B الواجهة

الأغلبية يتوقعون بأن ترتفع تكاليف المعيشة ما تبقى من 2015 نصف الجزائريين “ساخطون” على رواتبهم

البريد المركزي العاصمة

ابدى41 في المائة من الجزائريين المشتغلين بالقطاع الخاص والعام، والذين شملتهم إحدى الدراسات الحديثة، عدم رضاهم عن راتبهم، كما أن 64 في المائة يتوقعون بأن ترتفع تكاليف المعيشة خلال ما تبقى من سنة 2015.

كشفت دراسة الرواتب التي قام بها موقع “بيت كوم” الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الموقع الإلكتروني الأول للوظائف في الشرق الأوسط، مع وكالة أبحاث السوق الرائدة “يوغوف”، أن المجیبین في دول الخلیج (49%) هم الأكثر رضا نوعا ما عن العلاوات والمزايا التي حصلوا علیها خلال سنة 2014، مقارنة بالمجیبین من بلاد الشام (42%) وشمال أفریقیا (44 %)، بينما ربع المجیبین (26%) لا یتوقعون الحصول على أي علاوة في عام 2015. و یشعر الموظّفون في المغرب والجزائر بهذا التشاؤم بشكل أكبر (42% و41% على التوالي، في حين أن أغلبیة المجیبین (58%) یعتقدون أن هناك تساويا بین مبالغ الرواتب التي تُعطى للذكور وللإناث في المركز/ المنصب نفسه في الشركة التي یعملون لدیها.

وبالنسبة إلى الجزائر، فترى الأغلبية (77 في المائة) أن هناك مساواة في الرواتب التي تُمنح للإناث وللذكور في الشركة في المنصب /المركز نفسه.

وبصفة عامة، ما یقارب من نصف المجیبین (46%) في البلدان العربية صرّحوا بأن وضعهم المادي أفضل حالا من الذین في سنّهم في بلد إقامتهم. هذا الشعور هو الأقوى بین المجیبین من دول الخلیج (51%) بالمقارنة مع بلاد الشام (33%) وشمال أفریقیا (37 %)، وعند سؤالهم عن مخططاتهم للـ12 شهرا المقبل، قال أكثر من نصف المجیبین العرب (54%) إنهم سیقومون بالبحث عن وظیفة أفضل في نفس مجال عملهم. والموظّفون من دول الخلیج هم الأقلّ احتمالا للانتقال إلى بلد آخر للعیش فیها كوافدین/ مغتربین (دول الخلیج: 11%، بلاد الشام: 16%، شمال أفریقیا: 14 %)، ومعظم المجیبین (63%) یعتقدون أن مستوى الرواتب سیشهد ارتفاعا في بلد إقامتهم. و55% یعتقدون أن التضخّم/ ارتفاع تكالیف المعیشة هو العامل الرئیسي الذي سیؤدي إلى ارتفاع نسبة الرواتب، بينما 34% یرجعون هذا الارتفاع إلى زیادة فرص العمل، وإلى الانتعاش الاقتصادي في بلد إقامتهم. ومن بین الأشخاص الذین یعتقدون بأن مستوى الرواتب سیشهد انخفاضاً أو یبقى كما هو علیه في بلد إقامتهم، 36% یلقون اللوم على الركود الاقتصادي، في حین أن الثلث یعتقدون بأن السبب هو القوانین التي تقف إلى جانب الشركات/ أصحاب العمل بدلاً من الموظف، وما یزید على ربع المجیبین (28%) یعتقدون أنه یوجد نقص في الخبرات والمهارات في بلد إقامتهم.

لؤي ي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق