ثقافة و أدب

حول دور التراث في تفعيل الحركية الاقتصادية يوم دراسي وطني بتبسة

في إطار شهر التراث بولاية تبسة و الذي تنظمه مديرية الثقافة سنويا والممتد ما بين شهري أفريل و ماي و الذي شهد هذه السنة العديد من التظاهرات و الفعاليات والمعارض، كان الاختتام بتنظيم يوم دراسي وطني احتضنته دار الثقافة محمد الشبوكي، تحت رعاية السيد والي الولاية و بتنظيم من إدارة المتاحف و المواقع الأثرية، اليوم الدراسي شارك فيه عدد من الأساتذة الجامعيين والباحثين بمداخلاتهم؛ و حضرته السلطات المحلية الولائية والبلدية و العسكرية مع حضور مميز للطلبة الجامعيين و المهتمين وبحضور العديد من الصحفيين، اليوم الدراسي كان مناسبة لعرض العديد من الأفكار و الأطروحات المتمحورة حول أهمية التراث في الحركية الاقتصادية بصفة عامة، و الحركية السياحية بصفة خاصة، المتدخلون أكدوا على ضرورة إشراك التراث بمختلف أنواعه في دفع العجلة الاقتصادية ،خاصة وأن الجزائر تعيش في الوقت الراهن وضعا اقتصاديا صعبا، و لابد من تكاتف جميع الجهود وإشراك كل القدرات و الإمكانيات و الوسائل من أجل إخراج الاقتصاد من نفق التبعية للمحروقات،  السيد عز الدين لطفي مدير المتاحف والمواقع الأثرية في مداخلته،  أشاد كثيرا بالمشاريع التي أنجزت والتي مازالت في إطار الإنجاز بولاية تبسة والخاصة بتهيئة وتثمين العديد من المواقع والمعالم الأثرية بالولاية، وأنها تمثل خطوة جبارة في سياق تمكين الآثار من الاستقطاب السياحي، أهمية هذا اليوم الدراسي تنبع من القيمة الأثرية و الموروث الحضاري المادي و اللامادي و المنقول الذي تزخر به ولاية تبسة، التي تمتلك معالم  أثرية مميزه وعديدة وفيها من المواقع الأثرية لمختلف الحقب التاريخية، ما لا يحصى ولا يعد،  تمتد من عصور ما قبل التاريخ والعصور الحجرية الى عصرنا الحالي.

 

اسماعيل بوزيدة

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق