B الواجهة

أكثر من 800 ألف تاجر غير شرعي بالأسواق الفوضوية

ارشيف
ارشيف

الأمين العام للاتحاد الوطني للتجار والحرفين  صالح صويلح لـ: التحرير

كشف  امس رئيس اتحاد الوطني للتجار و الحرفيين صالح صويلح  في تصريح للتحرير   .عن وجود أكثر من 800 ألف تاجر غير شرعي ينشطون منذ سنوات في الأسواق التجارية  الموازية و الذين أصبح عددهم في تزايد مستمر في ظل غياب الرقابة الصارمة من قبل جميع المصالح و الهيئات المختصة  مما بات يعرقل  الحركة التجارية للأسواق وجعل  خزينة الدولة تتكبد  ملايير الدينارات نتيجة التهرب الضريبي  و كذا اشتراكات لدى مراكز التأمين لدى الصندوق الوطني لغير أجراء

كما حمل من جهته صالح صويلح مسؤولية التعفن الوضع و تدهور حالة أسواق عبر جميع ولايات الوطن إلى جميع الوزارات و الدوائر الحكومية بما فيها وزارة الداخلية التي يعود لها النصيب الكبير في مهمة مراقبة الأسواق و تنظيمها   الأمر الذي بات ينذر بالخطر بعدما أصبحت صحة المستهلكين  في خطر بعد تسجيل العديد من حالات التسمم الغدائي والتي تفوق كل سنة 800حالة .بعد عرض سلع منتهية الصلاحيات وخارج الأطر الرسمية و القانونية  من قبل الباعة الفوضوية دون حفظ الشروط التبريد خاصة ونحن في موسم الصيف وارتفاع  كبير لدرجة الحرارة .التي تؤثر بشكل كبير على مكونات تلك المواد . مشيرا أن الوضع اليوم لا تتحمله فقط  وزارة التجارة . وإنما جميع الوزارات معنية بالملف .لمكافحة الأسواق الفوضوية . يأتي ذلك في ظل الإهمال ولا مبالاة الجهات الوصية بالاتحاد الوطني للتجار و الحرفيين و اعترافهم به كشريك اجتماعي لا يجب  إقصاؤه من أجندة عمل المسؤولين .وأكد صويلح أن ما زاد الطين بلة  التحاق التجار الشرعيين بالأسواق الموازية بعد مغادرتهم لمحلاتهم و غلقها  بالعيديد من ولايات الوطن .أين  يتم عرض السلع و المنتوجات خارج النظم القانونية المتعارف بها و التي أصبحت تسبب خسارة مالية كبيرة بالنسبة للبلديات التي تعاني من نقص الدخل الخاص بالإرادات المحصل عليها لتغطية جزء  من المصاريف و التكاليف في انجاز المشاريع التنموية التي تخدم المواطنين بالدرجة الأولى وتتكفل بانشغالاتهم اليومية.ودعا  محدثنا إلى ضرورة تسطير خريطة تنظيمية لإعادة هيكلة الأسواق و تنظيمها خاصة و الجزائر تسعى إلى الانضمام إلى المنظمة العالمية  للتجارة في الأيام القادمة بعد طرح ملفها حسب تصريح وزير التجارة مؤخرا   .و هو الأمر الذي يتطلب تنظيم حركة الأسواق للتحكم وضبط الأسعار بعيدا عن المضاربة و عدم إشهار السلع والتدريس في العمليات التجارية التي جعلت أبواب الأسواق التجارية مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل الفوضى التي أصبحت تميز الأسواق المحلية عبر جميع ولايات الوطن و التي أصبحت أيضا فضاء مفتوحا لتسويق كل السلع  المهربة .

س-شهيناز 

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق