ثقافة و أدب

مسرحية «نينا» في قالب كوميدي تحاكي ثنائية المرأة والحرية

مصطفى بوري يصرح لـ “التحرير”

مسرحية «نينا» في قالب كوميدي تحاكي ثنائية المرأة والحرية

 

 مسرح

صرح الممثل والمخرج، مصطفى بوري، أن مسرحية «نينا» تحاكي ثنائية المرأة والحرية في أسلوب كوميدي من مستوى النص إلى الإخراج، وهي المشاركة رسميا بالمهرجان الوطني للمسرح الفكاهي الذي سينظم بداية من الثلاثين سبتمبر، ويتواصل إلى غاية الخامس من أكتوبر.

تعد مسرحية «نينا» من المسرحيات الكوميدية، من اقتباس الكاتب «مصطفى بوري» عن نص «كارهة الرجال» للكاتب البلغاري «ست كوستوف»، يجسد أحداثها كل من أمينة حنان بوشليل في دور نينا (الضيفة)، وبوري مصطفى في دور الطبيب فؤاد (زوج عزيزة)، اللذين يتقاسمان البطولة، إلى جانب تمثيل كل من شهرة جالوت في دور عزيزة (زوجة الدكتور)، قاسم برزوق في دور فهيم (خطيب رندا)، سامية في دور رندا (أخت عزيزة)، سارة محفوظي في دور قرنية (زوجة رئيس البلدية)، أمينة في دور مسعودة (الخادمة)، ولأول مرة على الركح عباسية في دور عوالي زوجة الضابط ؛ هذا ورافقت المسرحية بعض الأغاني من كلمات وتلحين عمر شتيوي، والسينوغرافيا كانت من تصميم عبد الحليم رحمون، أما الرؤية الإخراجية  فللمخرجة سمية بن عبد ربه، وهي الأستاذة المحاضرة بالمعهد العالي للفنون الدرامية برج الكيفان، فيما عاد الإشراف الفني لمدير المسرح الجهوي لسعيدة مرزوق سعيدي، من إنتاج المسرح الجهوي صيراط بومدين لسعيدة، وحسب ما أكده الممثل بوري فإن العرض العام سيكون خلال نهاية شهر سبتمبر، وهي المسرحية المشاركة رسميا بالمهرجان الوطني للمسرح الفكاهي في ثاني أيام شهر أكتوبر. وفي حديث لـ «التحرير » صرح الممثل مصطفى بوري أن مسرحية «نينا» تدور أحداثها حول امرأة تناضل من أجل حرية المرأة، تتحرك في المدن والقرى لإنشاء جمعيات لهذا الغرض، تستقبلها السيدة عزيزة التي تفتح لها بيتها لكي يكون مقرا للجمعية النسائية التي تنوي تأسيسها بقريتهم، حيث تعرض «نينا» أفكارها التحررية على الحاضرات، وتسعى لزرع رؤاها في نساء القرية عن طريق رندا وأختها عزيزة، هذه الأخيرة التي تصبح مؤمنة بأفكارها إيمانا أعمى يؤثر على علاقتها بزوجها فؤاد، مما يجعلها تقرر الانفصال عنه، وخلال تواجدها بالبيت يحدث لقاء بين «نينا» والطبيب فؤاد فتُعجب به، «نينا» التي كثيرا ما رددت كرهها للرجال تحاول استمالة فؤاد واستدراجه لحبها، ليصبح الصراع حول من يفوز بهذا الرجل بدلا من النضال من أجل مبادئ الحركة النسوية التحررية، وفي خضم هذه الأحداث المتضاربة نحاول أن نقدم للمشاهد وقائع هزلية نقصد من ورائها إمتاعه وكذلك إعطاء رؤية معينة لفكرة حرية المرأة.

اتخاذ كوميديا الموقف أسلوبا لعملنا خاصة على مستوى النص

كما صرح الممثل والكاتب مصطفى بوري لـ «التحرير » بأن الإنتاج الفني وخلافا لما يشاع عن المسرح في الجزائر، ما هو إلا «محاولة منا للاقتراب أكثر من الجمهور بالتطرق إلى قضاياه الاجتماعية ومعالجة ما يثير اهتمامه بعيدا عن ما يسمونه اللامعقول الذي صار هو القاعدة الفنية وصارت رغبة الجمهور هي الاستثناء، ففي عملنا هذا تطرقنا إلى ثنائية المرأة والحرية، التي تشكل قضية حساسة في مجتمع تتجاذب فيه التيارات الفكرية، هذا من جهة ومن جهة أخرى حاولنا اتخاذ كوميديا الموقف أسلوبا لعملنا خاصة على مستوى النص، لأنه في اعتقادنا الأقوى لإثارة غبطة المشاهد وتدعم ذلك أيضا بالرؤية الإخراجية التي وضعتها المخرجة سمية بن عبد ربه ضمن ورشة مسرحية متعددة الأقطاب، ولهذا فنحن ننتظر أن يكون الصدى الفني كبيرا لدى الجمهور المسرحي الذي حسب رأينا قد تم تهجيره عنوة من قاعات العرض,

ب-زاوي.

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق