الرئيسية » ثقافة و أدب » بحضورشيخ الزاوية التجانية بتماسين و كوكبة من الدكاترة الزاوية التجانية بإليزي تنظم يوما دراسيا

بحضورشيخ الزاوية التجانية بتماسين و كوكبة من الدكاترة الزاوية التجانية بإليزي تنظم يوما دراسيا

أكد والي ولاية إليزي عطالله مولاتي في مداخلته الافتتاحية الخاصة باليوم الدراسي المعنون ” الطريقة التجانية ودورها في مواجهة التغريب وتحصين الأمة ” المنعقد بحر هذا الأسبوع بولاية إليزي على دور الطريقة التجانية في الفترة الاستعمارية التي أحبكت جميع مخططاته خاصة دور الشيخ سيدي أحمد التجاني وعن دورها في مرحلة البناء والتشييد ..
هذا وقد نظمت الزاوية التجانية بولاية إليزي تحت اشراف الشيخ الدكتور محمد العيد التجاني شيخ الزاوية التجانية بتماسين وبالتنسيق مع مديرية الشؤون الدينية و الأوقاف وتحت الرعاية السامية لوالي ولاية اليزي يوما دراسيا بعنوان “دور الطريقة التجانية في مواجهة التغريب وتحصين الأمة ” احتضنته قاعة المحاضرات الطاسيلي بمشاركة نخبة من الأساتذة و الدكاترة وحضور شيخ الطريقة التجانية الدكتور سيدي محمد العيد التجاني ووفد من زاويتي تماسين والوادي ومدير الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية اليزي عبد القادر باخو ..حيث كانت المداخلة الأولى تتمحور حول دور الطريقة التجانية في النضال السياسي و العسكري في الجزائر قدمها د جرابة محمد رشدي شرح فيها وقفات عن حياة الشيخ سيدي احمد التجاني وجهوده في الثورة وتنسيقه مع الشيخ آمُـود لمناهضة فصل الصحراء .. – من جهته قدم د عبد الكامل عطية مداخلة بعنوان ” الشيخ أمود و ابراهيم بكدة في الثورة التحريرية ” وذكر فيها أسباب اهتمام فرنسا بالصحراء وجهود الشيخ آمود والشيخ ابراهيم بكدة في مواجهه الاستعمار وعدد الثورات التي قام بها الشيخ أمود ضد الاستعمار ..أما الجلسة الثانية التي ترأسها الأستاذ محمد دشري -قدم د مياطة التجاني مداخلة بعنوان ” إرساء ثقافة نبذ التعصب و ما ينجم عنه من خطورة التفرقة و الشقاق و العداوة ” حيث عرّف فيها التعصب و نتاجه – من جهته ألقى د علي زيتونة مداخلة ” قيم التعايش في رسائل الشيخ سيدي أحمد التجاني ” – والمداخلة الأخيرة كانت للأستاذ محمد الهادي التجاني بعنوان ” عقبات في طريق العودة الى القرآن حيث أبرز من خلالها دور الزاوية التجانية في المحافظة على تحفيظ القرءان الكريم التي نجحت في إزالة العقبات.وفي ختام اليوم الدراسي الذي شهد حضورا مكثفا قرئت التوصيات وأبرزها – فتح معهد للتاريخ في المركز الجامعي بإيليزي – تسجيل وتوثيق التاريخ المحلي بصفته لم يسلط عليه الاهتمام الكافي – الدعوة لإقامة ملتقيات للموضوع – دعوة للتعاون في مجال المخطوطات وتاريخ الثورة بالتنسيق مع مديرية المجاهدين للتوثيق – فتح الباب للباحثين في تاريخ المنطقة ….
هذا وقد أكد الدكتور سيدي محمد العيد في مداخلته على العلاقة الوطيدة بين الطوارق و الزاوية ماضيا وحاضرا حيث قال: “..إن وجوده بين الطوارق ما هو الا مواصلة للجسر الروحي الذي شيده الأجداد وذكر نضال الحاج باي أخموخ مع الشيخ سيدي أحمد بن حمه في الوقوف ضد مشروع فصل الصحراء عن الجزائر .. و عن علاقة الزاوية بالتوارق خاصة توارق عرش الأفغاس ببرج عمر ادريس الذين تربطهم بتماسين علاقة مصاهرة وأشار الى المراسلات بينهم ثم عرض قراءة في عنوان اليوم الدراسي وبيّن أن الطريقة تسير وفق الشرع عملا بمقول الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه: “اذا سمعتم عني شيئا فزنوه بميزان الشرع..” يبقى أن نذكر الى أن الدكتور سيدي محمد العيد أشرف على تدشين مدرسة قرآنية جديدة بزاوية إليزي و تكريم أربع من ختام كتاب الله في جو من البهجة و القصيد حيث منح الشيخ للمرتبة الأولى و الثانية عمرة للبقاع المقدسة ..

نزهة القلوب التجاني

عن محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه