ثقافة و أدب

رابح درياسة مدرسة في الفن و الأغنية الصحراوية تميزها الارتجالية في الأداء

الفنان السوفي عبد الله مناعي للتحرير الجزائرية:

رابح درياسة مدرسة في الفن و الأغنية الصحراوية تميزها الارتجالية في الأداء

عبد الله مناعي

أثنى الفنان السوفي عبد الله مناعي على النجاح الذي حققته الملحمة التاريخية خلال الافتتاح الرسمي لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية حيث كانت في مستوى راق جدا و عظيمة بعظمة الجزائر، و هدا النجاح يعد مفخرة لكل الجزائريين، كاشفا عن برنامج غنائي متنوع يحضره و يعرضه هذه السنة في حفلات بتونس، مؤكدا على دور الإعلام في ترقية الثقافة و الفن الجزائري حتى يكون في مستوى المنافسة

          تعهد الفنان السوفي عبد الله مناعي للجمهور القسنطيني بتقديم المفاجآت خلال مشاركته في الأسبوع الثقافي لمدينة ألف قبة ـ وادي سوف ـ التي ستحتضنه ولاية قسنطينة في تظاهرتها الثقافية كعاصمة للثقافة العربية في الأشهر القادمة, وسيمتع الجمهور بأغانيه الصحراوية، غير أنه تأسف لعدم إدراج الوادي في القوائم الأولى للولايات المشاركة في هذه التظاهرة الثقافية، عكس تظاهرة العاصمة وتلمسان كانت وادي سوف من ضمن الولايات الأربعة التي أعطيت لها الأولوية، بحكم المرتبة التي تحتلها الأغنية الصحراوية و ما تلقاه من صدى، وأشار عبد الله مناعي أن حضوره كفنان يمثل الأغنية الصحراوية  كاف لتقديم الطابع السوفي الذي يعتمد على الارتجال ، و هي ميزة يفتقر إليها بعض الفنانين الجزائريين،  و عن رصيده الفني قال عبد الله مناعي : ‘قدمنا الكثير للأغنية الجزائرية، و تم تسويقها بشكل ناجح  بحيث كان لها صدى على كل الأصعدة خاصة تلك التي قدمت في مهرجانات في تونس’، و  كفنان يعتبر  عبد الله مناعي الفنان رابح درياسة رائد الأغنية الجزائرية بلا منازع و يعد من كبار الفنانين بل مدرسة قائمة بذاتها.

      عبد الله مناعي لم يستثن الحديث عن الفنانين الشباب الذين يحاولون أن يرسموا صورة للواقع الجزائري عن طريق الغناء، مقدما على سبيل المثال الشاب محمد الخامس زغدي  الذي لمع كفنان و مثل الجزائر بصوته  في ألحان وشباب و ستار أكاديمي بتونس، و على حد قوله, على الفنانين من الشباب اليوم أن يكونوا أذكياء،  مثل لعبة الشطرنج، و أن يكون اختيارهم للأغاني حسب نوعية التظاهرات و المهرجانات الثقافية، لاسيما و الدولة اليوم فتحت الباب على مصراعيه للتعددية الثقافية و التعبير بحرية و رفعت القيود عن الفنان الجزائري، كما دعا الفنان السوفي عبد الله مناعي الفنانين الشباب أن يجعلوا من رابح درياسة مرجعية، حيث مثل الأغنية الوطنية أحسن تمثيل، في إشارة منه إلى أنه لا ينبغي على الفنانين الشباب أن يتأثروا بالربيع العربي،  في المقابل انتقد الفنان السوفي عبد الله مناعي بعض الأصوات التي شوهت الأغنية الجزائرية، مشيرا بالقول أنه أصبح كل من هبّ ودبّ يقول أنا فنّان.

       صاحب أغنية  والله ياغالية… تحفظ بل ترفع عن الحديث عن نفسه، لكن التحرير الجزائرية أصرت على أن يخرج  عن صمته و يكشف عن سرّ علاقاته مع مسؤولين كبار من وزراء، خاصة و أن عبد الله مناعي يوم افتتاح التظاهرة كان برفقة وزير الثقافة الأسبق لمين بشيشي ، و قال عبد الله مناعي أن خليدة تومي مثلا كانت تستشيره في كل كبيرة و صغيرة، وتستمع إلى آرائه، مضيفا بالقول أن الفنان الأصيل لا يهمه جمع المال و وضعه في الجيب لكن يجب ان تكون له سمعة فنية نظيفة ومحترمة، و عن نفسه قال عبد الله مناعي: ‘لنا غيرة على الجزائر و منذ أن كنا في صفوف الكشافة الإسلامية و نحن نناضل من اجل الجزائر، و مسؤولين عن مستقبل هذا الشباب بالنصح له وإرشاده حتى يشق طريقه بأمان.

علجية عيش

 

اظهر المزيد

محرر 4

كاتب بجريدة التحرير الجزائرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق