أخبار الجنوب

مشروع طريق أولف أدرار لا يزال في طور الإنجاز منذ 2011

سيفكّ العزلة عن  تجمعات سكنية عديدة

 

مشروع طريق أولف أدرار لا يزال في طور الإنجاز منذ 2011                

 الطريق السيار

لا يزال مشروع طريق أولف أدرار المار على بلدية تيمقطن  في طور الإنجاز منذ سنة 2011 حيث تعاقب عليه ثلاثة ولاة ، و لا تزال الأشغال لم تنته  به ، منذ تكليف ثلاثة مقاولين بإنجازه ، أحدهم مكلف بجزء منه من الناحية الغربية وآخر مكلف بالجزء الشرقي والثالث مكلف بالوسط .

وحسب بعض الذين عاينوا الطريق من فئات الشعب وبعض المهتمين بالشأن المحلي من الجمعيات وهيئات المجتمع المدني والمنتخبين المحليين والوطنيين ، فإن الطريق تمت الأشغال به في الوسط في حين لم تنته  الأشغال به في الجزأين  الآخرين ، وذكرت مصادر من المجلس الشعبي الولائي أنه تم التطرق له في المجلس الولائي ، كما أن أحد المنتخبين الوطنيين ،  تطرق لقضيته مع والي الولاية الجديد على حد قوله ، وقال له السيد الوالي أن الطريق من أولويات إنشغالاته ، وبين هذا وذاك فإن هناك وعدا بانتهاء الأشغال به في أواخر شهر فيفري  المقبل ، ليوضع حيز الخدمة في 01 مارس 2016 ، ويبقى التصريح بانتهاء الأشغال به في أواخر شهر فيفري من سنة 2016 ، ووضعه حيز الخدمة في 01 مارس ، كلام يأمل السكان الذين سينتفعون منه سواء كانوا من سكان أولف أو سكان مقر الولاية أدرار ،  أن لا يكون كلاما للاستهلاك فقط ، كالتصريحات التي  وصلت إلى أسماعهم منذ أكثر من سنة ونصف والتي تتعلق بانتهاء العمل به ، و رغم ذلك لا يزال الطريق  يراوح مكانه ، ومن شأن هذا الطريق أن يفك الضغط الواقع على الطريق الوطني الرابط بين رقان وأدرار ، والذي كثرت به حوادث المرور بسبب الحركة الكثيرة به ، كونه الطريق الوحيد الذي يربط ولاية أدرار بولاية تمنراست مرورا بأولف ، و هو كذلك الطريق الوحيد الرابط بين المقاطعة الإدارية الجديدة برج باجي المختار التي تعتبر نقطة عبور لدولة مالي ، والسؤال الذي يطرحه الموطنون ، هل ستنتهي الأشغال من الطريق في آخر فيفري ، ويفتح لحركة السير في بداية مارس ؟ أما أنه سيبقى على حالته التي هو عليها في ظل التماطل الحادث من طرف  المقولين المكلفين ، بإنجاز الشقين الباقيين منه  ( الرأس والرجلان ) ، دون ردع من السلطات الولائية .

بلوافي عبدالرحمن

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق