الرئيسية » محلي » أخبار الوادي » بعد عقود من معاناة سكان الجهة الغربية من آثارها الصحية و البيئية بلدية الوادي تباشر عملية ردم القلتة بحي أول نوفمبر

بعد عقود من معاناة سكان الجهة الغربية من آثارها الصحية و البيئية بلدية الوادي تباشر عملية ردم القلتة بحي أول نوفمبر

باشرت بلدية الوادي خلال الأسابيع الأخيرة, عملية ردم المستنقع المائي الكبير المتوسط لأحياء أول نوفمبر, النخيل, و تكسبت بقلب مدينة الوادي, و المجاور للجامعة و الحديقة النباتية للألعاب و سوق الجملة للخضر و الفواكه.. و ليتنفس سكان الجهة الغربية للمدينة الصعداء بعد أكثر من 30 سنة من معاناتهم الصحية و البيئية و الاجتماعية.. من جراء مضاعفات ظاهرة صعود المياه التي تنخر هذه المدينة، منذ سبعينات القرن الماضي, أدت لتشكل هذه البركة العملاقة تزيد مساحتها عن 1 كلم مربع. و أصبحت مياهها الآسنة مرتعا خصبا للحشرات السامة و الحيوانات البرية الضالة.. نفرت السكان و أرقت السكان سنوات طوال , فيما ابتلعت مياهها عدّة أطفال و شباب على مدار هذه السنوات.. إلا أن مبادرة بلدية الوادي و قيامها بعملية ردم المسطحات المائية فيها بالرمال, و التي في حال إتمامها, ستوفر للدولة عقارا عموميا بمساحة شاسعة صالحة لجميع الانشاءات, و إعادة الروح للمنطقة و إزالة أكبر عائق حياتي فيها.. و هو ما استحسنه سكان المنطقة في تواصلهم مع “التحرير” صبيحة يوم أمس, متمنين أن تتم العملية لكامل مساحة المستنقع, حتى تتغير حياتهم كليا, خاصة أنهم عانوا من اللسعات اليومية لجحافل النموس حتى في عز الشتاء!   

عاشوري ميسه

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه