل الدستور، و بعد إطلاعنا عليها وجدنا أنها تتضمن بعض النقاط الجوهرية التي كنا نطالب بها ، كما لاحظنا بأن البعض منها يتضمن مقترحات مهمة و تستحق التمعن و النقاش لإثرائها ، كما لم نجد جزءا مهما يخص تقوية الأجهزة الرقابية و الإبقاء على غرفة تشريعية واحدة فقط مدعمة بصلاحيات واسعة ، و لم نجد ما يحفز على الفصل بين السلطات و استقلالية القضاء من كل القيود ، تلك المحاور الأساسية سنبقى نطالب بها و نناضل من أجل تحقيقها و سنطرحها في الخلاصة التي سنقترحها بعد جمع كل المقترحات التي ستوافين بها هياكلنا القاعدية التي باشرت في العملية مند أن سلمنها الوثائق المتعلقة بالتعديل، أما فيما يخص حذف بعض البنود من بعض المواد الخاصة المتعلقة بالعداء لثورة نوفمبر المجيدة و العمل ضدها لصالح المستدمر الفرنسي و التي نتمنى أن يكون حذفها سهوا أو نسيانا ، فإننا سنعمل على إبقائها كما جاءت في كل الدساتير السابقة و لن نتنازل عليها ، كما سنعمل على ترسيم اللغة الأمازيغية كلغة وطنية رسمية. و في الأخير نسأل الله أن يرعى و يحفظ بلادنا من مكر و كيد الماكرين و أن يجعل مكرهم في كيدهم، كما نسأله دوام النعم على بلدنا الغالي و الأمن و الاستقرار و على سائر بلاد المسلمين”

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق