وطني

“كلنا معنيون” حملة رسمية لمواجهة مقاطعة التشريعيات

السلطات تتصدى لحملات مضادة تدعو للعزوف الانتخابي 

“كلنا معنيون” حملة رسمية لمواجهة مقاطعة التشريعيات

أطلقت السلطات العمومية حملة رسمية ضخمة، تشرف عليها وزارة الداخلية، لحث المواطنين على التسجيل، وبالتالي المشاركة في التصويت خلال الانتخابات التشريعية المقررة شهر ماي المقبل، بهدف مواجهة العزوف الانتخابي.

وتبث التلفزيونات والإذاعات الرسمية على مدار اليوم، إعلانات ترويجية للعملية تحت شعار “انتخابات 4 ماي .. كلنا معنيون” و”سمع صوتك عبر بطاقة الانتخاب”، كما يصادف من يقصد العاصمة والمدن الكبرى لافتات كبرى عند مداخلها وكذا عبر الطرق الرئيسية لافتة تحمل نفس الشعار.

وفي آخر انتخابات نيابية في 2012 سُجل عزوف قياسي حيث بلغت نسبة المشاركة 43% فقط.

وفي هذا الصدد، دعا وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي بولاية تيزي وزو، الشعب الجزائري إلى المشاركة القوية في الانتخابات التشريعية المقبلة، بهدف “قطع الطريق أمام منتقدي الجزائر”.

وندد بدوي الذي قام بزيارة عمل للولاية “بالحملة المغرضة” التي تتعرض إليها الجزائر قائلا “جوابي على هؤلاء النقاد أن الجزائر تعلو على تعليقاتكم”.

“إن الدرس الذي سيعطى من طرف المواطنين لمنتقدي الجزائر سيتجلى من خلال المشاركة القوية في الموعد الانتخابي المقبل، و لتذكير هؤلاء الأقلية أن الجزائرقوية وموحدة ومصممة على المضي قدما” يلح بدوي.

وأضاف الوزير أن “الجزائر التي قد تعافت بفضل تضحيات الأجهزة الأمنية المختلفة من مأساة العشرية السوداء (سنوات التسعينات) التي خلفت 200.000 ضحية  قد طوت نهائيا هذه الصفحة”.

وصرح أن “الجزائر استعادت استقرارها بفضل المصالحة الوطنية التي احتضنها الشعب و قد بلغت مستوى عال جدا من التنمية، وسنعمل جاهدين على الحفاظ على هذه الانجازات التي تحدد مستقبل البلاد “.

لؤي ي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق