B الواجهة

حزب مدني مرزاق لا حدث و هناك أطراف تريد إحياء صراع التسعينات

جمال عبد السلام جبهة الجزائر الجديدة

بن عبد السلام:

–       ثمن دور الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب

عقد أعضاء المكتب الوطني لحزب جبهة الجزائر الجديدة أمس لقاءً تنظيميا ناقشوا فيه جملة من القضايا التنظيمية و الحزبية و ما يتعلق بالدخول الاجتماعي القادم في ظل ما تعرفه الجزائر من حراك سياسي اجتماعي ثقافي، و سيخرج أعضاء المكتب الوطني لجبهة الجزائر الجديدة ببيان سياسي يصدر اليوم الأحد يقدمون فيها توصياتهم و اقتراحاتهم، وسيكشف البيان عن برنامج الجبهة و هو برنامج يتماشى مع ما يخدم البلاد و الرهانات التي تجعل الجزائر أكثر أمنا و استقرارا.     أشاد جمال عبد السلام رئيس جبهة الجزائر الجديدة بالدور الذي يقوم به الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب و الجرائم المنظمة ، من أجل استتباب الأمن في البلاد وتأمين الحدود ، و خلق جو من الاستقرار، في ظل الحراك الشعبي الذي تشهده دول الجوار و ما يحدث في المنطقة، قد يعيد للجزائر إلى نقطة الصفر، و هذا يتطلب اليقظة من أجل الحفاظ على سلامة التراب الوطني، خاصة و  الجزائر مقبلة على دخول اجتماعي يتطلب أخذ كل التدابير لتأمينه، و في سؤال متعلق بما يحدث في الساحة السياسية بعد إعلان مدني مرزاق  زعيم الجيش الإسلامي للإنقاذ السابق ، والذي كان اليد اليمنى للجهاز العسكري لحزب عباسي مدني ، عن تأسيس حزبه الجديد، أوضح جمال بن عبد السلام أن جبهة الجزائر الجديدة ترى  أن حزب مدني مرزاق لا حدث، و هذا أمر يخصه هو نفسه ، ويخص من عنده قرار الاعتماد والرفض، مضيفا أن تأسيس هذا الحزب لا علاقة له بالبلاد، كون الساحة هذه الأيام تعج  بملفات الإلهاء، حيث أصبحنا في كل مرة نسمع أن هناك أطرافا تخرج بملفات جديدة ، الغرض منها زرع الفتنة و الهاء الشعب عما يهمّه و يهم الصالح العام، في إشارة منه إلى قضية اللغة العربية التي أثارت جدلا كبيرا و حركت الرأي العام.

و قال جمال بن عبد السلام  مدني مرزاق مهما كان ماضيه فوضعيته القانونية و السياسية معروفة على مستوى الدولة ، و الدولة الجزائرية هي التي تقدر الموقف في اعتماد حزبه من رفضه، ويبقى مدني م رزاق مواطن جزائري و لا أحد يحق له التنكر لهذا، مضيفا بالقول أن هناك قضايا أهم تحتاج إلى النقاش فيها ، بدلا من الدخول في هذه الجعجعات ، خاصة و  أن بعض الأطراف تريد إحياء صراع التسعينات و إشعال الجبهات، مؤكدا أن حزبه ليس وقودا لها لإشعال الفتن، خاصة و الجميع يعلم أن الناس كلها مسها العنف خلال العشرية السوداء، و نحن كجبهة أضاف جمال بن عبد السلام، خرجنا من الاستئصال و المصالحة الوطنية و نريد الذهاب إلى الأمام، ليؤكد أن جبهة الجزائر الجديدة هي قوة اقتراح وليس من يقوم بوقف الإضرابات، و كان مدني مرزاق قد أكد و هو يعلن عن تأسيس حزبه الذي أطلق عليه اسم جبهة الجزائر من أجل المصالحة و الإنقاذ، في لقاء سياسي تحت غطاء الجامعة الصيفية، و ضم عناصر تمثل مخلفات الحزب المحل  الذي يقوده عباسي مدني رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ولقي الإعلان عن تأسيس حزبه انتقادات بعض الأحزاب الديمقراطية و المنظمات التي تمثل ضحايا الإرهاب.

علجية عيش

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق