حوارات

الفنان الملحن إبراهيم بليمه في لقاء مع التحرير

الفنان الملحن إبراهيم بليمه يصرح للتحرير:

كانت بدايتي عام 1969 في ولاية الوادي في حي الكوثر، تعلمت العود على يد بكيشة محمد العيد وهو صانع العود،كان حب الفن من الصغر وهو وراثي من الوالدن، قد سميت ابني على اسمه علي، أبي كان عازف الزرنة والأم تدندن الشعر الشعبي الملحون وتغني للعائلة وبينهم، ، أغانيها موجودة بصوت حفيدي في الاذاعة مسجلة،  تعلمت آلة العود في البداية إلى غاية 74 ثم عشقت الكمان وهي تصاحبني ليومنا هذا في كل مكان بسيارتي، نشاطاتي لا تحصى ولا تعد وخصوصا في تونس الشقيقة إضافة للأفراح الخاصة ..وقد إلتقيت بالعديد من الفنانين ومنهم قاسم كافي وأحييت معه حفلات كثيرة وآخرون من تونس مثل بوشناق، صلاح المانع في فرقة الراشدية، أشغل الآن قائد جوق وعازف كمان ومسير المركز البلدي للثقافة من سنة 1999 لليوم، ابني الأكبر والأصغر في فرقتي وهما علي وأشرف. تعاملت مع كثير من الفنانين والفرق مثل السماع الصوفي بالوادي من الطريقة التيجانية .. منذ الثمانينات ونحن نشارك في بفرقتنا في الأنشطة الوطنية والمحلية، وفي شهر مارس الحالي مشغولون جدا ضمن برنامج ثري ومزدحم، سننشط في عيد المدينة وأعراس خاصة، أتذكر أننا شاركنا في إسبانيا في تبادل ثقافي وطني عام 1982 و 1983. علاقتي طيبة بكل الفنانين بوادي سوف، وقد لحنت أعمالا كثيرة في الغزل والوطنيات والأناشيد المدرسية ولحنت في مهرجان الأنشودة المدرسية 4 أناشيد ، تعاملت مع الشاعر أبو عبد الله ، وتنوع تعاملي مع الشعراء من الجزائر وتونس ودول أخرى، إصداراتي كثيرة وفيها ألحاني عن الوطن والرياضة والغزل. من لديه إهتمام بالأغنية وكلماتها سيكون ناجحا وأما من يكذب ويحور فهذا بصراحة لا تنتظر منه الكثير، وأما من يركز على اللازمة ومقتطفات منثورة فلا يصلح ذلك دائما.. أكثر عقبة تعترض طريقنا هي الغيرة من البعض، ولكن هناك من يعبر وهناك من يسكت .. الفنان من المفروض أن لا يكون عدوانيا بل قلبه سليم ورقيق .. وكل من قلبه فيه بغض فهو دخيل وعليه أن يغادر المجال .. مهمة الفنان إراحة بال الناس، والفن ليس تجارة، لأن المال يأتي فيما بعد، وعلى الفنان أن يزيح الربح المادي من عقله ولا يجعله معيارا لكل شيء . نصيحتي للفنان الصاعد الذي يريد دخول الفن والموسيقى أن يصقل موهبته ويدرس الموسيقى. أنا مع الاعتزال لضرورة الصحة أو التفرغ لأعمال أهم فقط.. أما الاعتزال لأجل القيم فيجب اختيار الكلمة فقط لارضاء الرب.. آخر كلمة نصيحتي بروح الأخوة والنزاهة وحب الوطن.

إعداد : محمد الشفيع

اظهر المزيد

محرر

كاتبة بجريدة التحرير الجزائريه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق