ثقافة و أدب

برنامج معارض وندوات طيلة أكتوبر في إطار احتفالية “سنة سرفانتس” بالجزائر

تتواصل احتفالية “سنة سرفانتس” بالجزائر وستنطلق ضمن هذا البرنامج، فعاليات معرض أكتوبر “نقوش سرفانتس” بالعاصمة، وكذا معرض “ميقال دي سرفانتس” الذي سينظم أيضا بمدينة وهران ضمن فعاليات المهرجان الدولي للشريط المرسوم،، الذي سينظم من 6 إلى 10 أكتوبر الجاري بديوان رياض الفتح. يتضمن البرنامج أيضا لقاء عن الكاتب سرفانتس يومي 15 و16 أكتوبر الجاري، بالمكتبة الوطنية في الحامة، ويحضر معهد “سرفانتاس” أيضا من خلال احتفاليته في المعرض الدولي للكتاب، حيث سيقدم طبعة جديدة باللغة العربية لسيرة “دون كيشوت” التي كتبها سرفانتس سنة 1605 على جزئين بين أعوام 1605 و1615، واشتهرت الرواية بين العرب بالعديد من الأسماء، وكذا تنظيم ملتقى دولي حول حياة الكاتب الإسباني الراحل.سيتم أيضا تنظيم معرض صور عن حياة الكاتب الإسباني الراحل بمدينتي الجزائر ووهران، زيادة على دراسة تاريخية وأدبية خاصة ب”تأثير وحضور الجزائر في كتاب سرفانتس”، علاوة على اقتراح طبعة خاصة موجّهة للأطفال بعنوان “الكيجوتيتو”، سرفانتس سيكون حاضرا أيضا في المسرح الوطني من خلال عرض مؤلف في فن المسرح بعنوان “صوت كلاسيكياتنا” لجمعية إسبانية من المسرح الكلاسيكي. إحياء لليوم الوطني الإسباني المصادف ل12 أكتوبر، سيتم برمجة حفل تنشطه جمعية “دو لا بوريسيما” مساء ال13 أكتوبر بنادي الإذاعة الجزائرية .للتذكير، فإن البرنامج يدخل في إطار إحياء الذكرى المئوية الرابعة (400 سنة) لرحيل الكاتب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس سابيدرا، الشهير بسرفانتس، وقد ضبطت إسبانيا أجندتها الثقافية والفنية و الفكرية هذه السنة، من خلال إحياء ذكرى رحيل الكاتب ميغيل دي ثيربانتس سابيدرا، الذي قدّم للأدب العالمي العديد من الكتابات والروايات والقصص ضمن الأدب السردي، في النصف الثاني من القرن السادس عشر، مثل الرواية البيزنطية والرعوية والبيكارسكية والموريسكية، والحوار الساخر والنمط التدريسي المنوع، التي كتب العديد منها خلال سنوات الاعتقال الخمس التي قضاها في الجزائر، بعد أن تم إلقاء القبض عليه رفقة أخيه رودريغو في 26 سبتمبر 1575 في ضواحي كاداكيس.
يراهن المسؤولون على البرنامج على إنجاح التظاهرة، إضافة إلى النشاطات المعتادة للمعهد في وسط العاصمة، علما أن فرع “سرفانتس” بالجزائر من أنجح فروع “معهد سرفانتس” في العالم، والاحتفال يهتمّ بالدرجة الأولى بالبعد الأدبي لدى سرفانتس، إضافة إلى الاحتفال بهذا التاريخ المشترك من خلال هذا الرابط الذي يجمع الجزائر بإسبانيا، ويتمثل في أب الأدب الروائي المعاصر الذي أبدع أسطورة دون كيشوت.لقد ظهر تأثير الأسر والجزائر في أعمال مثل “سجون الجزائر” و”الحياة في الجزائر” و”معاملات الجزائر” و”الإسباني الشجاع” و”السلطانة العظيمة” و”الإسبانية الإنجليزية” و”محاورة الكلاب”.. لقد عرف كاتب إسبانيا الأكبر زخم أدبه الحقيقي ونضجه الواضح بعد عودته من الجزائر، خاصة في رائعته “دون كيخوته دي لامانشا”، كما يقول كثير من دارسي أدبه.أبواب كثيرة في أدب سرفانتس أو “أعمال سرفانتس الجزائرية” من قصص ومسرحيات، فضلا عن الروايات، لا يمكن الإحاطة بجميعها التي يبدو فيها تأثير الجزائر كبيرا، ولقد بذل الباحثون -أغلبهم جزائريون- جهدا كبيرا بالاعتماد على المنهج الموضوعاتي، خاصة في دراسة “قصة الأسير”، في وقت تنتظر أعمال سرفانتس الأخرى دراستها من نواح كثيرة، خاصة في ظل وجود الجزائر فيها.
ق/ث

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق