B الواجهة

بسبب الأزمة المالية الأمنية وغلق الحدود وانتشار الجماعات الارهابية تراجع ظاهرة التهريب انطلاقا من برج باجي مختار نحو دول الجوار

الحدود الجزائرية

مبعوثنا الي برج باجي مختار / بوشريفي بلقاسم

 

 أرادت يومية التحرير  تسليط الضوء على ظاهرة التهريب التي نخرت الاقتصاد الوطني انطلاقا من برج باجي مختار نحو الدول المجاورة وخاصة دولة مالي  مما استطلعآراء وتحليلات حول الظاهرة ومدى تراجعها حسب العديد= من حاورتهم يومية التحرير حيث تبين من خلال  آراء تجار المقايضة التي تحكمها قوانين خاصة  ان ظاهرة التهريب تراجعت وبشكل كبير  انطلاقا من برج باجي مختار وتيمياوين الحدودية مع دولة مالي التي تشهد أزمة أمنية في شمال البلاد  اين ظهرت خلايا ارهابية تنشط على التماس مع حدود الجزائر  وبات التجار سواء الذين يحكمهم قانون تجارة المقايضة او المهربين لمختلف السلع من مواد غذائية وكذا الوقود  الى اعتداءات مباشرة من الجماعات الارهابية  وباتت تلك السلع في قبضة الجماعات الإرهابية وكذا أخذ شاحناتهم وسياراتهم  هذا بالإطاقة الى الضربات الموجعة من طرف قوات الدرك الوطني والجمارك وكذا وحدات الجيش الوطني الشعبي المرابط على الشريط الحدودي  التي لحقت وأحبطت عدة شبكات تهريب وهذا واضح من خلال أعداد كبيرة من المركبات المحجوزة بحظيرة الجمارك ببرج باجي مختار  والمراقبة الدورية حول المواد المدعمة للمنطقة وخاصة مادة الفرينة الموجهة اساسا الى المخابز  والوقود ايضا  خوفا من ان تقع في ايدي الشبكات الارهابية والشيء الملفت للأنظار هو غلق الحدود مع دولة مالي  ما صعب تنقل شبكات التهريب  وكذا القضاء نهائيا علي السيارات الرباعية الدفع من نوع ستايشن السريعة التي كانت تستغل في تهريب السلع من مالي الى الجزائر والعكس صحيح  وبحسب مصادر من الدرك الوطني بعين المكان ان هناك تراجعا واضحا لظاهرة التهريب لعدة اسباب  جراء الانزال الامني الكبير علي الشريط الحدود نتيجة  ازمة مالي  وحسب اراء بعض فعاليات المجتمع المدني ان المهربين فروا من المنطقة الى جهات اخرى جراء الخناق المفروض عليهم من الوحدات الامنية المشتركة  الا ان هناك محاولات لاتزال قائمة  وهذا باستغلال عملية نقل المواد الي بلديةتيمياوين علي مسافة 150 كلم  ولكن هناك نقطة تصعب نوعا ما عن المراقبة قبل وصولهم الي تيمياوين على مسافة 50 كلم يتم انحراف المركبات نحو منطقة الخليل الحدودية مع مالي  من جهة تسقط في قبضة الامن ومن جهة اخرى تتسلل الى دولة مالي  وعموما ان الظاهرة تراجعت بشكل كبير  نتيجة تفطن الوحدات الامنية  مع حفر خنادق على الشريط الحدودي  سمحت بصد عدة عمليات تهريب  والملاحظ ببرج باجي مختار ان المهربين الذين رصدهم لنا  اشخاص خيرون  انهم اهتموا بتنظيم نشاطات تجارية  بغية الكسب مع تبييض الاموال في بناء عقارات في مختلف مناطق ولاية ادرار  وحسب  آراء بعض الشباب  الفعال والعامل في عدة قطاعات  ان المهربين يخافون من وجود رجال الإعلام بالمنطقة خوفا من كشف اسرار عملهم  خاصة في الاحياء الشعبية وبعض الاماكن التي يتم فيها تحويل السلع عبر مركباتهم ليلا بعيدا عن الأنظار  نظرا لغياب امن الدائرة ماعدا رجال الدرك الوطني الدي يعمل عبر الشريط الحدودي وبهذا تمكنت يومية التحرير من معرفة أسباب تراجع الظاهرة من عين المكان وتبق الظاهرة قائمة ولوبنسبة ضعيفة..

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق