أخبار الوادي

بعد انتشارها الرهيب “الوالي”يرفع سيف الحجاج على أصحاب اسطبلات الحيوانات

• من خلال تطهير النسيج العمراني من الروائح الكريهة المنتشرة.
• سببت في ظهور أمراض خطيرة خاصة منها صعوبة التنفس, الحساسية والحكة.
شرعت مختلف الهيئات المحلية على غرار الأمن الولائي والدرك الوطني ورؤساء البلديات والدوائر, وبإشراف من والي الولاية (محمد بوشمة), على شن حملة ولائية للقضاء على إزالة اسطبلات الحيوانات المتواجدة بالنسيج العمراني, والقريبة منه, خاصة في البلديات الجنوبية منها البياضة, الرباح, النخلة والعقلة وعاصمة الولاية, وذلك بعدما انتشرت بشكل كبير وسط السكان، والتي تؤثر على صحة المواطنين وعلى المجال البيئي بالوادي..
حيث تشهد الولاية عموما وضعا بيئيا شبه كارثي، ساهم فيه انتشار مختلف النشاطات الفوضوية القريبة وداخل النسيج العمراني، دون ترخيص مسبق من طرف الجهات المعنية، حيث انتشر في الآونة الأخيرة بشكل رهيب، بسبب غياب المراقبة, التي تعد منعدمة في بعض الجهات من قبل المخوّل لهم قانونا مكافحة هذه الظواهر السلبية، مما سمح لأصحابها الذين لا يفكرون سوى في كيفية جمع المال بواسطة مضاعفة نشاطهم دون اللجوء والتفكير في سلامة وصحة المواطن الذي يبقى يتكبد مرارة ما يحدث من تجاوزات في الميدان, ويعد انتشار الإسطبلات بالقرب من النسيج العمراني، وكذا بداخلها في بلديات الولاية، من بين الأسباب المؤدية إلى تعفن البيئة إلى جانب أمور أخرى منها الغبار المتصاعد وغياب الرش في مختلف الطرقات وغيرها، من الأسباب التي تساهم في وجود وانبعاث الروائح الكريهة من الإسطبلات، التي تتصاعد وتزداد حدّة بمجرد ارتفاع نسبة الحرارة في الصيف، وتتضاعف أيضا عند حلول فصل الشتاء نتيجة تبلل فضلات الحيوانات، حيث يقوم هؤلاء بتربيتها… منها الأبقار والأغنام والضان، لاسيما في ظل عدم القيام بالنظافة بصفة دائمة ومستمرة داخل مقراتها من قبل أصحابها، رغم الطلبات الكثيرة التي تصلهم من أجل نقاوة المكان وتفادي تضرر جيرانهم, وأكدت مصادر للتحرير اليومي في هذا الشأن، أنّ الكثير من المواطنين خصوصا منهم الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة، في صورة الشيوخ, وكذا الأطفال الصغار والرضع قد تأثروا كثيرا بهذه الظاهرة السلبية، والممارسات الخطيرة التي تعرفها أغلب مناطق الولاية، منذ مدّةن قبل أن تصبح الآن تمارس بشكل كثيف من قبل بعض المواطنين، وقد تضرروا بشكل كبير بإصابتهم ببعض الأمراض الخطيرة، منها صعوبة التنفس والحساسية الموسمية، والحكة الدائمة، وظهور بعض البقع الحمراء لدى بعض المواطنين، التي رشحها الكثير منهم أنّها تعود إلى الحكة المستمرة لبعض كبار السن، وكذا الإغماء المفاجئ بالنسبة للنساء الحوامل، وهو ما يؤكد تصاعد وتقدم نسبة تأثير هذه الآفة على حياة المواطن في ولاية الوادي, في ذات السياق, ومحاولة من طرف جميع المسؤولين المحليين, وكذا السلطات الوصية، حيث أنهم اقتحموا الميدان بقوّة وشرعوا خلال هذه الأيام في مكافحة هذه الآفة الخطيرة, قبل فوات الأوان، في ظل عدم شعور هؤلاء الممارسين بالمسؤولية الكاملة، وذلك بعد كثرة النداءات عن طريق الوساطة من أفراد المجتمع وكبار السن، وكذا أئمة المساجد عبر الدروس المسائية وخلال خطبة الجمعة، التي لقيت استجابة من طرف المسؤول الأول بالولاية, وذلك بعد تعنت هؤلاء الممارسين للنشاط الفوضوي، دون مراعاة الخطورة وما تخلفه من أضرار جسمانية وسط أفراد المجتمع, إلا أن المسؤولين ووالي الولاية وقفوا بالمرصاد لهذه الظاهرة, ورفعوا من خلالها سيف الحجاج على المخالفين للقانون..
عبد الحق نملي

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق