B الواجهة

الأمم المتحدة أنصفت الجزائر

مصطفى مقيدش:تقريرنا يكشف عيوب بعض القطاعات

الأمم المتحدة أنصفت الجزائر

الاقتصاديوالاجتماعي للجزائر “سيتضمن تشخيصا للمشاكل التي تعاني منها بعض القطاعات والمؤشرات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد”،

وقال مقيدس إن “التقرير الدوري للمجلس الاقتصاديوالاجتماعي يتضمن المؤشرات الاقتصادية للبلاد وتشخيصا لبعض القطاعات”، مشيرا إلى أن “قطاع البناء، مثلا، تأثر نموه بسبب انخفاض ميزانية التجهيز للدولة، ما أدى إلى توقف بعض الورشات بسبب تأخر تسديد مستحقات بعض المقاولين. كما سجلنا نقائص عديدة في قطاع الصحة، وهي حقيقة لا يمكن إخفاؤها على أحد”.وأوضح أن تأخر نشر تقرير المجلس، رعمالانتهاء من إعداده، يعود إلى التأخر في تجديد عضوية بعض أعضائه، خصوصا أن ذلك يأتي بعد دسترة المجلس بالدستور الجديد.وفي حديثه عن المستوى المعيشي للمواطن الجزائري، دعا نائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي المحللين والخبراء للاستئناس بتقرير الأمم المتحدة الذي نوه فيه بتحقيق الجزائر قفزة نوعية في مجال التنمية البشرية من خلال ارتقائها 14 مرتبة دفعة واحدة بالتصنيف، مؤكدا أن “هذا الأمر مشجع، لكن للأسف لم نسمع خبراءنا يتحدثون عنه أو التنويه به في مقابل اهتمامهم وإشادتهم بما يحدث عند جيراننا” على حد تعبيرهوحول الورشة الأممية التي ستعقد غدا، بالجزائر العاصمة، حول “مكافحة الفقر”، ذكر ضيف “القناة الأولى” أن “الورشة ستشهد مشاركة خبراء من المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدولة المكسيك وتهدف إلى تبادل خبرات مجلسي البلدين وتجربتهما في تشخيص ظاهرة الفقر  وطرق مكافحته أو التقليل منه على الأقل”وأضاف:” الورشة تأتي ضمن إستراتيجية الأمم المتحدة و الاتحاد الأفريقي الهادفة إلى مكافحة الفقر عالميا، والوصول إلى تحقيق عالم بدون فقر خصوصا بأفريقيا وآسيا والأمريكيتين، لكن ذلك لن يتأتى إلا بتخصيص أسباب الظاهرة والبحث عن  سبل التحكم فيها أو على الأقل العمل على خفض نسبة الفقر في العالم”.من جهة أخرى توقع مصطفى مقيدش استمرار العجز بميزانية الدولة، لكن “بأقل حدة عما كانت عليه منذ بداية الأزمة في جوان 2014″، مؤكدا أن ” إجراءات الدولة سمحت بالتحكم ببعض الشيء في العجز الحاصل بالميزانية بسبب شح الموارد المالية للدولة، متأثرة بتراجع مداخيل النفط منذ جوان 2014. و مع تسجيل نفقات تقدر بنحو 6800 مليار دينار، فيمكن أن يستمر العجز في 2017 لكن بأقل حدة، لأن مداخيل الجباية البترولية سترتفع بعض الشيء خصوصا مع ارتفاع سعر البترول إلى أكثر من 50 دولارا، وهو ما لم يتوقعه أحد خلال السنتين الماضيتين”.

محمد علي

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق