B الواجهة

علي زاوي الخبير في الشؤون الأمنية: 1000 جهادي من جنسية فرنسية عادوا من سوريا قبل وقوع الهجمات

باريس فرنسا

       أوضح علي زاوي الخبير في الشؤون الأمنية أن تدخل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في الشؤون العربية وراء ما حدث في باريس ، و أنه السبب في ما يحدث في ليبيا الآن، و التي تحولت إلى بؤرة توتر و مركز جهادي للتجنيد و التوجيه، و أضحت تهدد العالم بحكم موقعها الجغرافي، كونها اقرب من أفغانستان إلى أوروبا، و بالتالي فهي أضحت تشكل خطرا على أوروبا أكثر من الدول الأخرى، و لذا فالدول اليوم مطالبة بالتوقف عن دعم  المعارضة في ليبيا ( جبهة النصرة)، و استطرد علي زاوي قائلا: إذا أحصينا اليوم عدد الجهاديين في فرنسا فهم يتجاوزون 2500 جهادي عائدا من سوريا، منهم 1000 من جنسية فرنسية الذين اعتنقوا الإسلام، و 1500 جهادي من متعددي الجنسيات، معظمهم من تونس و هم من مواليد فرنسا، و من بين هؤلاء  يوجد 250 تلقوا تدريبات في سوريا في صناعة المتفجرات و في عمليات التفجير، كما تم تكوين انتحاريين.

و حسب علي زاوي من المؤكد أن الجهاديين في سوريا الذين اتجهوا إلى ليبيا و تونس  لهم علاقة مع الجهاديين في فرنسا، و منذ 03  سنوات  و نحن نحذر أضاف علي زاوي، من الخطر القائم في إيطاليا باتجاه سوريا عبر بوابات تركيا ، في إشارة منه إلى أن الجهاديين المتواجدين على الأراضي الإيطالية  هم من يقومون بدعم ليبيا و أوروبا، و كخبير في الشئون الأمنية قال الزاوي : لقد حذرنا فرنسا بوجود عناصر جهادية و تقوم بتجنيد أشخاص بدون وثائق، و تستهدف مناطق حيوية، تهدد العالم بأسره ، و هذا ناتج عن تدخل فرنسا  في سوريا مثلما عملت في جبل نفوسة في  ليبيا، أين قامت بتسليح الأمازيغ الذين هم عضو في الكونغرس الأمازيغي بالرباط التي كانت تدعم كمال فخار.

علجية عيش

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق