ثقافة و أدب

رئيس جمعية نشاطات شباب المركز الثقافي ببوسعادة لـ : “التحرير” : العمل على إنشاء فضاءات ثقافية وترفيهية للشباب ومكافحة الآفات الاجتماعية هدفنا

جمعية نشاطات  الشباب بالمركز الثقافي حي أول نوفمبر الدشرة القبلية بوسعادة، هي جمعية محلية أنشئت على يدي مجموعة شبانية من المنطقة : تأسست الجمعية تلبية لتطلعات  شباب الحي  بعد فتح المركز الثقافي،  حيث برز نقص في التأطير لعجز المركز الثقافي  (موظف واحد) عن تلبية الاحتياجات الثقافية و الترفيهية للشباب الذي يقصد المركز . و بعد استشارة بعض الناشطين في العمل الجمعوي، تشكلت قناعة بضرورة تأسيس جمعية لتأطير النشاط داخل المركز الثقافي  من جهة و القيام بمبادرات لصالح الطفولة و الشباب بالبلدية من جهة أخرى .

 للجمعية اهداف آنية و أهداف طويلة الأمد، فهي من بين الجمعيات المختصة في الأنشطة الموجهة للشباب وعادة،فجمعيات نشاطات الشباب التابعة للمركز الثقافي  تعتمد على أهداف محدودة نظرا لطابع الجمعية و اختصاصها لكن بعد تفكير في الأهداف (( و التي لا تخرج من النشاط الثقافي و العلمي و الرياضي بالإضافة إلى إحياء الحفلات الدينية و الوطنية و القيام بالحملات المختلفة )) ارتأينا أن ندخل السياحة الريفية و المساهمة مع الشباب  ومرافقتهم و ترقية الأفكار و المبادرات من أجل تنمية و التشجيع على الاستقرار و حماية الشباب من مختلف أشكال الآفات  الاجتماعية *

يعمل شباب جمعية نشاطات   شباب المركز الثقافي حي أول نوفمبر على إنشاء فضاءات للشباب الموهوب في جميع المجالات، و يظهر ذلك من خلال تنوع نشاطات الجمعية التي تجمع بين العمل الثقافي و الترفيهي والخيري، و هو ما أكده سعدوني القري ، رئيس الجمعية، في الحوار الذي جمعنا به، أين شدّد على ضرورة حمل المشعل لمواصلة مسيرة الأوائل وتحقيق الأهداف المسطّرة من خلال تأسيس هذه الجمعية

التحرير:ما هو برنامج  جمعية نشاطات   شباب المركز الثقافي حي أول نوفمبر الدشرة القبلية ؟

 لدينا برنامج سنوي فيه نشاطات متنوعة، من بينها تلك التي تتعلق بإبراز طاقات الشباب و اكتشاف مواهبهم، واهتمامنا يكون أكبر بالجانب الترفيهي من خلال تنظيمنا لرحلات وخرجات تهدف إلى كسر الملل والروتين اليومي، الذي يعيشه الشاب، كما أن هذه النشاطات تعد فرصة لاكتشاف المناطق السياحية المتواجدة بأرض الوطن.
التحرير: وماذا عن نوع المساعدات التي تقدمونها لفئة الشباب؟

 جمعيتنا لديها مجموعة من النوادي التي تنشط حاليا، و كل شاب أو شابة له الحق في اختيار النشاط الذي يرغب فيه، فهناك ناد للأنترنت مخصّص لكل الفئات، يمكنهم من تعلم تقنيات الإعلام الآلي، و هناك ناد لمحو الأمية و هو مخصّص لكل شخص لم يلتحق بالدراسة، إلى جانب ناد للنشاطات النسوية الذي يمكّن المرأة من تعلم تقنيات كالخياطة وغيرها من الحرف الأخرى، ناد لتنس الطاولة و هو مخصّص للشباب الذين تتراوح أعمارهم من 16 سنة إلى ما فوق، وناد للرسم خاص بكلا الجنسين، ناد للبيئة وللتجارب العلمية ويضم أطفالا تبلغ أعمارهم من 8 سنوات إلى 16سنة، ولدينا أيضا نادي الشاطر الصغير، ونادي الفرقة الموسيقية وفرقة الأناشيد الدينية، كما نظمت الجمعية في العديد من المرات دورات رياضية في لعبة الشطرنج، تنس الطاولة، كرة القدم للشباب والأطفال وكذلك كرة الطاولة، وأستطيع القول أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الشباب، المرأة و الأطفال و حتى الكهول، نظرا لتنوع الأنشطة التي نقدّمها لهم والتي نسعى مستقبلا لتكثيفها وتطويرها.

التحرير: ما هي أهم النشاطات التي تقوم بها جمعيتكم؟ 

منذ البداية كان للجمعية برنامج سنوي سطرته، اعتمد في بدايته على التكوين في مجال  التسيير الإداري و المالي للجمعيات. حيث زارنا مختصون في هذا المجال و قدموا الكثير من الأفكار و الاقتراحات التي حفزت منخرطي الجمعية من  المداومة و إنتاج الافكار .بالإضافة الى الخرجات الترفيهية التي تأخذ طابع الترفيه الثقافي : زيارة أماكن تاريخية  كمنطقة الغوفي بولاية باتنة و منطقة الزرقة مسرح معارك جيش التحرير ؛ كما أولينا اهتماما بالغا بالحملات ذات النفع العام و قد نظمنا هذا العام حملتين واحدة للحماية من حوادث الطرقات و أخرى للوقاية من المخدرات و التدخين في الوسط المدرسي،  في كل سنة نقوم بتنظيم رحلات وخرجات لفائدة الشباب على مدار السنة ومن أهمها تلك المنظمة في الصيف،ن فقد نظمنا رحلتين تنقسم كل منهما إلى مجموعتين، فالأولى كانت وجهتها إلى تلمسان  أما الثانية، فكانت وجهتها إلى وهران،  وهي من بين الحملات التطوعية لتنظيف شواطئ البحر ويتكفل بهذه العملية مجموعة من الشباب، ونحن كباقي الجمعيات التي تحيي جميع المناسبات الدينية والوطنية بمختلف النشاطات، ففي السنة الماضية، قمنا بتنظيم مشروع تحسيسي وكان ناجحا حول مخاطر وأضرار المخدرات دام ثلاثة أشهر ببلدية بوسعادة،  بتوزيع مطويات وملصقات لإثبات خطورة هذه الآفة، وكذا تنظيم ندوات من طرف أطباء وأخصائيين نفسانيين، كما نهتم ككل سنة بتنظيم حفل خاص بمناسبة عيد المرأة يتم فيه توزيع الهدايا، أما الاحتفال الخاص بعيد الطفولة، فيكون بتقديم مجموعة من الألعاب، إذ تسعى الجمعية قبل أيام من الاحتفال إلى إنشاء مدينة ألعاب من أجل زرع البسمة والفرحة في نفوس الأطفال، أما عن البرنامج المسطّر في شهر رمضان، فيكون بتنظيم مسابقات دينية، مسابقة  كبرى كل رمضان الحفل الختامي لمسابقة الحفظ ، وفي ليلة القدر المباركة، تكون فرصة أيضا لتقديم أناشيد، مسرحيات ومسابقات في تجويد القرآن.

التحرير: هل من مشاريع أو أهداف مستقبلية ؟

في المستقبل سنقوم ببرامج للحث عن المطالعة بالنسبة لفئة المتمدرسين لاعتقادنا انها المرحلة الأنسب من اجل التربية على القراءة ، وخاصة ان المركز الثقافي  تحتوي على مكتبة و سنقيم مسابقة  في هذا المجال بالإضافة إلى دروس الكمبيوتر و سنمكن الفتيات الماكثات بالبيت من التكوين في مجالات عدة و سنسعى لمرافقة المتمدرسين عن بعد .أما عن الشباب البطال فهناك برنامج لهذه الفئة لتعريفهم بفرص التكوين و الشغل  و الصناديق المانحة .من طرف الدولة  .

التحرير: هل تتلقى جمعيتكم الدعم من البلدية؟

بخصوص التمويل، نجده من مديرية الشباب و الرياضة لولاية المسيلة ، بالإضافة إلى المنحة التي تقدّمها لنا البلدية لتنظيم نشاطاتنا.

 كلمة أخيرة
نحن كجمعية شبانية لدينا طموحات كبيرة لخدمة جميع شرائح المجتمع، و أتمنى أن نجد أرضية لتوسيع نشاطاتنا، و أوجّه رسالة لكل الشباب، أقول فيها أنه يجب الانخراط بالجمعيات، ليحظى الشاب فيما بعد بكل التسهيلات و يحقّق ما يرغب في تحقيقه.

حاوره لعميد ح

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق