أخبار الوادي

السوافة ينتمون إلى قبائل تميم, سليم, هلال والأشراف

“تاريخ سوف” إصدار جديد.. والكاتب رشيد سلطاني يؤكد حصريا لـ “التحرير”:

السوافة ينتمون إلى قبائل تميم, سليم, هلال والأشراف

  • بعد وجود أخطاء في حق قبائل الشعانبة, الفرجان, أولاد جامع والربايع

صورة

شهدت مؤخرا الساحة الثقافية بولاية الوادي إصدارا جديدا للكاتب الأستاذ رشيد سلطاني, تحت عنوان “تاريخ سوف” من حيث النشأة والتكوين والتطور, حيث يعتبر هذا الإصدار الرابع بعد أن أصدر كتبا أخرى من أبرزها كتاب بعنوان “حكايات وطرائف من سوف” سنة 2004,  وبعدها أصدر كتابا آخر حول “مشاهير سوف” والذي يعتبر الإصدار الثاني سنة 2008 , ثم إصدار أخر عن “الأمثال السوفية” سنة 2015.

أما الإصدار الأخير جاء بعد زيارته للقاهرة بمصر, خلالها تم التفكير فيه, حيث كان مغرما بالقبائل وتاريخ الأنساب في تلك الفترة, منها موسوعة القبائل  العربية للكاتب سليمان الطيب. حيث أن أهل سوف حسب الكاتب ينتمون الى العربية منها قبيلة تميم, سليم, هلال, الأشراف الدارسة – أبناء إدريس ابن الامام على مؤسس دولة الأدارسة في فاس, والذي ينتمي لها كاتب قبيلة الفرجان, أولاد السايح, المراغنية, الصيعان, كما رأى الكاتب وجود أخطاء في حق بعض القبائل على غرار الشعانبة, والفرجان, وأولاد جامع والربائع, لأنه لم ينسبهم إلا قبائلهم العربية الصحيحة كما يتضمن الكتاب أهم الأحداث التي عاشتها سوف مع ذكر تاريخ الحدث وأول من عمر سوف والفتوحات الإسلامية والدول التي قامت في إفريقيا “تونس” والهجرة الشهيرة وبعض الأولياء الذين عمروا هذه البلاد؛ مع ذكر الأنساب في إطارها الواقعي … وفي ذات السياق عرج الكاتب الى أن الاختلاف مع كتاب الصروف، فقد حرف بعد وفاة العوامر إبراهيم من طرف ابنه بالرغم من كتابته بالخط التقليدي (الدواية والحبر), حيث تم تصويب تاريخ سوف, فيما اعتمد الأستاذ الكاتب سلطاني على أهم المراجع التي اهتمت بأنساب “القبائل العربية” كابن خلدون والبكري وسليمان الطيب والتجاني والعايش, وأحمد لطفي والسيد عمر رضا كحالة, وفؤاد حمزة وغيرهم. للإشارة أن الكاتب الأستاذ رشيد سلطاني من مواليد  15 جوان 1953 عاش طفولته بالسعودية ودرس بابتدائية محمد الفاروق بمكة وعاد بعد الاستقلال الى أرض الوطن مع أسرته, حيث واصل دراسته في”بوشوشة” حاليا المعهد الإسلامي سابقا بالوادي أما التعليم الثانوي فدرس بإحدى الثانويات،  ثانوية بباتنة والتحق بعدها بسلك التعليم, حيث كان يهوى الكتابة منذ  نعومة أظافره “مرحلة الإعدادي” المتوسط, وبعدها بدأ   الكتابة في صفحات الجرائد من بينها جريدة الشعب حول الرياضة والتعليم والسياسة.. وذكر في حديثة لـ “التحرير” عندما فتحت دار الثقافة فتحت له آفاقا خلال تلك الفترة…

للإشارة أن يوم السبت القادم 23 أفريل ستقوم “التحرير” بالبيع بالإهداء لهذا الإصدار الجديد بعد مساهمتها في قسط من تسعيرة الكتاب أبزيد من 25 بالمئة.

عبد الحق نملي

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الكتاب رائع جدا لكن فيه ايضا بعض النقائص مثل اهمال جانب ما اكده العلم الجيني من ان قبيلة طرود الفهمية القيسية تعد اكبر قبيلة بوادي سوف و منها القرافين الذين عدهم الكتاب هلاليون و اثبت الحمض النووي انهم من طرود و بني فهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق