وطني

المشاركون يناقشون أهمية القياس النفسي في المؤسسات الصناعية والتربوية والعيادية انطلاق فعاليات الملتقى الوطنى الثاني حول القياس النفسي وتحليل المعطيات

التلاميذ

بمبادرة من مخبر تحليل المعطيات الكمية والكيفية للسلوكات النفسية والاجتماعية لجامعة مستغانم  انطلقت فعاليات الملتقى الوطني الثاني  حول القياس النفسي وتحليل المعطيات الذي يتواصل على مدار يومين كاملين.فعاليات اليوم الاول التي احتضنتها قاعة الشهيد الدكتور محمد بن شهيدة والتي غاب عنها المسؤولون الرسميون رغم الدعوات التي وجهت اليهم عرفت مشاركة قياسية لأساتذة وخبراء ومتخصصين قدموا من  19  جامعة جزائرية على غرار قسنطينة ،وهران ، ام البواقي ،البليدة وغيرها  إلى جانب مشاركات لشخصيات دولية.ورغم غياب المسؤولين الرسميين عن الملتقى الا ان مداخلات اليوم الاول كانت ثرية وغنية تناول فيها الاساتذة المتدخلون اشكالية  بروز القياس النفسي ونشأته تحت ضغط الطلب الصادر عن المؤسسات الصناعية والتربوية والعيادية ومن ثمة محاولة التعرف على واقع وآفاق الاختبارات النفسية والتربوية في البحوث والدراسات خاصة وان كثيرا من الاساتذة تطرقوا الى النماذج الحديثة من هذه الاختبارات ومجالات تطبيقها بناء على ابراز الخطوات المنهجية في بنائها وكذا التعرف على الاساليب الاحصائية في تحليل البيانات من خلال الاستفادة من خبرة الباحثين في تقنين وتكييف الاختبارات النفسية على البيئة الجزائرية وكذا محاولة التعرف على كيفية استخدام البرامج الالكترونية في تحليل المعطيات الكمية والكيفية.هذا وقد تضمن اليوم الاول من الملتقى محاور عدة اهمها الاختبارات النفسية والتربوية في البحوث والدراسات واقع وآفاق وقد شملت الجلسة الصباحية التي ترأسها الاستاذ والخبير والمتخصص في القياس النفسي وعلوم التربية الاستاذ احمد قيدوم من جامعة مستغانم العديد من المداخلات على غرار مداخلة الدكتور بوغازي الطاهر من جامعة تلمسان التي وسمها ببعض الخصائص الابستيمولوجية لمنهجية البحث في العلوم الاجتماعية وكذا مداخلة الاستاذ طاجين على   مهندس المناجمانت وتسيير الموارد البشرية بالجزائر الموسومة باشكالية المفهوم والنموذجة في العلوم الانسانية الى جانب مداخلات أخرى عديدة تناولت اشكالات متعددة مثلما كان الحال مع مداخلة الاستاذة عباس اسماء من جامعة تلمسان التي عنونت مداخلتها بالاختبارات النفسية والتربوية في البحوث الاكاديمية ومداخلة الاستاذة بلعربي امينة من جامعة قسنطينة بعنوان  واقع الاختبارات النفسية في المؤسسات التعليمية في الجزائر كما عرفت الفترة المسائية من اليوم الاول التي ترأسها الاستاذ طاجين على مداخلات عديدة اهمها مداخلة البروفيسور مدير مخبر تحليل المعطيات الكمية والكيفية الاستاذ محمد قماري والتي عنونها بأدوات سيكومترية لخدمة الفرد والمجتمع السيطرة الدماغية والايقاع الحيوي والجينوغرام وكذا مداخلتا الاستاذين احمد قيدوم وسايجمرزوقحول صدق الاختبار باستخدام نموذج راش الى جانب مداخلات كل من الاستاذة بعيبين نادية ودريسي هنوس حليمة وقوعيش مغنية ونصراوي صباح والدكتور يوسف جاب الله والدكتور مصطفى منصورى.

للإشارة  ان فعاليات اليوم الأول حضرها الاستاذ القدير وخبير القياس النفسي في الوطن العربي الاستاذ محمد تيغزة.وفي انتظار اليوم الثانى والتوصيات يبقى مخبر تحليل المعطيات الكمية والكيفية لجامعة مستغانم رائدا في تنظيم الملتقيات والايام الدراسية ذات الطابع العلمي والاكاديمى من خلال ما يتوفر عليه من أساتذة امثال جناد عبد الوهاب وكذا الاستاذ مرنيز عفيفوكل من قدي سمية وعليش فلة وسيسبان فاطمة الزهراء.

بن سعدية ن

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق