B الواجهة

اجتماع استثنائي طارئ لقادة جيل جديد بباتنة نحو سحب الثقة من جيلالي سفيان

جيلالي سفيان

في إجماع وطني استثنائي طارئ عقدته مجموعة من قيادات حزب جيل جديد صباح يوم السبت بمقر التنسيقية الولائية للحزب بولاية باتنة، وذلك بحضور 12 ولاية ممثلة في العضو بالمجلس الوطني عزازة عبد الوهاب وعدد من الأمناء و المنسقين الجهويين، والتي تطرق من خلاله المجتمعون إلى أهم النقاط الجوهرية التي شكلت تهديدا لتماسك الحزب ومناقشة التطورات الأخيرة والوضعية التي آل إليها الحزب في ظل سياسة التخوين المنتهجة و القرارات الخاطئة حسبهم والمتخذة من طرف رئيس الحزب والتي أضرت كثيرا بنهج ومسار حزب جيل جديد . ويرى هؤلاء بأن رئيس حزب جيل جديد  جيلالي سفيان قد انفرد بالقرارات المصيرية للحزب دون الرجوع للمجلس الوطني وهذا ما أدى حسبهم إلى تعفن الوضع وأجبر عدد من المنتخبين ببعض الولايات إلى الاستقالة على غرار سكيكدة ووهران .  وحسب البيان الذي تسلمت التحرير نسخة منه، فقد عبر المجتمعون عن تنديدهم بسياسة الإقصاء المنتهجة من طرف رئيس الحزب الذي لجأ حسبهم إلى الدوس على قرارات دورة المجلس الوطني الأولى لعام 2014 والمنعقدة قبل رئاسيات 2014 والتي تم من خلالها دراسة ملف ترشح السيد جيلالي سفيان للرئاسيات وتم التأكيد فيها على عدم الانخراط في أي تحالف سياسي مع أي تشكيل سياسي آخر ليتفاجؤوا بانخراط الحزب في التحاف المقاطع للرئاسيات بقرار إنفرادي من رئيس الحزب ناهيك عن قرار الانضمام لتنسيقية الانتقال الديموقراطي دون الرجوع لمؤسسات الحزب الشرعية الممثلة في المجلس الوطني كما أعاب هؤلاء عن رئيس الحزب رفضه مبادرات الصلح المطروحة من قبل بعض مكاتب التنسيقيات الولائية في بداية نشوب الأزمة الداخلية للحزب متهمينه صراحة بتعيين أعضاء أمانة وطنية وأعضاء مجلس سياسي جدد دون المرور على موافقة المجلس الوطني، خصوصا وأن أغلبهم لم يمر على انخراطهم في الحزب سوى مدة قصيرة ليخرج المجتمعون وبالإجماع على أهم القرارات والمتمثلة في الدعوة إلى عقد دورة مجلس وطني استثنائية وطارئة لتقرير مصير الحزب والبت بصفة نهائية في أهم المشاكل الداخلية التي يمر بها الحزب، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة سواء بالذهاب إلى عقد مؤتمر استثنائي وذلك لإعادة قاطرة الحزب لسكته الصحيحة . هذا كما طالب المجتمعون في حالة عدم الذهاب إلى مؤتمر استثنائي بعودة كل المناضلين الراغبين في العودة مجددا إلى أحضان الحزب كخطوة أولى إضافة إلى التنازل عن الدعوى القضائية المرفوعة من طرف رئيس الحزب ضد أعضاء الأمانة الوطنية المستقيلين مع اعتبار كل القرارات الأخيرة التي تم اتخاذها من قبل رئيس الحزب أو المترتبة عن دورة المجلس الوطني لاغية هذا كما نوه هؤلاء إلى ضرورة تشكيل لجنة الأخلاقيات بحيث يراعى فيها ميزان الكفاءة والخبرة والتوازن الجهوي مع عقد دورة للمجلس الوطني، يتم من خلالها إعادة تنصيب كافة الهيئات الوطنية لا سيما منها المجلس السياسي بحيث يراعي في تكوين تشكيلته التوازن الجهوي ويقترح أعضاؤه المنسقون الجهويون إضافة إلى تنصيب أمانة وطنية جديدة بموافقة المجلس الوطني على تشكيلته وفي حالة عدم الاستجابة لهذه المطالب المقررة بالإجماع سيتم تجريد جيلالي سفيان من رئاسة الحزب الذي يعاب عليه تسلطه و”اتخاذ القرارات بصفة أحادية” دون اللجوء إلى المجلس الوطني .

 

العمري  مقلاتي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق