ثقافة و أدب

تتميز هذه الطبعة بالإبداع الأدبي الصالون الدولي للكتاب ينطلق الخميس القادم

يحتفي الصالون الدولي للكتاب في طبعته 21 التي تنطلق الخميس القادم 27 أكتوبر الجاري، بالأدب حيث يتكرس كموعد للقراء ومتابعي الأدب.
وعلى عكس الطبعات السابقة التي كانت مواعيد تاريخية بامتياز، على هامش الكتاب، فستكون اللقاءات الأدبية أكثر في الطبعة الحالية وهو أمر يجعل الصالون موعدا أدبيا بالدرجة الأولى.
وتنظم محافظة الصالون لقاءات مفتوحة للكتاب مع الجمهور، من خلال منصات لكبار الكتاب على غرار الحبيب السايح وأمين الزاوي وواسيني الأعرج، وهو ما يسمح للزوار أن يقتربوا أكثر من الكتاب والمشهد الأدبي.
ويسعى الصالون إلى إيجاد توازن بين أجيال الكتاب ، من حيث مشاركات الكتاب الشباب والكبار في لقاءات وندوات أدبية حول مواضيع مختلفة من بينها “التجريب في الكتابة الروائية” و”قضايا أدب الشباب” وغيرها.
ويحضر الأدب العالمي في الفعالية باختيار المنظمين نحبة من الكتاب والأدباء من العالم، ليكونوا ضيوف الطبعة، وسيكون الجمهور على موعد مع المتوج بجائزة البوكر لطبعة 2015 الفلسطيني ربعي المهون، وجان كريستوف روفين من الأكاديمية الفرنسية، ووقفة احتفاء بذكرى الكاتبين التاريخيين سارفنتيس وشكسبير.
ويستضيف الصالون على هامش أنشطته اللقاءات الأورومغاربية للكتاب في طبعتها الثامنة، والتي ستخصص لموضوع “الرواية الأولى”، وسيناقش الموضوع كتاب جزائريون ومغاربة وأوربيون.
انفجار في الإصدارات وغياب الجائزة والاحتفاء
يدخل الناشرون الجزائريون الصالون الدولي للكتاب في طبعته 21 مجردين من الدعم الذي تعودوا عليه منذ سنوات، ورغم ذلك يقدم أغلب الناشرين المحترفين عناوين جديدة.
وسيكون الناشرون الجزائريون الفاعل الأول في الصالون بإصداراتهم لأزيد من 80 رواية (بالعربية،الفرنسية والأمازيغية) صدرت في السنة الأدبية 2016 أغلبها خصيصا للصالون.
ويقدم الروائيون الجزائريون روايات ضمن مسارات نفسية ووجودية مع المراهنة على استنطاق المكان والفضاء المحلي، وهو ما نقرأه في رواية “المحو” لسمير تومي و”خيام المنفى” لمحمد فتيلينة و”الصخرة الأسيرة” لفاروق بن صادق، “رائحة الحب” لعائدة خلدون.
ويواصل كتاب مثل أمين الزاوي وواسيني الأعرج وسمير قسيمي وأحمد طيباوي حضورهم السنوي بروايات جديدة
سيلا 2016 موسم العودة بالنسبة لمجموعة من الكتاب الذين غابوا عن دورات سابقة، وعلى رأسهم عبد الوهاب بن منصور الذي يعود برواية “الحي السفلي” وابراهيم صحراوي الذي يعود بترجمة لمسرحية “جاز” لمارسيل بانيول.
ويعيد الجمهور اكتشاف ثلاث روايات سابقة للحبيب السايح، أعيد نشرها لدى ميم للنشر بالإضافة لرواية “كولونيل الزبربر”، ورواية “أعوذ بالله” للسعيد بوطاجين لدى منشورات الإحتلاف.
ورغم بقاء الرواية في الصدارة، إلا أن هذا لم يمنع القصة من العودة إلى الواجهة، فقد اختار عدد من كتابها أن يسجلوا الحضور في هذه الطبعة على غرار الخير شوار، وفلولي بن سعد ، وعبد الوهاب عيساوي، وأمينة شيخ، وفاروق بن صادق وغيرهم.
وفي الشعر تقدمت وسيلة بوسيس وبوزيد حرزالله وأمجد مكاوي وشامة درويش وآخرون بالإضافة إلى عدد مهم من الدراسات ومؤلفات النقد.
وبتحييد جائزة آسيا جبار وتأخير الإعلان عنها، إلى غاية ديسمبر من السنة الجارية، يكون بالصالون فعالية أدبية عارية من أية جائزة تزكي النشاط الذي قام به الناشرون والكتاب في السنة الأدبية الحالية.
تتواصل فعاليات الطبعة 21 للصالون الدولي للكتاب إلى غاية 5 نوفمبر القادم، يشارك 671 ناشرا يمثلون 50 دولة، فيما تمثل مصر ضيف الشرف لهذه الدورة.
محمد علي

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق