B الواجهة

بعد بحثه مع الصيد حلولا للأزمة الليبية لعمامرة يزيل “توترا صامتا” مع تونس

تونس

أكد وزير الشئون الخارجية والتعاون الدولي رمضان لعمامرة بحث “الحلول المجدية للأزمة الليبية” مع رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد الليلة الماضية، في أول زيارة لمسؤول جزائري إلى تونس عقب بروز أزمة صامتة بين البلدين.

قال لعمامرة في تصريحات صحفية له عقب لقاء الصيد ليلة الاثنين إلى الثلاثاء في تونس، إنه “تم تبادل وجهات النظر من النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية إلى جانب التطرق بالتحليل والتقييم للجهود الثنائية في إطار التنسيق المتواصل لمحاربة الإرهاب وبحث الحلول المجدية للأزمات وفي مقدمتها الأزمة الليبية، مؤكدا أن تونس والجزائر لديهما رؤية موحدة في يتعلق بهذه المسألة ،كما أن هناك مزيدا من التنسيق والعمل المكثف من أجل محاربة الإرهاب والتصدّي للجريمة العابرة للحدود”.

وأكد لعمامرة وفق ما نقلته وسائل إعلام تونسية “تضامن الجزائر الكامل مع تونس، شعبا وحكومة لا سيما على إثر العمل الإرهابي بسوسة”، كما شدد على قناعة الجزائر بقدرة الشعب التونسي على الصمود في معركته ضد آفة الإرهاب وتعاطف بلاده الكامل ودعمها للجهود والتضحيات التي تبذلها قوّات الأمن والجيش التونسيين.

و تعد هذه الزيارة الأولى لمسؤول جزائري، بعد برود في العلاقات بين البلدين، على خلفية الاتفاق الأمني الذي أبرمته تونس، مع واشنطن خلال زيارة الرئيس التونسي قائد السبسي لأميركا في مايو الماضي.

ويحمل الوزير رسالة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لنظيره التونسي باجي قايد السبسي في زيارة  تختتم اليوم 14 جويلية.

وكان خميس الجهيناوي، المستشار الدبلوماسي للسبسي، قد بعث مؤخرا برسالة للجزائر، أوضح فيها أن الاتفاق التونسي مع أميركا ليس على حساب الجزائر.

في السياق ذاته، زار قبل أيام رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الجزائر من أجل حلحلة الخلاف بين البلدين، وكان له لقاء مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

 لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق