أخبار الوادي

أشغال إصلاح الحفر على مستوى الطرقات تشل حركة المرور و تشوّه صورة الولاية

واد سوف الوادي13

أبدى العديد من أصحاب الحافلات والعربات بولاية الوادي استياءهم وتذمرهم الشديد من الحفر في كل مكان واعادة تهيئة تلك الطرقات، التي تدل على سوء انجاز هذه الطرقات وتهيئتها التي باتت كلها مطبات وحفر، انزلاقات وغياب تام لمجاري المياه وقنوات الصرف الصحي والتي ينطبق عليها مصطلح “البريكولاج” والتي تكون وراء عودة الحفر بعد مدة قصيرة أيضا أكوام الرمل و الحجارة المكدسة في الطريق والتي باتت تشوه صورة المدينة، وما يشد الانتباه أكثر وبالاقتراب من ورشة أشغال بالطريق ما نجد إلاّ عاملا أو عاملين وهو السبب الرئيسي في تأخر الأشغال وعدم اكتمالها  وبالحديث عن الممهلات في ولايتنا فهي لا تمتّ بصلة مع الممهلات الحقيقية فأغلبها تفتقد للمقاييس القانونية وأحيانا تكون بأحجام مختلفة وكبيرة كأنها جبال يصعب اجتيازها كما يسميها أصحاب السيارات وبالأخص في طريق الهود المؤدي الى بلدية الرقيبة التي تبتعد عن عاصمة الولاية بحوالي 50 كلم و هذا الطريق   يحتوي على حوالي 40 ممهلة ما جعل بعض السائقين يتحاشون المضي فيه وسلك طريق هبة تفاديا لهذه الممهلات الموجودة بعد الحين و الآخر، وعلى الرغم من عدم تواجد السكان هناك بنسبة كبيرة و تقريبا كله ،هذه الممهلات هي مختلفة الأحجام  بالإضافة أنه لا توجد اشارات مرورية تدل على وجود مدرسة أو سكان أيضا عدم وجود لافتة تبين وجود ممهلة في حالة زيادة السائق للسرعة على الأقل يأخذ حذره وعلى الرغم من هذا فأن الولاية كلها تفتقر لإشارات المرور ماعدا الاشارات الضوئية وفي نفس السياق عبر المواطنون عن انزعاجهم الشديد من طول مدة الأشغال التي شلت حركة مرورهم وجعلتهم يسلكون طرقا أخرى و قد طالب المواطنون  بضرورة قيام الأشغال ليلا لقلة حركة المرور أيضا تكثيف طاقم عمال الطرقات لإنجاز الخلل وتداركه في مدة قصيرة ليواصل المواطنون أشغالهم بصورة عادية دون أتعاب البحث على طرق أخرى أيضا مراعاة المقاييس القانونية وتهيئة الطريق بجودة ممتازة حتى لا يتم اعادة تهيئتها من جديد، لان هذه المشاريع مخصص لها مبالغ مالية كبيرة لكن من الملاحظ ان سياسة الترقيع و البريكولاج في البلاد غالبة على هذه المشاريع والتي تكتشف حقيقتها بسقوط الأمطار عن طرق مهترئة وحفر ومطبات تتسبب في أعطاب لأصحاب السيارات تكلفهم مبالغ باهظة لإصلاحها.

محمد علي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق