وطني

أخبار وهران

 

وهران

 

باستعمال المبيدات و المواد الكيماوية
حملة واسعة للقضاء على الحشرات و الحيوانات الضالة بمرافال بوهران

 

 

مازالت مصالح الوقاية والنظافة بوهران تسعى إلى اتخاذ الإجراءات الخاصة بمكافحة الحشرات المختلفة التي أضحت تقلق السكان وتؤرق نومهم ، حيث انتشرت مختلف الحشرات بحي مرافال و يغمراسن خاصة الناموس، الذباب الباعوض، الجرذان والكلاب الضالة ، هذه الأنواع انتشرت بشكل ملفت للإنتباه في الآونة الأخيرة، بالتكاثر والإنتشار بسرعة عبر كافة الأحياء المجاور للمنطقة ، وما ساعدها على الإنتشار والوصول إلى عدة نقاط.
هو المحيط البيئي المتدهور و الانتشار العشوائي للأوساخ في ظل غياب صرامة في طرق رمي النفايات وانتشارها في كل الأحياء وبالتجمعات السكنية، ولم يشفع تجند السلطات المحلية والمصالح المتخصصة في محاربة هذه الحشرات في تنظيم دورية يومية تستعمل فيها رش المبيدات والمواد الكيمياوية عبر كل الأحياء ومناطق التجمعات السكنية، وهذا للقضاء أو التخفيف من انتشار هذه الحشرات، وفي هذا الصدد، رصدت كل بلدية غلافا ماليا معتبرا لمحاربة هذه الطفيليات التي أضحت تقلق السكان وتشكّل خطرا حقيقيا عليهم، وخاصة على صحة الأطفال الرضع، الذين لا تستطيع أجهزة مناعتهم الضعيفة المقاومة، وقد أفادت مصادرنا بأن كل بلدية قامت بالإجراءات الوقائية كعملية التنظيف وردم النفايات المنزلية ومحاربتها، مع تشديد الخناق على الرمي العشوائي التي ألفها المواطن، رغم الأضرار التي تمس بصحته بالدرجة الأولى، كما تقوم نفس المصالح هذه الأيام، بعملية محاربتها بشكل كبير ودوري يوميا للوصول إلى نتائج إيجابية، وقد تفطنت مصالح الوقاية بالولاية لانتشار مثل هذه الحشرات بعد انتشار واسعا للحشائش والنباتات المتنوعة، وهو الأمر الذي ساهم بشكل مباشر في تنامي مختلف أنواع الطفيليات وانتشارها بشكل سريع. حيث أضحت أسرابه تقلق المواطن خاصة أثناء الليل، مما أجبر العائلات على الاستنجاد بالمبيدات بشتى أنواعها آملين في إيجاد مبيد ذي مفعول قوي، لكنها لم تعد تجدي نفعا في مكافحة الكم الهائل من الحشرات المتنوعة. وفي هذا الصدد يقول السيد أحمد من مصلحة الوقاية، “تشكِّل الحشرات المنزلية خطراً كبيراً على صحة الإنسان نظراً لطريقتها في العيش والتغذية، فهي تعتبر أكبر ناقل خطر للأمراض المعدية، حيث تقوم بنقل الأمراض والجراثيم من مكان إلى آخر، نتيجة نشاطها الكبير في نقل البكتريا المسببة لأمراض كثيرة، فما هي وسائل الوقاية من مثل هذه الحشرات الضارة، لا بد في البداية من التعرف على هذه الحشرات والأماكن التي تكثر فيها، والتي تكون مرتعاً لها، فجميع الأواني والأدوات المفتوحة في المطبخ تكون مرتعاً لهذه الحشرات، لذا يجب تغطيتها من كل الجوانب، وعندما تكون هذه الحشرات بكميات كبيرة فيمكن استعمال المواد الكيماوية القاتلة والتي أثبتت فعاليتها في القضاء على الذباب، وفي الأيام التي تزداد فيها درجات الحرارة يجب عدم ترك وجبات الطعام مفتوحة سواء داخل المطبخ أو خارجه فروائح الطعام مثلاً تجذب الذباب، ولا بد من حفظ الأطعمة والفواكه داخل الثلاجة المنزلية التي تعتبر المكان المثالي لحفظ جميع أنواع الفواكه، وحتى الموز الذي تتحول قشرته بفعل البرودة إلى اللون الأسود، لكن أجزاءه الداخلية تبقى محفوظة وطازجة. إلى جانب العناية والاهتمام بالأدوات الحافظة للنفايات والأوساخ في المنزل، وعدم تركها مفتوحة والتخلص منها بشكل يومي، أما الحشرات الأخرى كالناموس وأنواع الذباب الأخرى فإن الكثير منها يسبب الحساسية للجلد، وعلى الرغم من تكاثر هذه الحشرات بصورة كبيرة في فصل الصيف مع اشتداد درجات الحرارة فإن أجزاء كبيرة منها تبقى حتى في فصول البرد، وتسبب لدغتها أضراراً صحية بجسم الإنسان حيث يظهر المكان المصاب على شكل دوائر حمراء وبقع على الجلد ، وفي بعض الحالات تسبب الحمى وإرتفاع درجات الحرارة وضعف وإرهاق. وفي حالة الحساسية وحدها يختفي الاحمرار دون معالجة طبية ، لذا كان لوسائل الوقاية الأهمية الكبرى في تحاشي الأمراض الناتجة عن اللدغ والإصابة بالأمراض الوبائية.

 حنان لعروسي 

سكان حي الرحمة بمسرغين يصرخون ” كفانا من سياسة البريكولاج”

طرقات البلدية في تدهور مستمر والسلطات تتفرج بوهران

استاء سكان بلدية مسرغين وتحديدا حين الرحمة من الوضعية الحالية لأبرز طرقات البلدية بعدما تدهورت وضعيتها على كل المستويات ، رغم عمليات الرقيع و التجميل التي خضعت لها مؤخرا من خلال مشروع إعادة تعبيد أهم الطرقات الرئيسية ، غير أن زخات الأمطار التي تساقطت على مدينة الباهية كشفت المستور حسب تصريحات السكان ، وفي سياق متصل انتقد المواطنون بشدة مشاريع التهيئة التي خضعت لها أهم الطرقات الرئيسية للبلدية ، حيث لم تمر سوى أشهر قليلة على إنهاء عملية تعبيد الطرقات ، لتأتي الأمطار لتكشف زيف المشاريع التي خضعت لها والتي وصفها السكان بأنها مجرد عمليات تجميلية و ترقيعية مست على وجه الخصوص الطرقات الرئيسية لوسط بلدية مسرغين ، حسب شهود بعض قاطني الحي ، للإشارة تشهد جل الطرقات بذات البلدية تدهورا كبيرا ، حيث أضحت حركة المرور مستحيلة بفعل الحفر و المطبات الكثيرة التي غزت كل أركان الحي ، ولعل ما استغرب له السكان هو بعض المشاريع التي خضعت لها الطرقات في مدينة الباهية خاصة النائية لم تمر عليها سوى بضعة أشهر ، لتعود ظواهر الأوحال و الحفر و الغبار لتنغص حياة السكان من جديد ، كما شكك المواطنون في مشاريع التهيئة التي خضعت لها الطرقات منددين في الوقت ذات استيائهم الشديد من سياسة البريكولاجالمنتهجةفي معظم المشاريع ، وعليه يناشد هؤلاء المواطنون الإسراع في تعبيد هذا الطريق الحيوي في أقرب الآجال وبشروط نزيهة . 

حنان لعروسي 

وقريبا.. مشروع في أشغال عصرنة 4 محطات حموية

سيشرع قريبا في أشغال عصرنة وتأهيل 4 محطات حموية سياحية بغرب البلاد حسبما أستفيد بوهران من اطارات مؤسسة التسيير السياحي لتلمسان التابعة لها هذه المحطات الحموية.ويتعلق الأمر بكل من محطات “حمام بوحنيفية” و”حمام بوغرارة” و”حمام بوحجر” الى جانب “حمام ربي” وفق ما أكده مسؤولي المؤسسة المذكورة التي تشارك في فعاليات الطبعة السابعة من الصالون الدولي للسياحة والأسفار والنقل بمركز الاتفاقيات “محمد بن أحمد”.وحسب نفس المصدر فقد انتهى المجمع الاسباني المختص في المجال من اعداد الدراسة التقنية للمشروع حيث يجري في الوقت الحالي اطلاق المناقصة الوطنية والدولية بعد أن تم اعداد دفاتر الشروط الخاصة بذات العملية.ويشتمل المشروع على عصرنة المحطات الحموية المذكورة بشكل كلي (100 بالمائة) وذلك من خلال تحديث الهياكل وتحسينها الى جانب تجديد جميع الوسائل الفندقية وتلك المرتبطة بالخدمات السياحية الحموية كعتاد الاستجمام المعدني والطبي يضيف نفس المصدر.ويعول على ذات المشروع تحقيق قفزة كبيرة في مجال تطوير السياحة الحموية بالجزائرلا سيما من الجانب النوعي للخدمات على اعتبار أن العملية تعد الأهم من نوعها منذ نشأة هذه المحطات التي كان معظمها قد دخل الخدمة في أوائل سنوات السبعينات.وبخلاف المحطات الثلاث الأخرى التي ستستفيد فقط من أشغال التحديث يتوقع أن تتدعم المحطة الحموية “حمام ربي” الواقعة بولاية سعيدة بعملية توسعة طاقة ايواءها التي تقدر حاليا بنحو 89 سرير تتوزع على شقق فندقية (بنغالوهات) علما أن اجمالي طاقة الايواء بالمحطات الحموية الأربعة يقدر بنحو 969 سرير.وترتقب اطارات المؤسسة أيضا أن يتم تسليم المشروع في 2018 “اذا تم تجسيد كافة مراحله في الآجال المحددة” حيث أوضحوا أنه “قد يتم تنفيذ العملية وفق منهجية تدريجية تعتمد على القيام بأشغال العصرنة جزءا بجزء على مستوى كل محطة حتى يتم تجنب تعليق جميع الخدمات دفعة واحدة”.كما أن ذات المرافق توفر على العديد من الفضاءات الملحقة كميادين التنس وقاعات الرياضة والمقاهي وفضاءات التنزه والراحة والترفيه وكذا المطاعم وقاعة العرض السينمائي كما هو الحال بالنسبة لمحطة “حمام بوحجر”.وتجدرالاشارة الى أن العديد من هذه الفضاءات تحتاج الى أشغال التأهيل والعصرنة حتى يتم اعادة بعثها من جديد في اطار النشاطات المكملة لسياحة المنابع.يذكر أن الصالون الدولي السابع للسياحة والأسفار والنقل الذي يتواصل ليومه الثاني على التوالي يشهد اقبال المهنيين الباحثين عن فرص الشراكة والتعاون في مختلف المجالات التي تقترحها التظاهرة الى جانب فئات متنوعة من الجمهور لا سيما المهتمين المنتوجات السياحية الجديدة المعروضة لهذه السنة وكذا تحسبا لمواسم العطل وفصل الصيف المقبل.وللإشارة يشارك في هذا الصالون الذي ينظم الى غاية يوم غد السبت من طرف وكالة “أسترا اتصال” نحو 150 عارضا من داخل وخارج الوطن على غرار تونس والأردن واسبانيا وتركيا حيث تنوعت مجالات نشاطاتهم من فنادق ومنتجعات سياحية وشركات طيران ووكالات أسفاروغيرها.

ق و

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق