B الواجهة

خلال تنشيطها تجمعا شعبيا بتقرت صالحي : أعظم ثروة تمتلكها الجزائر هي ثروة الشباب وبإمكاننا أن نجعل من صحراء الجزائر كاليفورنيا

نعيمة صالحي

نظم أول أمس حزب العدل والبيان المكتب الولائي ورقلة، تجمعا شعبيا بقاعة الاجتماعات لبلدية تقرت ، نشطته الأمينة العامة للحزب الأستاذة نعيمة لغليمي صالحي وحضره عدد كبير من مناضلي الحزب بالمنطقة ، تناولت من خلاله موضوع  دور الصحراء الجزائرية في دحر الخطر القديم والجديد عن الجزائر .

التجمع الذي تزامن مع الذكرى الرابعة لتأسيس الحزب افتتح بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم ثم الوقوف للاستماع للنشيد الوطني ، بعدها تناول الكلمة السيد عبد المالك بونقاب الأمين الولائي الذي رحب من خلالها بالحضور الكريم والضيوف الذين تكبدوا عناء السفر لأجل حضور هذا التجمع ، ليحيل الكلمة إلى الشاعر بشير قيطون الذي أطرب محبيه بقصيدتين “أنت روحي ياجزائر” و “فزت ياحزب البيان” تجاوب معها الحضور الذي غصت به قاعة الاجتماعات بشكل مبهر وراق.

لتليها مباشرة كلمة الأمينة العامة للحزب السيدة نعيمة لغليمي صالحي ، تطرقت وفي مستهل حديثها إلى الدور الكبير الذي لعبته فرنسا في إظهار محاولة تقسيم الوطن بالتفريط في الشمال والتمسك بالجنوب لبعدين أساسيين الأول اقتصادي والثاني عسكري ، والرد السريع أين بينت هذه المنطقة أن الوحدة هي الأم ولا بديل عن الجزائر، مذكرة في ذات السياق بجرائم فرنسا الاستعمارية التي اقترفتها ،منها التجارب النووية التي نفذتها بالصحراء الجزائرية والخطورة التي أضحت تشكلها على سكان المنطقة ، داعية السلطات العليا للبلاد لحمل الدولة الفرنسية على الاعتراف بجرائمها المقترفة في حق الجزائريين ، معتبرة أنها من أبشع جرائم الإبادة التي ارتكبتها فرنسا في سجلها الاستعماري والتي لا يمكن أن تسقط بالتقادم .

السيدة نعيمة تطرقت وفي معرض حديثها أيضا، إلى أنها قد اختارت مدينة تقرت العريقة برجالها ونسائها ومجاهديها وفلاحيها وعمالها ، لتكون فيها هذه الاحتفالية تضامنا مع شبابها ومطالب الحق في التعليم والعمل، كما طالبت السلطات العمومية مركزيا ومحليا،   بفتح حوار جاد مع الشباب واعتماد أفكار ناجعة ومنتجة ،وتجسيدها لمصانع ومزارع وورشات في مختلف الميادين وعدم الاعتماد فقط على التوظيف في الإدارة والتي لا يمكنها – حسب قولها -، بأي حال من الأحوال أن تستوعب العدد الهائل من الشباب ، لتضيف أنه بإمكاننا أن نجعل من صحراء الجزائر كاليفورنيا ، إذا ما أتيحت أموال الدولة الجزائرية إلى أصحابها ، وإذا ما فتحت أبواب الإدارة إلى الشعب وشجع هذا الشباب .

كما وعدت الشباب المنتج والعامل في حال وصول حزب العدل والبيان إلى سدة الحكم، بمنحهم أجرة كالتي يتقاضاها نظراؤهم في بعض الدول على غرار تركيا وكوريا الجنوبية والبرازيل.

وفي سياق آخر، أعلنت السيدة صالحي معارضتها التامة لإلغاء الولي في قانون الأسرة الجزائرية حفاظا على المبادئ الأساسية للأسرة ،لما له من عواقب وخيمة على المجتمع، معتبرة أن ما جاء في المادة 16 من اتفاقية سيداو يعد من أخطر مواد الاتفاقية على الإطلاق، كونها تضم حزمة من المخالفات للشريعة الإسلامية.

كما نوهت الأمينة العامة للحزب بالتضحيات التي قدمها ويقدمها رجال مختلف أسلاك الأمن في إطار مكافحة الإرهاب، وكل أشكال الإجرام وحماية التراب الوطني ، معتبرة هذه التضحيات بمثابة استمرارية ومواصلة لتضحيات شهداء الثورة التحريرية المظفرة ، لتختتم السيدة صالحي حديثها بالدعوة إلى تضافر جهود الجميع لبناء اقتصاد وطني متنوع، والمحافظة على أمن واستقرار البلاد ومحاربة كل ما يفرق أبناء الوطن الواحد .

 

ع/عولميت

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق