ثقافة و أدب

البروتوكول والديكور والتاريخ.. “ألف ليلة وليلة” أم “ألف خطأ وخطأ؟

 

وقع فريق مسلسل “ألف ليلة وليلة” في نفس الأخطاء التي وقع فيها الموسم الأول من “سرايا عابدين”، كان أبرزها استعانة مهندس الديكور بسجادة فيرساتشي المعاصرة في القرن التاسع عشر.

ومن المفترض أن يحكي المسلسل، وهو من تأليف محمد ناير وبطولة شريف منير وأمير كرارة ونيكول سابا وآسر ياسين ونسرين طافش، قصصا خلال فترة ما قبل الإسلام والعصر الحديث بمئات السنين، لكن ما صار في تصميم الديكور من سعي للفخامة والتميز من طرف مهندس اليكور، جاء على حساب المصداقية التاريخية التي لم تمنح القدر االكبير من الاهتمام.

مدفأة حطب مغطاة بساتر زجاج سيكوريت حراري

ولفت الأنظار مدفأة حطب مغطاة بساتر زجاجي سيكوريت ضد الحرارة مع أدواته المعدنية السوداء التي تستعمل في تحريك الحطب، الشيء الذي لم يلائم أبدا فترة شهريار المفترض أن تكون قبل العصور الوسطى،

كلمة “مهدئ” على وعاء مخدر 

ارتكب خطأ فادح، خلال الحلقة 12 ذاتها، حين تناول قرصان وعاءً منوّماً كتب عليه بالفصحى كلمة “مهدئ”، وهي كلمة حديثة بدأ أطباء علم النفس تداولها منذ عقود قليلة من الزمن، والمهدىء عقار مهدئ للأعصاب ولا يسبب النوم بينما الموجود هو منوّم قوي تمّ وضعه في مشروب لتنويم القراصنة بهدف منعهم من السرقة.

مصابيح زجاجية حديثة في سفينة نجم الدين

من المفترض أن تكون ديكورات سفينة نجم الدين، خشبية وعادية ومكشوفة، لكن سفينة نجم الدين في مسلسل “ألف ليلة وليلة” معلق فيها مصابيح زجاجية ومعدنية حديثة، أما الكابينة الداخلية محاطة بجدران زجاجية ومعدنية كالمنازل الحديثة، وهو ما لايمكن توفره في السفينة الحقيقية.

سمو الملك خطأ في بروتوكول اللقب

لقبت عشيقة الأمير “أكمل” شقيق شهريار، “سمو الملك”، مع أنها قالت قبلها بثوان سمو الأمير، وهو اللقب الصحيح، بينما الملك يقال له حسب البرتوكول السائد جلالة الملك أو الملك فقط، فلا يعرف اذا كان خطأ الممثلة أم في النص.

الان

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق