ثقافة و أدب

الكاتب فاتح باهي يصدر كتابه الثاني في القضية الفلسطينية بعنوان “الاحتلال الصهيوني لمدينة القدس –المراحل والنتائج- (1948-1987) “

أصدر الأستاذ الجامعي والكاتب فاتح باهي المتخصص في القضية الفلسطينية كتابه الثاني بعنوان “الاحتلال الصهيوني لمدينة القدس –المراحل والنتائج- (1948-1987) ” وبتصدير من البروفيسور علي غنابزية ، وهذا بعد كتابه الأول الذي لاقى رواجا كبيرا “القضية الفلسطينية –وقفات وتأملات-” .
ويهدف فاتح باهي من خلال كتابه إلى توضيح حلقة الصراع الصهيوني الإسلامي والتي تدور حول المدينة المقدسة ، وتوضيح المراحل التي مرت بها المدينة تحت سيطرة الصهاينة ، وإبراز معاناة المقدسيين في سبيل الدفاع عن مدينتهم والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية التي أراد اليهود طمسها.
ويعتبر الكتاب بأن معرفة الماضي عاملا مهما لفهم ما يدور في الحاضر ، وبالنسبة لقضية القدس فإن معرفة الماضي المليء بالأحداث المؤلمة هو محفز وباعث لاستمرار النضال والجهاد ومقاومة الاحتلال الصهيوني.
وكذا لإثراء المكتبة الجزائرية بهذا البحث ، الذي يكون منطلقا لبحوث أخرى تتعلق بدراسة القدس وفلسطين والصراع الصهيوني الإسلامي ، خاصة وأن البحوث في هذا الموضوع مازالت قليلة .
كما أن دافع الكاتب لاختيار الموضوع نظرا لمكانة بيت المقدس والمسجد الأقصى في قلب كل مسلم موحد ، وإيمانا بأن قضية القدس والمسجد الأقصى وسائر أرض فلسطين المغتصبة هي قضية كل فرد مسلم وعليه مسؤوليات جسام تجاهها .
ويتضمن الكتاب ستة فصول على النحو التالي :
الفصل الأول : الإطار التاريخي والجغرافي لمدينة القدس
الفصل الثاني : القدس تحت الانتداب البريطاني وردود الافعال تجاه الوجود البريطاني
الفصل الثالث : نكبة 1948 وآثارها على المدينة
الفصل الرابع :أوضاع مدينة القدس عقب نكسة 1967
الفصل الخامس : أساليب الاحتلال الصهيوني للقضاء على الهوية الفلسطينية .
الفصل السادس : ردود فعل المقدسيين للحفاظ على القضية الفلسطينية .
وأشاد البروفيسور علي غنابزية خلال تصديره للكتاب بالكاتب الشاب ، المسلح بقلمه ،والصادح بفكره الأستاذ فاتح باهي الذي أعد هذه الدراسة القيمة ، ولأن في اسمه نصيب كبير من التفاؤل للقدس فهو “فاتح” يبشر بالفتح القريب ، بأمثاله جنودا في الميدان لفلسطين وهو ” باهي ” لما يحوطه من البهاء في الطرح والشرح والتوضيح ، وقد أنجز هذا البحث العلمي الرصين.
جدير ذكره بأن الكاتب فاتح باهي هو إبن الإمام الشيخ عبد الله باهي وهو سليل عائلة ثورية فهو إبن أخ للشهيدين عبد الرزاق باهي والطاهر باهي ، وهو أستاذ جامعي متعاقد حاليا بجامعة حمة لخضر بالوادي متحصل على شهادة الماجستير تخصص التاريخ الحديث والمعاصر من جامعة الوادي سنة 2015، وكاتب لعديد المقالات الأسبوعية حول القضية الفلسطينية على جريدة التحرير الجزائرية ، ويعكف حاليا على إعداد وإتمام أطروحة دكتوراه العلوم حول الاستيطان الصهيوني في فلسطين ،مهتم بالتاريخ الإسلامي عموما وتاريخ فلسطين والقدس بصفة خاصة ، وله مؤلفات أخرى وأبحاث تاريخية مختلفة سترى النور قريبا إن شاء الله.
واعتبر البروفيسور علي غنابزية هذا الكتاب بأنه بحق ” كتاب الساعة ” فهو ثمرة يانعة للبحث الموثق والذي زوده صاحبه بملاحق هامة ، ويمثل وثيقة تضاف إلى الدراسات السابقة التي أرخت لتاريخ القدس وإبراز دورها في المقاومة ،وهو يؤكد على الخط الرسالي لصاحبه الذي ولج هذا التخصص ، وكان من أوائل الباحثين في المنطقة الذين اصطفوا للتعريف بفلسطين ، وفضح السياسة الصهيونية ، وتوثيق ذالك حتى تبقى الكلمات شاهدة على مر الأجيال ، والتي على يديها تتحرر القدس وكامل فلسطين بإذن الله تعالى.
المكي الأسود

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق