B الواجهة

لعبيدي قدمت استقالتها 3 مرات لكنها رفضت وحديث عن تولي حنون الوزارة في التعديل المقبل

وزيرة الثقافة نادية لعبيدي شيرابي

الأسرة الفنية تتضامن مع لعبيدي وتصفها بالمرأة النظيفة

كشف  العديد من الفنانين ، عن تضامنهم الكبير مع وزيرة الثقافة نادية لعبيدي شرابي ، بعد الحملة الكبيرة والمشنة ضدها من طرف زعيمة  حزب العمال لويزة حنون، حيث  أصدروا بيانا  قرأه  في الساعات الأخيرة في المسرح الوطني محي الدين بشطارزي الممثل القدير ،عبد  الكريم رابية  الذي  ابدى  تضامنه الكبير، رفقة عدد من نجوم السينما  والدراما الجزائرية في صورة  الفنانة الكبيرة  جميلة عراس ، ريم تاكوشت ، حسان بن زراري ، محمد عجايمي  ،تضامنهم ومساندتهم المطلقة    للوزيرة  فاتحين بالمقابل النار على  زعيمة العمال التي تريد حسبهم، التلطيخ بسمعة الوزيرة  لدى العام والخاص ،وقالوا في بيان موقع  من  عدة اوجه  فنية في الجزائر من  الفن الرابع والسابع وأيضا  من فئة المطربين ، أنهم  يساندون  بدون شروط  الوزيرة لعبيدي ،التي أعادت للثقافة وجهها الحقيقي ،بعد ان  كانت  في السابق شبيهة  بالمفرغة العمومية ،في ظل التعفن والفوضى التي سادها في عهد الوزيرة السابقة خليدة تومي ،وأضافوا أن لعبيدي نظيفة يا  حنون  ،وأنها  لا يمكن أن  تتصرف في المال العام بهذا الشكل  مؤكدين، أن لعبيدي امرأة شريفة  وهي من  أهل الاختصاص والمهنة ،والدليل دفاعها  في كل مرة عن الفن والفنانين ،وإنها لم تحول   منصبها لأغراض شخصية ،أو لملكية عائلية ،كما تقال حنون ، التي اتهمت في وقت سابق وزيرة الثقافة  بأنها  حولت  الوزارة إلى ملكية ، خاصة بل ذهبت الى التشكيك في الغلاف المالي المرصد   لتظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية،  ويرى الفنانون ان هذه  التصريحات النارية  غير مؤسسة ،والهدف منها تشويه سمعة الوزيرة ،مجددين في البيان  دعمهم الكامل للوزيرة التي رفعت دعوى قضائية ضد حنون،  بعد تصريحاتها النارية التي قالت مصادر التحرير ،أن لعبيدي تأثرت بها كثيرا ما جعلها  تقدم استقالتها ،أكثر من ثلاث مرات  من منصبها ،غير أن الرئيس بوتفليقة رفضها جملة وتفصيلا  في الوقت ، ذهب البعض الى التأكيد أن هذه  الحملة المراد منها  ، تهيئة الظروف لحنون لتسلم المهمة  والحقيبة في التعديل الحكومي المقبل،  خاصة وانها تحظى بدعم كبير خاصة من  أسرة الرئيس بوتفليقة ، حيث تربطها علاقات وطيدة مع  شقيق الرئيس السعيد إضافة إلى بعض  من أقارب الرئيس  وهذا الأخير شخصيا ،ما يسمح لها  بتبوىء  هذه  المكانة في  الحكومة المقبلة ،وهي التي صرحت أكثر من مرة أنها  رئيسة حزب ،  وأنها تمارس السياسة ليس من اجل  منصب في الحكومة، بل من اجل الدفاع عن  مصلحة الجزائر التي تبقي فوق كل اعتبار . وبناء على كل هذه المعطيات، فان لعبيدي وحنون ستعيشان صيفا ساخنا ،في ظل  تبادل الاتهامات من جهة ،وأيضا  تصعيد كل طرف من تصريحاته  من جهة أخري .هادي أيت جودي

اظهر المزيد

Altahrir

مسؤول تقني بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق