أخبار الجنوب

وصلت إلى 250 دينارا لحلاقة الرأس دون سند قانوني الحلاّقون يرفعون الأسعار بجنون والزوالية ناقمون في ورڨلة

بادر العديد من أصحاب محلات الحلاقة هذه الأيام في ورڨلة، إلى رفع سعر حلاقة الرأس إلى 250 دينارا، ناهيك عن رفع أثمان الخدمات الأخرى، خاصة منهم الذين يعملون في سوق الحجر، حي الشرفة، النصر وكذا الشارع الرئيسي، الذي بلغت فيه أسعار الحلاقة معدلات قياسية، وهو الأمر الذي لم يتقبله الكثير من المواطنين خاصة منهم الزوالية أو ذوي الدخل المحدود، الذين أبدوا استياءهم الكبير حيال إقدام الحلاقين على رفع ثمن الحلاقة إلى معدلات وصفوها بالخيالية والتعجيزية، خاصة الذين يمتلكون “كوطة” من الأولاد، حيث تستلزم حلاقة شعورهم جميعا ميزانية كبيرة، تؤثر على معيشتهم باعتبار أن دخلهم ضعيف، وبالتالي فإنهم يستسلمون أمام هذه الأسعار الباهظة، “التحرير” زارت بعض محلات وصالونات الحلاقة، أين دخلت في حوار مع أصحابها، الذين أبدوا رضاهم بالخطوة التي أقدموا عليها، خاصة في مقابل الارتفاع الرهيب لوسائل الحلاقة، حيث وصل سعر ماكنات الحلاقة إلى 7 آلاف دينار، وكذا تخطي سعر علبة شفرات الحلاقة الممتازة عتبة 250 دينارا، كما أن المقصات وصلت إلى 700 دينار، حيث أن الوسائل سالفة الذكر معرضة للتلف في كل مرة، ما يستدعي تعويضها بأخرى جديدة، أين يتطلب ذلك ميزانية كبيرة لاقتناء عتاد الحلاقة، الذي ارتفعت أسعارها بجنون، ناهيك عن الثمن الغالي لكراء المحلات التي فاقت 20 ألف دينار، فضلا عن ميزانية الأكل وكراء السكن، كل هذه المعطيات حتّمت على محدثينا رفع الأسعار بانتظام حسب السوق، وتماشيا مع طلبات الزبائن في نوعيات وأشكال الحلاقة، خاصة منها التي تتم عن طريق المحاكاة والتقليد لأجناس ما وراء البحار، بالموازاة مع أثمان معدات ووسائل الحلاقة المرتفعة، التي يقومون باقتنائها بشكل دوري، كما أنه و من الجهة القانونية فإن الحلاقين أحرار في وضع السعر الذي يناسبهم حيث أن الثمن لم يُحدد من طرف الدولة، بل يخضع لعامل المنافسة وحرية السوق ناهيك على أن الحلاقين ينتمون إلى صنف الحرفيين الذين لا يلتزمون بسعر محدد في معاملاتهم حسب نص القانون.
ميلود حجاج

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق