أخبار الجنوب

طلبة جامعة التكوين المتواصل لولاية ورقلة نقائص عديدة وحلول مؤجلة

جامعة التكوين المتواصل
جامعة التكوين المتواصل

تتواصل معاناة طلبة جامعة التكوين المتواصل بولاية ورقلة من معاناة كبيرة خاصة في مسألة  التحصيل البيداغوجي الذي هو أقل مما هو مقرر بكثير مما أثر عليهم بكثرة ، بالإضافة إلى مشكل الإقامة الى مشكل النقل ولا سيما بالنسبة للإناث

 كما تُعلّق عن الأمر, إحدى الطالبات بقولها : حقيقة نحن نعاني من عدة مشاكل لا حصر لها , … أول مشكل يتمثل في نقص الأساتذة وإن وجدوا فإنهم لا يداومون , علما أن الوقت الرسمي المقرر هو ثلاث ساعات بدءا من الساعة السادسة الى الساعة التاسعة مساء , غير أننا في , الوقت الذي نستفيد منه لا يتجاوز نصف الوقت الرسمي …, هذا إذا حضر الأستاذ علما أننا نبقى في انتظار الأستاذ لمدة نصف ساعة فأكثر…   وعندما يطول انتظارنا نذهب للاستفسار عن الأمر من الإدارة إذا ما كان حضور الأستاذ ا أم لا , فيطلب منا ترقب ذلك بأنفسنا في حين يمكن مهاتفة بعض الأساتذة الذين توجد أرقام هواتفهم بالإدارة , هذا إن وجدنا الشخص المداوم , … لأننا نتفاجأ في جل الأوقات إذا ما ذهبنا لاقتناء حاجيات الأساتذة أو للاستفسار عن بعض الأمور, بمكتب المداومة فنجده فارغا, لأن السيد المكلف بمكتب المداومة غير موجود بمكتبه فنعود   أدراجنا  مسرعين لأن الليل بدأ في إرخاء سدوله , لمواجهة مشكلة أخرى تتمثل في توقف حافلات النقل , وتعلق الطالبة ( ب م ) على الأمر : ”  نحن نبرم عقدا مع النقل لصالح ” … , وتسترسل الطالبة (… ؟ )  كلامها قائلة : والله  أنا شخصيا أضطر للمشي سيرا على الأقدام عند توقف حافلات النقل علما أني مقيمة بالإقامة الجامعية للإناث ولا أحبذ استغلال سيارات الأجرة لأنها مكلفة من جهة ولأني , لا أثق بأي كان ولاسيما أني من خارج الولاية , وهناك من تتعرض للمضايقات , ولاسيما أن الطريق محفوفة بالمخاطر في ظل أشغال الترامواي الجارية بالولاية وعدم توفر الإنارة في الطريق المؤدية لمكان الإقامات  … , هذا كله يهون لو كان مسارنا الدراسي هذا يسير بشكل جدِّي , تخيلوا بالرغم أن العام الدراسي يشرف على نهايته, فلحد الآن لم تتم دراسة مواضيعنا المقدمة ولم نحصل بعد على الموافقة لمباشرة إنجاز مذكرات تخرجنا , … وتعلق طالبة أخرى على الأمر : أنا   شخصيا لم أنتظر المواضيع المقترحة فقد اخترت مواضيع من عندي وتقدمت بها لإدارة الجامعة , واخترت أستاذ كفأ  لتأطيري , ولكني أفاجأئ كل مرة بالرد السلبي من المصلحة المكلفة بإدارة اختصاصي لأنه وحسب قولهم , الأساتذة لم يدرسوا المواضيع المختارة رغم أن الأولوية تكون لهذه الأخيرة , وعندما تعبت من التردد ذهابا وإيابا على مديرية الجامعة طلبت , الاطلاع على ملفي ففوجئت بأن لجنة الأساتذة درست مواضيعي المختارة منذ قرابة ثلاثة أشهر والمصلحة المخولة بإدارة شؤون الطلبة تجهل أو تتجاهل ذالك , فما كان مني إلا أن غضضت الطرف عن الأمر لتفادي جدال لا جدوى منه ,خاصة وأن جل الطلبة يشتكون سوء المعاملة من طرف بعض مستخدمي المصالح رغم تقصيرهم وعدم … , وتسترسل الطالبة وعلامات الاستياء بادية على محياها … , بعد التفكير برهة في الأمر , خطوت خطوة كانت الإيجابية بالنسبة لي , و طلبت بلباقة نسخة من المواضيع المقترحة ,واتصلت بأستاذي المؤطر لأخبره بما طرأ , وضرب كل مخططي في الصفر والبدء من جديد … , وأثناء حديثنا هذا والذي لمسنا فيه فتور بعض الطلبة من خلال مجريات حديثنا معهم برر بعضهم هذا الفتور بقولهم أنهم في بداية الأمر دخلوا وكلهم حيوية وحماس لكن مجموعة المعطيات والمشاكل التي   واجهتنا فتر حماسنا وأحبطت عزائمنا وعلق الطالب ( ح .ع ) على الأمر قائلا :  ‘عني’ أنا حقيقة كرهـت …  منذ السنة الأولى يتكرر نفس السيناريو , إذا جاء الطلبة غاب الأستاذ ,وإذا تأخر الأستاذ غاب الطلبة , وإذا استعلمنا من الإدارة وجدنا علامة استفهام أخرى … , رغم أننا جئنا وكلنا حماس , ويضيف : لولم تكن هذه السنة الأخيرة في مشواري الدراسي لتوقفت لتوي … , وفي ختام الدردشة “الشيقة” مع طلبة جامعة التكوين المتواصل لولاية ورقلة , طلب هؤلاء من الجهات المسؤولة أن تلتفت لانشغالاتهم بشكل جدي وأن تخول جهات وصية تحمي حقوقهم كطلبة   , لا على الطلبة , كما يطالبون بإدخال  ” نظام الماستر ” الذي يناشد به طلبة جامعة التكوين المتواصل  للولاية , آملين أن يتم الاعتراف وبشكل رسمي بالمستوى التعليمي لطلبة جامعة التكوين المتواصل بالجزائر وفتح اختصاصات جديدة من شأنها أن تعطي الفرصة لإبراز طاقات متجددة تسخر لخدمة الوطن الأم .

أما ني . ب

 

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق