أخبار الوادي

القانون لا يحمي المُغفّلين أخطار مُحدقة تتربص بأصحاب حافلات النقل بالولاية

يلجأ العديد من أصحاب حافلات نشاط النقل العمومي للمسافرين عبر ولاية الوادي بقيامهم بعمليات الوساطة لإيصال ” أمانات ” منْ ودائع مجهولة تتمثل في طرود ورزم سلعة مختومة، عِلاوة عن أشياء أخرى غير معروفة يُرسلها أصحابها المجهولو الهوية.

حيث تُبعث وتُرسل تلك الودائع عبر الحافلات و حتى الشاحنات لغرض إيصالها إلى ” أصحاب الأمانة ” مُستلميها الذين ينتظرونها في مكان مُعّين أو في محطة نقل المسافرين ، وبمجرّد وصول الحافلة ” الكواستر، أو الهيغر ” يتقدّم صاحب الأمانة من المركبة لاستلام بضاعته المجهولة كما يقوم  المُرسل إليه بإعطاء ثمن مُقابل وصول الطرد الكرتوني الوارد من المُرسل ، و على هذا الأساس أصبحت حافلات نقل المسافرين و سيلة نقل خاصة و عامة تَنْقل الأفراد و البضاعة بدون مُرافق صاحبها ، كما تجْدر الإشارة إلى أن العديد من أصحاب حافلات ” الكواستر ” لا يُبالون بمعرفة هوية السلع المُودّعة و لا يعرفون طبيعة أصحابها قَط ، أيْن يكْتفون بقبض مَبالغ مالية كحقوق الإيصال فقط و لا يَسألون عن ” ماهية السلعة ” التي يُعتبر ظاهرها معلوم و باطنها ” يَعْلمْ  رَبّي ” و على إثر الجهل و النظر إلى  الماديات  أدّى العديد من سائقي المركبات إلى التورط في قضايا ودائع الأشياء المحظورة شرعيا خصوصا و لهذه الأسباب فإن القانون لا يحمي المغفلين في مثل هذا النوع، و عليه يُمْكن على العموم أخذ الحيطة و الحذر اللازميْن كيْ لا يقع هؤلاء في ورطة قضية نقل مجهول لم تكُن في الحُسبان، لاسيما في مجال النقل العام و الخاص عبر المركبات .

فريد عريبي

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق