D أخبار اليومحوارات

أصبح الجانب السياسي يمثل أهمية قصوى بالنسبة للمرأة

تجاني أمال عضوة المجلس الوطني المكلفة بشؤون المرأة على مستوى الوادي في حوار  ل” التحرير”

أصبح الجانب السياسي يمثل أهمية قصوى بالنسبة للمرأة

 telechargement

بعد التغيرات التي شهدها حزب التجمع الوطني الديمقراطي خلال مؤتمر 2008 والذي أكد على تواجد المرأة في المجالس المنتخبة،اتجه طاقم التحرير إلى مقر الحزب للحوار مع السيدة تجاني أمال عضوة بالمجلس الوطني مكلفة بشؤون المرأة.

التحرير:عرفينا أكثر على حزب التجمع الوطني الديمقراطي

إن حزب التجمع الوطني الديمقراطي مؤسس على أهداف ومبادئ بيان الفاتح من نوفمبر 1954 هو تنظيم سياسي وطني، يعبر عن ضمير الأمة ويستجيب لطموحات المواطنين والمواطنات الأحرار، متفتح لا يدعي الاحتكار،ولا يسلك الإقصاء، لا يتنكر لانتماء الأمة الحضاري ولا يذوب في أوعية الغير غير منغلق على نفسه فهو يناضل من أجل الحداثة والعصرنة.منطلقاته الأساسية ومرجعيته الفكرية هي الرصيد التاريخي للحركة الوطنية. كما أنه يؤمن بالتعددية السياسية و بالتناوب على السلطة بالطرق السلمية. فشعارنا هو أمل، عمل، تضامن.

التحرير:ماهي التغيرات التي طرأت على الحزب خلال مؤتمر2008؟

سعى التجمع الوطني الديمقراطي منذ نشأته إلى استقطاب العنصر النسوي وذلك للتعريف بدور المرأة فقد كان أول اقتحام للمرأة في المجال السياسي سنة 2008 وكان هذا نتاج مؤتمر التجمع بهذه السنة ، أين تواجدت المرأة بنسبة 30% في المجالس المنتخبة أي أنه منذ  2008 بدأ الإعلان عن وجوب تواجد المرأة بالمجالس الوطنية أو المحلية ثم جاء بالدستور المادة  والتي تعدلت في الدستور الجديد سنة 2016 الإقرار بوجوب تواجد المرأة في المجالس المنتخبة، ومن هنا أصبح دور المرأة لا يقتصر على الجانب الاجتماعي أو الاقتصادي أو التربوي بل أصبح الجانب السياسي أيضا يشكل أهمية قصوى بالنسبة للمرأة. حيث يفتح لها باب للحوار والاتصال لتبادل الخبرات ومناقشة مواضيع مختلفة ، تعنى بتمكين المرأة وتفعيل مشاركتها وترقية دورها.

التحرير:هل أصبح هناك إقبال للمرأة على الأحزاب السياسية ؟

نعم لاحظنا هذا في الانتخابات لسنة 2012 سواء التشريعية أو المحلية، إذ كان هناك عدد كبير من النساء أو البرلمانيات على مستوى المجلس الشعبي الولائي وأيضا على مستوى المجالس المنتخبة محليا، سواء البلدية أو الولائية؛ إذ أن العدد في الماضي كان ضئيلا جدا وذلك بسبب عزوف المرأة عن المجال السياسي لظروف المنطقة. حيث أن ولاية الوادي محافظة لها عاداتها وتقاليدها الخاصة بها وعليه فهي منطقة منتشرة جغرافيا، تضم عدة بلديات منها النائية.. فكان من الصعب جدا إقناع مرأة في هذه المناطق لتقتحم غمار المجال السياسي،  إلى سنة 2012 كان انتشار الوعي الفكري والسياسي نتيجة دخول المرأة وبصفة كبيرة في مجال العمل، حيث أن المعلومة لم تعد صعبة بالنسبة لنا بل أصبحت سهلة لإقناع شابة أو امرأة.. أين نلاحظ اليوم إقبالا كبيرا لهذه الفئة التي أصبحت تمثل عدة أحزاب سواء وطنية وغيرها.. حيث أصبحت النساء  تترددن علينا للالتحاق بالحزب.. لذا أقول بأن أبواب الحزب مفتوحة لجميع الفئات وهذا منطلق لتكون منه المرأة  مناضلة  تعمل على تغيرات عديدة بالإضافة لتحصلها على بطاقة الانخراط فدوري كمكلفة بشؤون المرأة والتأكيد على فعاليتها، أول شيء أبادر به هو التأكيد على أن أبواب الحزب مفتوحة كما يجب أن تحترم حصة المرأة  بالمجالس الوطنية وهذا ما كرسه المؤتمر الخامس لتجمع الحزب الديمقراطي فيشهر جوان حيث يجب أن تكون في كل هياكل الحزب من القمة إلى القاعدة

التحرير:هل هناك جانب نشاطي خاص بالمرأة ؟

أجل من بين النشاطات التي شهدها الحزب الندوة الوطنية للمرأة،  تحت عنوان تمكين المرأة في ظل الإصلاحات وكان هذا بتاريخ 7مارس 2016 كما احتضن المقر المركزي للحزب بتاريخ 30 سبتمبر 2016 لقاء وطنيا لمناقشة القضايا المتعلقة بالحزب، لاسيما توسيع المشاركة النسوية في الحياة الحزبية.

 

 

 

 

 

 

التحرير:كلمة أخيرة لجريدة التحرير

أشكر جريدة التحرير وطاقمها وأتمنى لكم التوفيق والسداد إنشاء الله، ومشكورون على اهتمامكم بقضايا المرأة وتطلعاتها.

حاورتها عائشة براح

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق