F الاخبار بالتفاصيل

هدد بسحب المشاريع من الشركات المفلسة و منح مشروع لكل شركة والي قسنطينة يشدد على المسؤولين المحليين عقلنة التسيير الاقتصادي للمشاريع

( مشاريع أغلقت دون إتمام الأشغال)

ينتظر أن تدخل العديد  من المشاريع التربوية الجديدة حيز الاستغلال قبل الدخول المدرسي القادم بولاية قسنطينة، ذلك ما كشفت عنه السلطات الولائية ، حيث يعكف حسين واضح والي قسنطينة على تفقد المشاريع الخاصة بقطاع التربية و التشديد على الشركات المكلفة بالإنجاز في الإسراع في وتيرة الأشغال و تسليم المشاريع في آجالها المحددة، و ستكون له اليوم زيارة ميدانية لهذه المشاريع.

شدد والي قسنطينة حسين واضح على الشركات المكلفة بإنشاء المشاريع الخاصة بقطاع التربية، بالإسراع في الأشغال و تسليم المنشآت التربوية في التاريخ المتفق عليه في دفتر الشروط، و بنوعية جيدة، و شملت التعليمات مصالح البلدية المكلفة بعمليات التطهير، و  خاصة البلديات التي استفادت على إعانات، و أوضح المسؤول الأول على الولاية أن ملفا سيرفع إلى وزارة التربية، تقيم فيه المشاريع المبرمجة بالولاية و ما تحقق منها و ما لم يتحقق، و يتضمن الملف  مطالب الولاية بضرورة دعم جزيرة الولاية بالنقل المدرسي، و إصلاح حافلات النقل المدرسي المعطلة، و من المشاريع المنتظر استلامها 05 ثانويات، 04 متوسطات، 09 مجمعات مدرسية، و 148 قسم توسعة، و عرفت بعض المنشآت التربيوة التي قيد الإنجاز بعض العقبات، مثلما هو الحال بالنسبة لمنطقة بكيرة العليا ببلدية حامة بوزيان ، حيث تتراوح نسبة ألأشغال ما بين 50 و 75 بالمائة، و 60 بالمائة بالنسبة للمتوسطات، أما المجمعات فهي موزعة عبر كل من مدينة ماسينيبسا، و مدينة علي منجلي لاسيما الوحدة الجوارية رقم 17 و 20 .

و بالنسبة لأقسام التوسعة، سيتم استلام على الأقل 100 قسم قبل الدخول المدرسي، و حسب الوالي فإن اختيار الشركات الفعالة وراء نجاح المشاريع، منتقدا في نفس الوقت شركات وصفها بالمفلسة بسبب تباطئها في تقدم المشاريع، و هدد الوالي في رسالة وجهها إلى هذه الشركات  بسحب المشاريع منها، كاشفا عن الإجراءات التي سيتخذها مستقبلا و هي منح لكل شركة مشروعا، و هكذا يتم الحفاظ على المال العام، و عقلنة التسيير الاقتصادي للمشاريع ، نفس الرسالة وجهها حسين واضح إلى مكاتب الدراسات التي تفتقر إلى مستخدمين، و لكنها تحتكر المشاريع مما يدفع إلى تأخر إنجازها، و هكذا يضيع المال العام و يهدر في أشغال وهمية كما قال ، خاصة و أنه توجد مشاريع تم غلقها لم تكتمل أشغالها مثلما هو الشأن بالنسبة لثانوية مسعود بوجريو، في حين توجد مؤسسات تربوية تعيش ضغطا كبيرا، و ذكر الوالي انه توجد متوسطة يدرس بها 1300 تلميذ في أوضاع سيئة للغاية، محملا في ذلك المسؤولية لمديرية التجهيزات.

علجية عيش

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق